الرئيسية / شؤون لبنانية / ممثل حركة حماس في لبنان يشارك في اللقاء اللبناني الفلسطيني الرافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين

ممثل حركة حماس في لبنان يشارك في اللقاء اللبناني الفلسطيني الرافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين

شارك ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور “أحمد عبد الهادي”، في اللقاء الذي دعت إليه لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وذلك اليوم الاثنين في 2019/6/24 في السرايا الحكومي ببيروت، من أجل الإعلان عن موقفٍ لبناني فلسطيني رافضٍ لصفقة القرن الأمريكية ومؤتمر البحرين.

وأكد عبد الهادي أن اللقاء كان إيجابياً ومثمراً، حيث أكد المجتمعون فيه على رفضهم الكامل لصفقة القرن الأمريكية ومؤتمر البحرين الاقتصادي، ورفضهم أيضاً لكافة مشاريع توطين وتهجير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكّدين تمسكهم بحق عودتهم إلى أرضهم التي هُجّروا منها.

واعتبر عبد الهادي أنّ انعقاد هذا اللقاء اللبناني الفلسطيني وبرعاية لجنة الحوار التابعة إلى الحكومة اللبنانية، واتخاذ موقف لبناني موحّد ضد صفقة القرن التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء قضية اللاجئين وحق العودة، وضد مشاريع التوطين والتهجير التي يُعمل على فرضها على اللبنانيين والفلسطينيين في هذا الوقت بالذات، يشكّل سابقة إيجابية جداً في العلاقة اللبنانية الفلسطينية، ونموذجاً هامّاً ومنهجيّاً للتعامل مع قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ينبغي استثماره في الحوار اللبناني الفلسطيني الجاري حالياً حول الوثيقة اللبنانية الموحّدة، بهدف الوصول إلى ترتيب العلاقة اللبنانية الفلسطينية على أساس احترام الحقوق والواجبات، وللتوصل إلى منح اللاجئين الحقوق الإنسانية والإجتماعية لهم ليعيشوا بكرامة حتى يعودوا إلى أرضهم.
وأشار ممثل الحركة بأنّ اللقاء انتهى بتلاوة وإصدار بيان باسم جميع الحاضرين.

اجتماع لمجموعتي العمل اللبنانية والفلسطينية حول المخاطر

وكانت عقدت مجموعتا العمل اللبنانية والفلسطينية حول قضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان، المكونتان من الاحزاب اللبنانية المشاركة في المجلس النيابي والحكومة ، والفصائل الفلسطينية المنضوية في إطاري منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الوطنية الفلسطينية إجتماعاً مشتركاً لهما بدعوة من رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني د. حسن منيمنة وذلك في مقر اللجنة في السراي الحكومي يوم 24 حزيران 2019.
يأتي هذا الاجتماع عشية انعقاد ورشة المنامة تحت عنوان خادع يعد بالسلام والازدهار، بينما هو يستهدف استبدال الحقوق الوطنية والسياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، مقابل تقديمات مالية ومشاريع اقتصادية، وكأن الارض والحقوق والاستقلال والعودة، التي هي مقدسات غير قابلة للتصرف، تكريساً لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعيش بكرامة، يمكن استبدالها ببعض الهبات والتقديمات.
تدارس المجتمعون ما يجري تداوله حول ما يُسمّى “صفقة القرن” ومخاطرها الفادحة على القضية الفلسطينية والدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، وخلصوا إلى البيان التالي نصه :
اولاً – رغم أن نص هذه الصفقة بشقها السياسي لم يُنشر بعد، إلا أن مقدماتها العملية من خلال اعلان الخطة الاقتصادية وما تسرب عن مضمونها ظهرت تباعاً، بما هي مشروع تصفية كاملة للقضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب المركزية وقضية الشعب الفلسطيني .
ثانياً – إن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان “اسرائيل” ونقل السفارة الاميركية إليها، وقطع المساعدات عن المؤسسات الفلسطينية والدولية، خصوصاً التي تعمل على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين والتخفيف من آثار التهجير الذي يعانيه الشعب الفلسطيني منذ 71 عاماً ، يؤكد أن الإدارة الاميركية تسعى وبمختلف السبل والوسائل، إلى ترسيخ الكيان الاسرائيلي والتطابق مع كامل طموحاته التوسعية.
ثالثاً – إن ضم الجولان السوري المحتل إلى دولة الاحتلال الاسرائيلي، يؤكد أن مخاطر تلك الصفقة يتعدى فلسطين وأرضها وشعبها ليطال الدول العربية المجاورة، خصوصاً مع استمرار احتلال مزارع شبعا وكفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر.
رابعاً – إن اعتبار الإدارة الاميركية، كما يتواتر في مشاريع وتصريحات المسؤولين عنها، أن اللاجئين الفلسطينيين هم فقط أولئك الذين عانوا من التهجير في العام 1948 دون أبنائهم وأحفادهم، وقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، يعتبر تماهياً مع الرواية الاسرائيلية، ومحاولة لقطع الطريق على حق عودتهم إلى ديارهم بموجب قرارات الشرعيتين العربية والدولية.
خامساً – إن رفض الإدارة الاميركية الاعتراف للشعب الفلسطيني بحقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة، هو بمثابة انقلاب على قرارات الشرعية العربية والدولية التي دفعت معظم دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأكدت على ضرورة قيامها على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
انطلاقاً من هذه المقدمات، تحذر مجموعتا العمل اللبنانية والفلسطينية أنه على الدول العربية والشعوب الاسلامية والمجتمع الدولي المؤيد للحق الفلسطيني، أن تتنبه إلى المخاطر التي تنطوي عليها الصفقة، والتي تحاول بعض الجهات الدولية جاهدة فرضها على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وقواه. على أن المجموعتين تريا أن ما يتضمنه هذا المشروع ينطوي على مخاطر أفدح تطال كلاً من الاردن ولبنان ومصر وسوريا بشكل مباشر. إذ إن التلاعب بخرائط هذه الدول ومحاولة فرض توطين ملايين اللاجئين الفلسطينيين خارج بلادهم التي هُجروا منها، والذين تقدر وكالة الاونروا أعدادهم بحوالي 5.2 مليون نسمة من شأنه أن يمثل تمزيقاً جديداً للمنطقة العربية، وطموح شعوبها في العيش في دول وكيانات مستقلة ومستقرة، تقوم على التسامح والعدالة والديموقراطية واحترام حقوق الانسان.
وانطلاقاً من ذلك تدعو المجموعتان إلى ما يلي :
1-رفض مندرجات ما اصطلح على تسميته بصفقة القرن، واعتبار كل ما يترتب عليها لاغٍ وباطل وكأنه لم يكن، ورفض التعاطي معها ومع مترتباتها كافة بما فيها ورشة العمل القادمة في البحرين.
2-إن من شأن تمرير الصفقة أن يضع كلاً من لبنان والعالم العربي في مهب رياح المخططات المشبوهة والخطيرة، ما يقتضي تعزيز التنسيق والتعاون في كل ما من شأنه إفشال صفقة القرن، ولاسيما الشق المتعلق بقضية اللاجئين وحقهم بالعودة، باعتبار أن محاولة فرض التوطين تتناقض مع ثوابت الشعبين اللبناني والفلسطيني اللذين أعلنا رفضه، فالدستور اللبناني في مقدمته يؤكد على هذا الرفض، ومواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ترفض الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وبناء دولته المستقلة.
3-أكدت وثيقة الرؤية اللبنانية على أن الموقف من التوطين ينطلق من مقدمة الدستور التي نصت على أنه لا تجزئة أو تقسيم أو توطين، وشددت على دعم لبنان حق العودة والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية وسائر الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني عموماً، وقضية اللاجئين خصوصاً، وهو الموقف الذي لاقى ويلاقي ارتياحاً وترحيباً وتجاوباً من سائر مكونات الشعب الفلسطيني وقواه .
4-إن الرفض التام لمحاولة التوطين لا يتعارض مع أهمية التأكيد على أن وجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واستمراره إنما تحتمه ظروف استمرار الاحتلال الاسرائيلي، في مقابل تمسك اللبنانيين والفلسطينيين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حسب ما أقرته القوانين الدولية ووفقاً لما ورد في وثيقة الرؤية اللبنانية الموحدة.
5-حث جامعة الدول العربية مجتمعة ودولها منفردة على ممارسة سياسة دبلوماسية مؤثرة في علاقاتها الثنائية وفي المحافل الدولية والأممية، وتبيان مخاطر هذه الصفقة على مختلف الأصعدة.
6-القيام بمختلف الجهود مع الرأي العام العربي والدولي لوضعهم في إطار المخاطر التي تتضمنها الصفقة على الأمن والسلم الاقليمي والعالمي، وبالتالي حثهم على المساهمة ولعب دورهم في مواجهتها.
7- دعوة الدول العربية والمجتمع الدولي إلى دعم استمرار عمل ومهام وكالة الاونروا وتجديد ولايتها في دورة الأمم المتحدة المقبلة، وكشاهد أممي على استمرار الجريمة الاسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني والشعب العربي .
8-دعوة الدول العربية الى تقديم المساعدات اللازمة للقوى والمؤسسات الفلسطينية، للاستمرار بدورها في تأمين الحماية والمساعدة للشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة الاحتلال ومشاريعه.
إن مجموعتي العمل إذ تنبهان إلى هذه المخاطر تعلنان التأكيد على الارادتين بالاستمرار بالتعاون لمواجهة مشاريع التوطين واجهاض حق الشعب الفلسطيني بالعودة الى أرضه.

*** شارك في الاجتماع من مجموعة العمل اللبنانية ممثلون عن حزب الله د. علي فياض، التيار الوطني الحر الأستاذ سيمون أبي رميا، حزب الكتائب اللبنانية الأستاذ رفيق غانم، تيار المستقبل د. عمار حوري، الحزب التقدمي الاشتراكي د. بهاء أبو كروم، حركة امل الأستاذ محمد الجباوي، وحزب القوات اللبنانية د. طوني كرم. وشارك من مجموعة العمل الفلسطينية ممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية: حركة فتح الأستاذ فتحي أبو العردات، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأستاذ مروان عبد العال، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الأستاذ سهيل الناطور، حزب الشعب الفلسطيني الأستاذ غسان أيوب، وعن ممثلي تحالف القوى الوطنية الفلسطينية: حركة حماس في لبنان د. أحمد عبد الهادي، الجبهة الشعبية القيادة العامة الأستاذ غازي دبور، وحركة فتح الانتفاضة الأستاذ رفيق رميض.
كما انضم إلى الاجتماع سفير دولة فلسطين الأستاذ أشرف دبور

المكتب الإعلامي لحماس+بيروت نيوز عربية

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الاسعد: السلطة السياسية مسؤولة عن الحال المزرية في لبنان

أحيا الامين العام للتيار الاسعدي معن الاسعد، ذكرى العاشر من محرم في دارته في العاقبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *