الرئيسية / شؤون لبنانية / كتلة المستقبل في طرابلس والحريري زارت ميقاتي والصفدي وشخصيات

كتلة المستقبل في طرابلس والحريري زارت ميقاتي والصفدي وشخصيات


زارت النائبة بهية الحريري، يرافقها الأمين العام ل”تيار المستقبل” أحمد الحريري المستشفى الإسلامي في طرابلس، للاطمئنان إلى صحة الجريح الفلسطيني صابر مراد
عقدت كتلة “المستقبل” اليوم اجتماعا طارئا في منزل النائب سمير الجسر بطرابلس، برئاسة النائبة بهية الحريري، انضم إليه وزراء طرابلس، وذلك تضامنا مع المدينة وأهلها بعد الحدث الإرهابي الذي تعرضت له المدينة ليلة عيد الفطر المبارك.
وصدر عن المجتمعين بيان تلاه النائب الجسر، واستنكرت فيه “الكتلة الجريمة الإرهابية التي طاولت المدينة وذهب ضحيتها 4 شهداء من جيش وقوى أمن داخلي، إلى جانب جرحى من مدنيين وعسكريين”.
ورأت الكتلة “في ما جرى عمل غريب عن أهل المدينة، الذين تميزوا باعتدالهم وطيبتهم وتدينهم القائم على مخافة الله في السر والعلن ونبذهم للتطرف. عمل قام به مضلل أساء للمدينة في أمنها وأمانها واستقرارها وقيمها بعد أن طاول من كان يسهر على أمن أهلها وراحتهم”.
وإذ أكبرت الكتلة “في أهل المدينة صبرهم ورباطة جأشهم وتماسكهم ونبذهم لكل تطرف”، حيت فيهم “تأكيدهم المستمر على خيار الدولة، الذي لا يرتضون عنه بديلا، ووجدت أن محاولة البعض اعتلاء مآسي الناس لتوجيه سهامهم الى الحكومة ورئيسها ووزرائها المعنيين والقوى الأمنية والعسكرية والذين لم يقصروا في الحفاظ على أمن المدينة أمر لا يعكس ثقافة المدينة وقيمها في التنكر لنعمة الأمن الذي تنعم به المدينة منذ الخطة الأمنية”، ورأت في الأمر “محاولة غير سوية لكسب رخيص”.
وإذ أكدت “دعمها الكلي للقوى العسكرية والأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وكل الأجهزة الأمنية في إنجازتهم الكبيرة في القضاء على الإرهاب، من خلال الأمن الإستباقي أو حتى العمل العسكري”، اعتبرت أن “هذا العمل لا يأتي ثماره كاملة إلا من خلال عدالة سريعة لأن العدالة البطيئة هي عدالة ناقصة”.
كما رفضت “التوظيف السياسي لهذا الحدث أو لغيره من خلال مواقف إيحائية غير صحيحة وغير دقيقة تكشف عن بهلوانية سياسية تعتمد التشكيك في التدخل لدى المحكمة العسكرية من أجل المزيد من الإبتزاز السياسي، بدلا من اعتماد منهجية علمية تعمل على معالجة الإرهاب من خلال التعاطي مع النتيجة، ومن خلال معالجة الأسباب في بؤر الحرمان، ومن خلال تدارك آثار المعالجات كافة في كل آن حماية للوطن”.
وإذ ناشدت “الذين أثاروا لغطا حول مسألة العفو العام، عدم الخضوع لردود الفعل في معالجة الأمور”، ذكرت بأن “العفو العام هو جزء من البيان الوزاري الذي على أساسه حصلت الحكومة على الثقة، وإن العفو العام لن يستفيد منه الذين فجروا وقاتلوا وقتلوا العسكريين أو قتلوا المدنيين، بل هو للذين ظلموا سواء في التوصيف الجرمي أو في أحكام جائرة لا تتوازى مع الأخطاء التي ارتكبوها أو الذين حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم يوم غابت الدولة وتخلت عن حمايتهم وأسندت إليهم تهم الإرهاب”.

وأكدت الكتلة “من طرابلس تنديدها بكل الحملات التي تستهدف الرئيس سعد الحريري”، مجددة “ثقتها بدوره على رأس السلطة التنفيذية والتزامه نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري في حماية الاستقرار الوطني واتفاق الطائف وعروبة لبنان”، معاهدة “أهل طرابلس العزيزة التعاون مع كل القوى السياسية ومع الحكومة ورئيسها لانصاف المدينة الصابرة والعمل بكل الوسائل المتاحة على انمائها لتصبح قولا وفعلا العاصمة الثانية للبنان، وعنوان التقدم الذي يتطلع إليه اللبنانيون

وطنية – إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي النائبين بهية الحريري وسمير الجسر قبل ظهر اليوم في دارته في طرابلس، في حضور مسؤولي القطاعات في “تيار العزم”.

الحريري
بعد الزيارة، قالت الحريري:”وجودي اليوم طبيعي في طرابلس، بعدما شهدته المدينة. نقدر عاليا القيم التي قامت عليها المدينة، والتي لا تقوى أي محطات قاسية على تغييرها. طرابلس لم يقدر أحد على تغيير مسارها في علاقتها بالدولة المركزية. حاولوا كثيرا، ولكن لم ولن ينجحوا بذلك. لم نأت إلى هنا إلا لنشد على يد المجتمع الطرابلسي بكافة مكوناته، وبإيمانه بالدولة المركزية الوطنية”.

وتابعت : زيارتنا لدولة الرئيس ميقاتي طبيعية، لأننا نعتبر أن هذا التعدد هو الصفة التي تتمتع بها طرابلس، حيث لا أحد من مكوناتها يلغي الآخر. علاقتنا بدولة الرئيس ليست جديدة، بل تمتد لمدة طويلة، وسنكمل المشوار سويا. إنماء طرابلس ليس منة من أحد بل هو حق المدينة، ولكن الأهم، هو قيم طرابلس التي نؤمن بأنها لن تتغير مهما ألم بها”.

وردا على سؤال عن الحملة على الرئيس سعد الحريري مؤخرا، قالت :” نحن مشروعنا، مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي يمثله الرئيس سعد الحريري.وفي الوقت ذاته، فإن لدينا شعارا ردده الرئيس الحريري ودفع ثمنه: “لا أحد أكبر من بلده”. ونحن سنكمل هذا المشوار متكلين على إيمان الناس بهذا المشروع، ومهما حدث، وسنكمل للسعي نحو قيام الدولة بكل مكوناتها، وأبرزها القوى الأمنية والعسكرية التي نتوجه لها بالتعزية من هنا، خاصة وأنهما المؤسستان اللتان نعتبر أنهما أساس للبلد عموما”.

وقالت:”هناك مسار للمشاريع الإنمائية في المدينة، أعده نواب المدينة وفاعلياتها ، وهم متفقون مع الرئيس الحريري حول هذا الموضوع، ونحن ككتلة المستقبل، سنكون داعمين لهذه المشاريع لتصل إلى خواتيمها، لا سيما وأنها تشكل حقوقا لطرابلس على الدولة كما قلنا، وفي الوقت ذاته ، فإن من واجب الدولة أن تقوم بهذه المشاريع، وهو مسار طويل نأمل السير فيه سويا”.

الرئيس ميقاتي
وقال الرئيس ميقاتي:”نرحب بسعادة النائب الحريري في طرابلس، وزيارتها عزيزة جدا علينا،وتؤكد اننا وتيار المستقبل همنا واحد ، وهمنا واحد ايضا على الصعيد الوطني من الجنوب الى الشمال وهو بناء الدولة والاهتمام بالانماء. تطرقنا خلال اللقاء الى مواضيع عدة وإتفقنا على التنسيق في المستقبل في مسائل عدة، نأمل أن تأخذ مجراها الطبيعي، وانا على ثقة أن دولة الرئيس الحريري سيأخذها في الاعتبار وستكون موضع تنفيذ”.

وردا على سؤال عن الحملة التي يتعرض لها الرئيس الحريري بشخصه وكرئيس للحكومة، قال:”هذه الحملة في غير موقعها، ومن يحسن القراءة في السياسة يعلم ان الرئيس الحريري جاء بتسوية معينة وهو باق كرئيس للحكومة في هذا العهد”.
وعما اذا كانت التسوية بحاجة الى ترميم،أجاب:”الرئيس الحريري قادر على القيام بما يراه مناسبا، ولكن كفانا تلهيا بالسجالات وبرهانات في غير موقعها ولنتطلع دائما الى سبل مواجهة المرحلة الصعبة اقتصاديا، ولا يعتقد احد ان موضوع الموازنة ومتابعتها هو الحل،المسائل لم تنته ويجب ان نكون جميعا متضامنين للخروج من المرحلة الصعبة التي يمر بها البلد”

الصفدي
أما الصفدي فأثنى في تغريدة عبر “تويتر” على الزيارة “للوقوف الى جانب أهل المدينة بعد الحادث الاليم الذي تعرضت له طرابلس عشية عيد الفطر”.

وأضاف “اننا اذ نعتبر ان هذا الفعل الإجرامي غريب عن أهل المدينة وعاداتهم، نؤكد ان طرابلس متمسكة بمفهوم الدولة وكانت وما زالت حريصة على المؤسسات الأمنية وتماسكها”.

وفي نهاية اللقاء، كان توافق بين الحريري والصفدي على “التعاون من أجل نقل تجربة صيدا في حماية آثارها الى طرابلس، هذه الجوهرة على المتوسط التي باتت في حاجة الى دعم وجهد كبيرين من الدولة على مستوياتها كافة للنهوض بها وتظهير ما تختزنه من ثروات ثقافية واثرية وسياحية”.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

) عون تسلم رسالة من الرئيس الفلسطيني والتقى العبسي

وطنية – استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفدا فلسطينيا برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *