الرئيسية / مقابلات / علاقة أسرائيل – امريكا..الامارات تنافس السعودبة/ عبد الرحمن الحوثي/ صنعاء

علاقة أسرائيل – امريكا..الامارات تنافس السعودبة/ عبد الرحمن الحوثي/ صنعاء

✍عبدالرحمن الحوثي/ صنعاء
باحث في الفكر السياسي
٤

نعلم جميعآ أن ( البعرة تدل على البعير, واثر القدم يدل على المسير )….متلازمات منطقية وعقلية لا يمكن لأحد ان يلجأ الى النقيض من ذلك.وعندما يأتي احدهم اليوم وبعد كل التجارب والاحداث التي شهدناها خلال عقود مضت من الزمن ليحاول ان يتقارب مع الكيان السعودي مع الاحتفاظ بموقفه المعادي والمبدئي من دولة الاستكبار ومن الكيان الغاصب فهو يضحك على نفسه ليس إلا..

👈 عندما غضبت امريكا وقلق الكيان الصهيوني من حزب..أين كانت السعودية؟! كانت هي الممول الاول والاساسي لبث الصراعات والاقتتال وافشال الدولة في لبنان العزيز.
👈 عندما أحتلت امريكا دولة العراق وقتلت وشردت اهلنا هناك..اين كانت السعودية؟! كانت هي الممول الاول لهذا الغزو وهي.من دفعت الفاتورة لأمريكا التي قتلت مئات الآلاف وهدمت البيوت واغتالت العلماء وابادة بنية الدولة, وأيضآ كانت الممول والداعم للهجوم الداعشي على العراق الذي اباد التراث وقتل علماء الدين ونشر الطائفية وهرب الآثار… وعندما تظهر اليوم فكرة التقارب والتوازن بين الحكومة العراقية والمملكة السعودية وكأن ذلك سيكون بمعزل عن اطماع الامريكيين وحقد الصهاينة فذلك مخلً بالمنظق والواقع..وعندما يقول ترامب بأنه سيبقي على التواجد الامريكي في العراق قأولى خطوات هذا التواجد هو تثبيت موطئ قدم بني سعود هناك..وكيف ستكون التوازنات وكيف سيكون التقارب مع الاحتفاظ بالعنصر المقاوم الوطني ضمن إطار الفاعلية المؤثرة في المصير العراقي.
👈 وعندما كرهت امريكا الثورة الايرانية والشعب الايراني المقاوم وخاف الكيان الصهيوني من الموقف الايراني ضده.. فأين كانت السعودية؟! كانت هي الممول الاول بأي عمل يخل بالامن الإيراني, وكانت هي الماكِنة الدينية والاعلامية المحرضة ضد ايران.
👈 وعندما قرر الشعب المصري ان يتحرر من التبعية لأمريكا وتفعيل موقفه المبدئي (كدولة عربية رائدة )ضد الكيان الصهيوني فأين كانت السعودية؟! كانت هي من إلتفت على ثورة الشعب المصري ومونت ودعمت السيسي الذي قام بتخدير الشعب المصري واليوم بدأ بتعديل الدستور ليفي بوعده لليهود بإعادتهم الى مصر ومنحهم املاكهم ويعيد امجادهم هناك ناهيك عن دوره في صفقة القرن.
👈 عندما قررت غزة مواجهة الصلف اليهودي وحقد الامريكان فاين كانت السعودية؟! كانت هي اول من اتخذ موقفآ حازمآ ضد غزة وقطعت عنها المعونات المالية وحاصرت حكومة الغزاويين. وعندما قرر الامريكيون والصهاينة سلب القدس اين كانت السعودية؟! كانت هي المؤيد والمعترف الاول بذلك.
👈 عندما قرر الامريكيون والصهاينة مواجهة النظام السوري المقاوم لهم اين كانت السعودية؟! كانت هي الممول لداعش, والبوق الاعلامي المروج, واول المقاطعين للدولة السورية.
👈 وعندما ثار الشعب اليمني ضد هيمنة الامريكان على القرار اليمني, وضد نهب ثرواته, وضد تقسيم اراضيه فأين كانت السعودية؟! كانت هي رأس حربة العدوان والحرب على اليمن وقتل اليمنيين وتجويعهم, وإبادتهم.

هي متلازمة واحدة بين امريكا واليهود والسعوديين لا يمكن فصلها ابدآ..من رضي بامريكا سيرى خلفها وبجانبها اليهود والسعودية, ومن رضي بالسعودية فقد رضي بامريكا واسرائيل…وهكذا من يرضى باليهود سيكون معهم امريكا والسعودية….هي حلقة متجذرة منذ النشوء لتحقيق هدف موحد,ومصير موحد ولا يمكن لأي احد ان يتحدث او يرتبط بواحد من هذه الكيانات دون الارتباط بالاخرى.

اما الامارات فهي دويلة كانت بمثابة ظهير جغرافي وسياسي للسعودية إنتشى اليوم ليحاول ان ينافس السعودية ويدخل بين الكبار ولكنه ليس له وزن جيوسياسي إقتصادي وقريبآ سيتم نسفه ومحو اثره…
حيثما وجدت البعرة ( السعودية) إعلم ان البعير ( امريكا وصهيون) موجودان…وحيثما رأيت اثر القدم فأعلم بالسائر حتمآ.
( فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج افلا تدل على العليم الخبير) (((ولا خلاص للأمة إلا بالسير تحت راية واحدة, وقائد واحد, تحت راية القرآن الكريم.)))

اما عن سر تولي ترامب رأس هرم الادارة الامريكية بالتزامن مع إبن سلمان فليس محض صدفه وسأكتب مقالآ قادمآ بإذن الله يبين هذه المتلازمة اللامنطقية..

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

بالاتفاق بين (AIF) الروسية وبيروت نيوز عربية / رامي الشاعر: قرار ترامب بشأن الجولان بلطجة.. الامريكان يريدون عنوة السيطرة على الكون.. وهل نشهد قاعدة عسكرية اميركية في لبنان؟

تنشر صحيفة بيروت نيوز عربية الالكترونية – المقابلة بالتعاون مع مجلة (AIF) الروسية الالكترونية الاسبوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *