الرئيسية / شؤون لبنانية / ورشة توعوية لجبهة العمل الاسلامي في مواجهة صفقة القرن الخيانية

ورشة توعوية لجبهة العمل الاسلامي في مواجهة صفقة القرن الخيانية

نظمت جبهة العمل الإسلامي في لبنان نظمت لقاءاً وطنياً موسعاً في مقرها الرئيسي في بيروت تحت عنوان “ورشة توعوية في مواجهة صفقة القرن الخيانية”

وقد جمع هذا اللقاء النخبوي الموسع قيادات ونخب علمائية وفكرية وجبهوية وثقافية لبنانية وفلسطينية وسورية وعراقية أبرزها: سماحة الشيخ ماهر حمود رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، وسماحة الشيخ عبد المجيد عمار مسؤول العلاقات الإسلامية في حزب الله، وداوود شهاب مسؤول الإعلام المركزي في حركة الجهاد الإسلامي، وأحمد عبد الهادي ممثل حركة حماس في لبنان، وإحسان عطايا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، وفتحي أبو العردات أمين عام سر حركة فتح والفصائل، وياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس، وسماحة مفتي صيدا السابق الشيخ أحمد نصار، المستشار السياسي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن خليلي ممثلاً سعادة السفير محمد جلال فيروزنيا ، وصائم الدهر ممثلاً السفير السوري الدكتور علي عبد الكريم علي ، والدكتورة عميرة زبيب/ وزير مفوض في السفارة الفنزويلية، ووفد من السفارة الأندونيسية يتقدمه مسؤولة القسم السياسي ممثلا السفير الأندونيسي هاجريانتو طهاري، ورمزي ديسوم عن التيار الوطني الحر، وزهير الخطيب رئيس جبهة البناء، والشيخ خضر الكبش رئيس تيار الارتقاء، والدكتور عماد جبري ممثلاً رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، والدكتور بسام الهاشم، والشيخ يوسف عباس المنسق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، والشيخ عبد الله كتمتو نائب رئيس اتحاد علماء بلاد الشام، والأستاذ حسين عطوي ممثلاً الوزير السابق زاهر الخطيب، إضافة إلى أعضاء قيادة الجبهة وحشد من العلماء والسياسيين والمهتمين والإعلاميين وممثلي الجمعيات والهيئات النسائية في حزب الله وحركة الجهاد الاسلامي.
بداية الاحتفال آيات من القرءان الكريم.
قدم للقاء عريف الاحتفال الشيخ بلال الشحيمي: مرحباً بالحضور الكرام ومؤكداً على وحدة الأمة وخيار نهج المقاومة في مواجهة المشاريع والمؤامرات الخيانية وخصوصاً صفقة القرن.

الشيع جعيد
ثم كانت في البداية كلمة منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد:
جاء فيها : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..

من الطبيعي أن نلتقي هنا اليوم كما التقينا سابقاً تحت راية وحدوية مقاومة قادها الشيخ فتحي يكن “رحمه الله” حين وقعت الواقعة في لبنان “باستشهاد الرئيس رفيق الحريري” واستهدف لبنان بمقاومته ووحدته وكل مكوناته فكان العمل الدؤوب لإيقاع الفتنة المذهبية من أجل إسقاط لبنان العيش المشترك والمقاومة والعزة والكرامة رغم قلة مساحته وضعف قوته التي أُريد لنا دائماً أن يكون قوة لبنان في ضعفه فأثبت لبنان الصغير بحجمه الكبير بأبنائه من كل مكوناته الطائفية والمذهبية التي اختارت درب المقاومة والعزة والكرامة فانتصر لبنان على أعتى قوة في المنطقة “الكيان الصهيوني” رغم كل الدعم الأمريكي والأوروبي و”العربي” له.

وحين صدحت الأبواق الإعلامية والدينية والسياسية بقولها أن الأزمة في لبنان أزمة طائفية ومذهبية فوقف الدكتور فتحي بالتعاون مع سماحة أمين عام حزب الله “السيد حسن نصر الله” ليطلق صلاة وحدوية في ساحة الشهداء لنقول وقتها: أنه لا فرق بين سني وشيعي بل لا فرق بين أي لبناني مهما كان مذهبه ودينه أو انتماءه السياسي لأن الاتجاه واحد ونحو عدو يريد شر للسنة والشيعة والموارنة والأرمن وكل الطوائف والمذاهب.. وقتها انتصرنا على تلك الفتنة وأصبحنا نشاهد اليوم أنه لم يعد هناك تحالفات ثابتة ف 14 أذار انتهت وأظن 8 أذار انتهت واختلط الحابل بالنابل، فلم ندري من حليف من؟! ومن صديق من؟! ومن إلى جانب من؟! ولكن ما يهمنا نحن الوحدة الوطنية والتي بالأمس لعبوا بها في الجبل فكانت فتنة أرادوا زرعها بين أبناء طائفة واحدة عزيزة علينا لأن كل مكونات الشعب اللبناني جميعه عزيز وكريم بالنسبة لنا..

وتستمر المؤامرة.. وبكل صراحة كانت المؤامرة علينا نحن “دعوني أتكلم قليلاً بشفافية ومصداقية” نعم كانت المؤامرة على أهل السنة وليس فقط في لبنان بل على أهل السنة كلهم في العالم، لأن أهل السنة هم أغلب الأمة، وحين يستسلم أهل السنة في دولهم وعواصمهم ويصبحوا دعاة التطبيع والتحالف والتعاون مع الكيان الصهيوني ينقضي الأمر ويُصوّر القلة القليلة من المقاومين من هذه الطائفة ومن الطوائف الأخرى مارقين ويصورون أنهم هم من يريد زرع الفتنة والشقاق والخراب في المنطقة من خلال استغلال قضية فلسطين وقضايا العرب.. هكذا يتم تصويرهم زوراً وقلباً لصورة الحقيقة، وللأسف قد وصلوا إلى جزء كبير مما أرادوه لذلك تقام ورشة في البحرين ويأتي إليها الملوك والرؤساء والأمراء زحفاً ليطبعوا وليسلموا، وتتباهى وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة وتأخذ صورة سلفي على أبواب أسوار البحرين من غير أن نسمع أو نرى اعتراضاً من مرجعية دينية كبيرة كالتي في مصر ولا في مملكة قاتل الخاشقجي، ولا من يخرج فيقول: أن ما حصل مُعيب وحرام وغير مقبول على أي مستوى..

شعبنا يذبح في فلسطين كل يوم “أطفالنا نساءنا شيوخنا” وقبل أن اتحدت عن مقدسات من الحجر كالمسجد الأقصى وكنيسة المهد والقيامة فهؤلاء البشر الذين لا يجدون لهم نصيراً وخاصة من أهل دينهم ومذهبهم وقد تركوهم لوحدهم ثم بعد ذلك تُهاجم إيران لأنها تقف إلى جانب الحق العربي والفلسطيني بالذات “والحق السني”، سؤال فهل إذا تحررت فلسطين: هل سيصبح إمام المسجد الأقصى شيعياً؟!..

لذلك كان من الطبيعي أن نلتقي هنا في جبهة العمل الإسلامي في لبنان على نهج مؤسسها فتحي يكن لنقول: أننا نحن “ولا اقصد هنا جبهة العمل الإسلامي بقول نحن” بل كل من يقف في قلب ومع خط المقاومة والممانعة هم السنة الحقيقيون أتباع محمد وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، وكل من صف في ركب التحالف والتطبيع مع العدو الصهيوني وباع فلسطين هم أتباع الشيطان وعبد الله بن أُبي بن سلول الذي كان رأس المنافقين ولم يكن في يوم من الأيام مؤمناً أو مسلماً.

اجتماعنا اليوم لنقول: هذه الصورة الوحدوية والمقاومة والممانعة هي التي تُعبّر عن سقوط صفقة القرن وكل الصفقات التآمرية على منطقتنا وعلى فلسطين لأننا أمة ومحور يقدم قادته شهداء ولا يخشى في الله لومة لائم، فهذا قائد حماس الشيخ أحمد ياسين وقائد حزب الله السيد عباس الموسوي وقائد الجهاد الإسلامي فتحي الشقاقي وقائد فتح ياسر عرفات شهداء في سبيل القضية ومنهم من ينتظر وهناك شهداء أحياء كثر لم يبدلوا ولم ينحرفوا.
بدماء الشهداء ودماء المقاومين وكل المجاهدين و بسقوط المؤامرة في سوريا والعراق وبانتصار اليمن وصمود كل أبناء هذا المحور وبوحدتنا الإسلامية والوطنية على مدار هذا المحور ستسقط كل صفقات القرن وسيأتي ترامب راغماً كما ذهب إلى كوريا الشمالية سيأتي ليستجدي رأس هذا المحور ايران والسيد القائد الخامنئي من أجل أن يجلس أو يتكلم معه أو يرد على رسالته..
فإيران التي أعطتنا القوة والعزة في هذا المحور هي التي تمثل اليوم ليس الشيعة فحسب في العالم بل تمثل السنة والمسيحيين وتمثل كل أحرار هذا العالم.

الشيخ عبد المجيد عمار
ثم كلمة عضو المجلس السياسي في حزب الله عبد المجيد عمار:
أكد فيها: انهزام صفقة القرن أمام وحدة المواقف والبنادق المقاومة، مؤكداً أنه كما كانت المقاومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي والتصدي له وانتصرنا عليه في كل الميادين نحن اليوم في معركة سياسية بامتياز تأخذ طابعاً اقتصادياً على مستوى فرض العقوبات والحصار وقرارنا هو أن ننتصر في هذه المعركة لإسقاط صفقة القرن عبر الموقف الفلسطيني الجامع.

الشيخ ماعر حمود
ثم كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود:
أكد فيها : أن المقاومة استطاعت أن تحقق انتصاراً متراكماً في غزة ولبنان وأسقطت المشروع الذي اجتمعت عليه الدول لتدمير سوريا، مضيفاً ” صفقة القرن ولدت ميتة”.

فتحي ابو العردات
ثم كلمة ممثل حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات:
أدان فيها : الغارة الإسرائيلية على سوريا منوّهاً من جهة ثانية بالموقف الفلسطيني الموحد، لافتاً ” مؤتمر المنامة الذي وحد الشعب الفلسطيني بكل فئاته وأطيافه ضده ما هو إلا حلقة من حلقات التآمر لتصفية القضية الفلسطينية وخاصة موضوع اللاجئين”.
ثم كلمة مسؤول المكتب الإعلامي لـحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب:
اكد فيها : أن خروج الشعوب الحية يعطي الأمل للشعب الفلسطيني بأن من اجتمع في البحرين لن ينال إلا الخيبة.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

كركي ذكر المستشفيات المتعاقدة بضرورة استقبال المرضى المضمونين

وطنية – أصدر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي، استنادا إلى قرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *