الرئيسية / شؤون لبنانية / عبداللهيان زار تجمع العلماء المسلمين

عبداللهيان زار تجمع العلماء المسلمين

قام المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان مع وفد مرافق بزيارة تجمع العلماء المسلمين حيث أطلع العلماء على آخر التطورات المتعلقة بالعقوبات الظالمة للولايات المتحدة الأميركية والموقف الإيراني منها.
بداية رحب رئيس مجلس الأمناء الشيخ أحمد الزين بالوفد قائلاً:
يسعدنا ونحن نلتقي بالدكتور حسين أمير عبد اللهيان أن نتقدم من الشعب الإيراني العزيز وإلى قائد الأمة الإسلامية السيد علي الخامنائي بأسمى تحية وأعطر سلام. مشيرين بسرعة وباختصار نحن إلى أي مذهب انتمينا بأننا نحتاج إلى القيادة، فأي تكتل وأي تجمع ليس على رأسه يقوده فهو إلى تشرذم، فأتوجه بالتحية إلى السيد القائد مؤكدين السير على خطاه.

نحن في تجمع العلماء المسلمين ملتزمين بالقيادة الإسلامية المتمثلة بالسيد القائد الإمام السيد علي الخامنائي حفظه الله، متجاوزين العصبيات المذهبية والحزبية إيماناًَ منا بضرورة الانتماء لهذه القيادة، ونحن في تجمع العلماء المسلمين نشكل الصورة التي نحتاج إليها في مبدأ الشورى ( وأمرهم شورى بينهم).
مجدداً أرحب بالدكتور حسين أمير عبد اللهيان أهلاً وسهلاً بكم في داركم دار تجمع العلماء المسلمين.
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة تجمع العلماء المسلمين قائلاً:
الجمهورية الإسلامية في إيران تحتل اليوم مركز الصدارة والريادة والقيادة لمحور المقاومة وهي تواجه بثبات وصلابة وإيمان الطاغوت والاستكبار العالمي المتمثل بالشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها الكيان الصهيوني، وهي تدفع في سبيل ذلك الأثمان الغالية الناتجة عن الحصار الاقتصادي الظالم عليها من خلال منعها من تصدير نفطها، ومن خلال ما تقدمه من مساعدات لأقطاب المحور في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن.
سعادة الأخ العزيز:
نحن نعلم أن مشكلة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني معكم لا تتعلق بالاتفاق النووي ولا بخوفهم من إنتاج القنبلة النووية وهم يعلمون علم اليقين أن فتوى سماحة ولي أمر المسلمين الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنائي (مد ظله) بحرمة إنتاج هذه القنبلة، بل المشكلة الأساسية هو في دعمكم للحركات المقاومة في العالم الإسلامي وبالأخص المقاومة في فلسطين، ونحن نعلم أنكم لو وافقتم على بحث هذا الأمر على طاولة مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية وتنازلتم في مكان ونسقتم في آخر وتقاسمتم النفوذ في ثالث، لن يكون هناك عقوبات وسيرفعوها عنكم، وهنا هم لا يريدون منكم انصياعاً كاملاً بل اتفاقاً على فك الاشتباك وتبادل المصالح.
أما لو أنكم رضيتم بالتنازل عن المقاومة وتركتم دعمها وأنهيتم علاقتكم بالقضية الفلسطينية فأنكم ستصبحون المحظين لديها وتجبي لكم خيرات الأرض، وتسلطكم أميركا على كل دول المنطقة حتى تلك التي ينعم اليوم حكامها بالحماية الأميركية.

وفي الختام ألقى المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان كلمة وما جاء فيها:
نعتبر أن الخروج التدريجي للولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي قد بدء رويداً رويداً خلال عهد أوباما لكنه استكمل بشكل واضح في عهد ترامب، كونوا على ثقة تامة أن الولايات المتحدة الأمريكية عاجزة عن فرض حرب على إيران، وأنتم تعرفون أن الولايات المتحدة الأمريكية غزت أفغانستان ومن ثم بادرت إلى غزو العراق عسكرياً وسلبتهم كل مقدراتهم، ثم قررت الولايات المتحدة في أكثر من محضر أبان الأزمة السورية لأن تبادر إلى احتلال سوريا على غرار ما فعلته في العقدين المنصرمين في أفغانستان والعراق. الخبراء العسكريين الأميركيين قالوا للإدارة أن سوريا وضعها مختلف وأن هناك كماً هائلاً من الصواريخ الموجودة إما بحوزة الجيش السوري أو بحوزة قوى المقاومة الموجودة فيها وإننا إذا بدأنا بمثل هذه الحرب العسكرية في سوريا فلا نعرف بأي مستنقع سنجده على صعيد المنطقة برمتها.
فيما يتعلق بطائرة التجسس المسيرة الأميركية التي أسقطتها الدفاعات الجوية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإذا أردتم أن تعرفوا السبب الذي منع الولايات المتحدة الأمريكية من الانتقام لهذه الضربة ومن مهاجمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عسكرياً فإمكانكم أن تعودوا إلى ما تفضل بشرحه سماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله خلال مقابلته الأخيرة.
أعود وأؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية عاجزة عن فرض حرب على إيران، فالجمهورية والحمد لله قادرة أن تدافع وبكل قوة عن سيادتها وعزتها وكرامتها وعن كل أخوتها في محور المقاومة والممانعة على صعيد هذه المنطقة.
بالنسبة لناقلة النفط، فقط بعث إلينا البريطانيون أنه إذا ثبت بأن هذه السفينة وجهتها إلى غير سوريا فإننا سنطلق سراحها مباشرة، الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردت على هذه الرسالة البريطانية برسالة حازمة وواثقة أنه لا بريطانيا ولا سواها لهم الحق أن يسألوا عن وجهة سفنها وناقلاتها النفطية، ولكن بالمقابل نحن نعد البريطانيين برد حاسم وحازم خلال فترة غير طويلة.
أريد أن أؤكد وبشكل رسمي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تألوا جهداً في مجال دعم لبنان الشقيق حكومة وشعباً وجيشاً ومقاومة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

لبنان يغرق من كثرة التسبيح والتهليل/ د. احسان الزين – البرازيل

د. احسان الزين/ البرازيل عندما أراد الله أن يجعل خليفة في الارض انبرى الملائكة تقول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *