الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / نعم انت يا حزب الله مصدر القلق واللاستقرار/ ياسر محمد الحريري

نعم انت يا حزب الله مصدر القلق واللاستقرار/ ياسر محمد الحريري

ياسر محمد الحريري
رئيس التحرير

ليس من قبيل الصدفة ان يهزم الجمع العربي عام 1948، هذا الجمع بكل صنوفه، وانظمته امام اسرائيل المدججة بدعم العالم.
لكن انظمة العرب المركبة كانت تعلم مسبقًاً، ان جيوشها الطيبة الطاهرة، سوف تستشهد وتهزم لتبقى هي انظمة. ويجري تركيب اسرائيل..
وعلى طريقة ما زالت الهزائم بدياركم عامرة ، الى عام 1973، حيث ما صور للشعوب العربية من انتصار ، تمهيداً لكامب ديفيد.. “والا ما بتزبط” .

اجيال ورا اجيال، ارادوا تربيتها ،ان اسرائيل لا تقهر، وانكم اجيال مهزومة، والانظمة حاولت..

اشعلوا الحرب اللبنانية عام 1975، من اجل تقسيم لبنان وتوطين الفلسطينيين، فسقط مئات الاف القتلى والجرحى، واذ برجل خرج من اقصى المدينة يسعى( السيد موسى الصدر) افشل التوطين وقبله التقسيم بدعم الوطنيين وسوريا. فخطفوه وقتلوه.

كان اجتياح الاسرائيلي للبنان ،1982، خرج ياسر عرفات بعد هزيمة نكراء في الحرب. لكن سرعان ما انطلقت المقاومة اللبنانية . لتضرب المشروع ..وسقط 17ايار. وسقط حلم العرب وواشنطن وتل ابيب بسقوطه.

اطلت المقاومة الاسلامية، وانطلقت وبدأ العمل المقاوم العقائدي والايماني بقيادة حزب الله، مرحلة ردت فيها مقاومة هذا الجيل على هزائم الانظمة 48و67و 73 وما تخلل كل هذه العقود،

كان الجواب ، ان الشعوب تنتصر، لا تهزم.. وان الامة لا تهزم، وان تل ابيب تهزم.. وان جيشها اوهن من بيت العنكبوت.فكان تحرير عام 2000بلا قيد او شرط من لبنان.

عام 2006، مرحلة التحوُل الاستراتيجي في عدوان تموز، حيث اصطف معظم العرب قبل الغرب وواشنطن وتل ابيب، ليعيدوا للذاكرة ان ما سيجري للامة ليس نكسة 1967, بل هزيمة نكراء ، لن تسمح لا للاجيال ولا للامة ان تفكر بمواجهة المشروع الاسرائيلي والاميركي والعربي. لكن انتصرت المقاومة في لبنان.. انتصر حزب الله، في الحرب ووحد الامة خلفة. وباتت اسرائيل تعيش ازمة توازن الردع وليس الرعب… وباتت غزة المقاومة شقيقة المقاومة اللبنانية تخوض الحروب وتنتصر وتفرض على العدو شروط المقاومة الاسلامية في فلسطين. ولم تعد تل ابيب بمنأى عن صواريخ المقاومة من لبنان ومن غزة.

انتقلوا الى الفتنة الطخياء (مشروع الربيع العربي) جاؤوا بالقاعدة ومن كل التسميات باسم الاسلام ليشوهوا دين نبينا رسول الله محمد(ص) ، مارسوا ابشع انواع القتل بأسم الاسلام من جماعات جرى تدريبها في تل ابيب وعواصمهم، استغلوا كل الناس والجماعات في مشروعهم ، واسقطوا حلفائهم التاريخيين من الحكام… ثم اوغلوا اكثر في الفتنة بين السنة والشيعة، قتلوا رفيق الحريري في لبنان، وما وقعت الفتنة.. . ما وقعت الفتنة بين السنة والشيعة… اسقطوا الدولة في العراق.. وذبحوا وذبحوا وذبحوا وما وقعت الفتنة… فكانت فتوى من سطرين من السيد السيستاني بالحشد الشعبي المقدس.. .. لتقضي على داعش، التي هم اعترفوا انها صنيعة واشنطن.

الدولة الاسلامية .. داعش .. ثم سوريا عاصمة المقاومة.. سموها هنا النصرة.ودار الذبح والقتل وما وقعت الفتنة..

سوريا برئيسها وجيشها بحزب الله وايران وقوات عراقية وايرانية.. ضربوا المشروع الاسرائيلي الاميركي..العربي..

اليمن من دولة لا يعترف بها معظم حكام الخليج، تحولت بفعل العدوان وصمود الجيش وانصار الله وحلفائهما، الى عاصمة مؤثرة بالقرار في الخليج وامن الشرق الاوسط، وكان حزب الله يدعم هذا الحق اليمني بوجه العدوان…

انت يا حزب الله مصدر قلق.. وتهديد.. واللااستقرار..لكيان مصطنع اسمه اسرائيل.. فماذا تريد ان يأتي اليك وزير الخارجية الاميركي، بهدية ،

تدعم فلسطين المقاومة … بكل شئ، حتى كنت شريكاً، في انتصارات حماس والجهاد وباقي القوى..فهل يقدمون لك “النابلسية الفلسطينية”

ماذا تريد يا حزب الله، ان تقاتل الى جانب القيادة السورية وجيشها وشعبها وتنتصرون، وتقضون على المشروع الاسرائيلي وتحالفاته.. وان يباركك البيت الابيض. في عيد الشكر..

ماذا تريد يا حزب الله.. ان تكون نصيرا ً حقيقيا ًلشعب اليمن ليصمد سنوات اربع، رغم حصاره وما ارتكبوه من مجازر بحق اطفاله ونسائه وتدميره.وان ياتوا الى لبنان ليرفعون القبعة لك…

ماذا تريد.. يا حزب الله بأيام معدودة تقضي على التكفيريين في لبنان وتسقط فتنتهم.. فيقدمون لك ( حلاوة الجبن)

ماذا تريد يا حزب الله انت وقائدك، السيد حسن نصرالله
ان تسقط كل مشاريع الفتنة في لبنان، بين السنة والشيعة ، وتساهم في اسقاط الفتنة في العراق وسوريا.. وتنتصر مع الشعب في اليمن.. وتدافع عن البحرين واهلها وحقهم.وتدعم مقاومة فلسطينبكل شي

.ومنذ سنوات سنوات، يستشهد رجالك في البوسنة دفاعاً عن اعراض المسلمين السُنة.وهم يتفرجون كيف تنتهك ويقولون لك .. لبيك.

ماذا تريد ؟ وانت شريك حقيقي في المقاومة في غزة وانتصاراتها..
وانت اليوم قوة توازن الردع لحفظ لبنان وثروات لبنان.

وانت العنوان الاول لارادة الامة وشعوبها في اسقاط صفقة القرن.. فماذا تريد من وزير خارجية واشنطن.. ان يقدم التبريكات.

لهذه الاسباب اعلاه وما لم يذكر.. انت يا حزب الله متهم بكل ما تعني الكلمة من معنى..
انك تحيي النخوة بالاجيال.. وتوقد روح المقاومة بوجه اسرائيل . وتنادي بالاسلام المعتدل وبالشريعة السهلة السمحاء… وبالعيش الاسلامي – المسيحي ..ومن ثم تنتصر.. لذلك انت مصدر كل القلق كل القلق وستبقى…

بيروت نيوز عربية / صحيفة الكترونية/ beirutme.com

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الشعب في الساحات ولا يثق بقرارات الحكومة

لم تلق قرارت الحكومة تجاوبا لدى المتظاهرين كما كان متوقعا، وما تزال معظم المناطق، بساحاتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *