الرئيسية / مقالات / تحية خاصة في ذكرى الغزو ١٩٨٢(٤)/في اليوم الرابع للحرب الاسرائيليةعلى لبنان/معن بشور- مفكر قومي عربي

تحية خاصة في ذكرى الغزو ١٩٨٢(٤)/في اليوم الرابع للحرب الاسرائيليةعلى لبنان/معن بشور- مفكر قومي عربي

معن بشور/ بيروت
مفكر قومي عربي

١٩٨٢(وهي حرب استمرت ٣ اشهر ولم تكن اجتياحا كما يردد كثيرون رغم تنبيه العديد ممن عاش أيامها كالمناضل والوزير السابق بشارة مرهج) ،وفيما كانت أنظار المقاومين والصامدين تتجه نحو الجنوب تواكب المعارك البطولية والمجازر الوحشية في المدن والبلدات والمواقع والمخيمات والبساتين حيث استشهد القائد الفتحاوي البطل عزمي الصغير ونائبه،بدأ الإنزال الصهيوني من البحر باتجاه مثلث خالدة ليحسم جدلا دائرا حول الهدف الحقيقي لهذه الحرب وهل سيكتفي العدو بالوصول إلى الاولي(شمال صيدا)ليحول دون وصول الصواريخ الصهيونية الى مستعمراته في الجليل،كما كان يدعي،..ام سيتقدم إلى العاصمة لفرض معادلة سياسية جديدة في لبنان الذي كان آنذاك على أبواب انتخابات رئاسية جديدة…
استقبلت مدفعية الجيش العربي السوري طلائع الإنزال الصهيوني بالقصف ما اضطره إلى تغيير موقع الإنزال أكثر من مرة،، فيما كان العديد من مقاتلي حركة أمل والقوات المشتركة(المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وفي مقدمتهم شباب حزب الاتحاد الاشتراكي العربي، “حزب الاتحاد”لاحقا ،)وجيش لبنان العربي يجهزون انفسهم لمواجهة بطولية دامت أربعة أيام واستشهد فيها قائد القوات المشتركة العقيد في جيش التحرير الفلسطيني وابن فتح البطل عبد الله صيام..فيما خسر العدو العديد من ضباطه وافراده بعضهم يحمل رتبا عالية….وصودرت ملالات وآليات للعدو تنقل بها المقاومون في شوارع العاصمة والضاحية وسط أهازيج الجماهير وهتافاتها…
كان الحصار على بيروت قد بدأ ولكن إرادة المقاومة ووحدة المقاومين(رغم كل ما كان بينهم من صراعات) في الميدان كانت اقوى من الحصار…
فتحية خاصة لشهداء معركة خلدة الخالدة…ولابطاها..وفي مقدمتهم المناضل الناصري ابن عرسال ملحم الحجيري الذي التقيت به بعد المعركة مباشرة في مقر حزب الاتحاد في المصيطبة راويا تفاصيل تللك الملحمة الخالدة..

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

هل يدرك الداعون لعودة العملاء المخاطر الامنية المتأتية على الامن القومي اللبناني/ حسن قبلان- عضو المكتب السياسي لحركة امل

حسن قبلان/ بيروت عضو المكتب السياسي لحركة امل بعيدا عن المواقف المحقه للاسرى المحررين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *