الرئيسية / مقالات / الإمام علي (ع) والمعارضة السياسية ( 2 –4) د.صلاح عبدالرزاق/بغداد

الإمام علي (ع) والمعارضة السياسية ( 2 –4) د.صلاح عبدالرزاق/بغداد

د. صلاح عبد الرزاق / بغداد

معاوية يرفض حكم علي
أما موقف معاوية فقد رفض التنازل عن سلطانه وإمارة الشام، إذ أنه يعلم أن علياً سيعزله عنها، وبذلك تضيع جهود سنين من الإعداد لاستلام السلطة، وتذهب بذلك ثرواته وامتيازاته. لذلك امتنع عن البيعة ولم يجب كتاب أمير المؤمنين (ع) بالبيعة والقدوم إلى المدينة. فقد أرسل علي (ع) إليه كتاباً جاء فيه:
( من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان
أما بعد، فقد علمتَ إعذاري فيكم، وإعراضي عنكم، حتى كان ما لابدّ منه ولا دفْعَ له؛ والحديث طويل، والكلام كثير. وقد أدبر ما أدبر، وأقبل ما أقبل. فبايع من قِبَلَكَ، وأقبلْ إليَّ في وفد من أصحابك، والسلام.) (17)

رفض معاوية البيعة والدخول فيما دخل فيه المسلمون، وأجمعوا رأيهم على خلافة علي (ع). وكان أمير المؤمنين (ع) قد رفض إبقاءه في منصبه والياً على الشام. وقد نصحه بعضهم بذلك، منهم المغيرة بن شعبة الذي عرض عليه أن يبقي الولاة الذين عينهم عثمان عاماً واحداً، فإذا بايعوا أقالهم من مناصبهم دون مشاكل، لكنه (ع) رفض قائلاً: والله لا أدهن في ديني ولا أعطي الدنيّ في أمري. أما بالنسبة لمعاوية فقد قال له: فإن كنت قد أبيتَ عليّ فانزع من شئت واترك معاوية، فإن لمعاوية جرأة، وهو في أهل الشام يُسمع منه، ولك حجة في إثباته؛ كان عمر بن الخطاب قد ولاّه الشام كلها. فقال علي (ع) لا والله، لا أستعمل معاوية يومين أبداً.(18)
كما أشار عليه عبد الله بن عباس بنفس المشورة قائلاً: وأنا أشير عليك بأن تُثبت معاوية، فإن بايع لك فعليّ أن أقلِعه من منزله. قال علي: لا والله، لا أعطيه إلا السيف. (19)
أما معاوية فقد كان رده يتضمن إرسال رسالة مختومة خالية من الكتابة، وحمّل رسوله رسالة شفوية لإثارة الانتباه وبذور الشكوك، واتهام أمير المؤمنين بمقتل عثمان. دخل رسول معاوية فقال له علي (ع): ما وراءك، قال: آمن، قال: نعم، إن الرسول لا يُقتل. قال: إني تركت ورائي أقواماً يقولون لا نرضى إلاّ بالقود، قال: ممن؟ قال: يقولون من خيط رقبة عليّ. وتركتُ ستين ألف شيخ يبكي تحت قميص عثمان، وهو منصوب لهم قد ألبسوه منبر مسجد دمشق، وأصابع زوجته معلقة فيه. فقال علي (ع): أمنّي يطلبون دم عثمان؟ اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ما نجا والله قتلة عثمان إلا أن يشاء الله، فإنه إذا أراد أمراً بلغه، اخرج. قال وأنا آمن؟ قال: وأنت آمن.(20)

المعارضة المسلحة
لم تكن المعارضة السياسية التي واجهها أمير المؤمنين (ص) معارضة قادرة على إقناع نفسها أولاً وجمهورها بشرعية مطالبها وصدق أهدافها، وتناقضها في المواقف بين يوم وليلة. وبما أنها كانت تفتقد أسلوب الحوار والمحاججة مع الإمام علي (ع)، وبسبب تكاثر أخطائها ومخالفاتها الشرعية مثل نكث البيعة أو عدم طاعة ولي الأمر أو الانزلاق في منزلق البغي والقتل وقطع الطرق ومهاجمة القرى الآمنة وسرقة الأموال، وجدت نفسها أنها أقرب للعصيان المسلح وخلق الاضطرابات السياسية والأمنية في بعض أنحاء الدولة الإسلامية وسيلة ضغط على السلطة المركزية والخلافة من أجل الحصول على مكاسب آنية.
ولغرض تحليل الأحداث التي واجهها أمير المؤمنين (ع) والتي أدت إلى ثلاث حروب طاحنة بين المسلمين أنفسهم، سنحاول تسليط الأضواء على أهداف ومواقف المعارضة التي وقفت ضد علي (ع).

حرب الجمل، معارضة تقودها امرأة
لقد تزعم حركة المعارضة في أول برهة ثلاثة شخصيات من الصحابة، رجلان وامرأة. أما الرجلان فهما الزبير بن العوام بن خويلد وأمه صفية بنت عبد المطلب، عمة رسول الله (ص)؛ وطلحة بن عبيد الله، أبوه ابن عم أبي بكر؛ والمرأة هي أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر.
كان الزبير وطلحة من أشد الناقمين على سياسة عثمان. وكان سعد بن أبي وقاص يتهم طلحة بتأجيج الناس ضد عثمان . وقد قاد الحصار حول قصر عثمان، ومنع عنه الماء. وكان عثمان يخاطبه من أعلى القصر طالباً فك الحصار فرفض طلحة (21). وعندما تدخل الإمام علي (ع) لرد الناس عن عثمان قال طلحة (لا والله ، حتى تعطيني بنو أمية الحق من نفسها)، أي ينصاع بنو أمية وهم أقرباء الخليفة لمطالب المسلمين الذين طالبوا بإعادة ما نهبه بنو أمية منهم بالظلم والجور. (22)
يذكر اليعقوبي (وكان أكثر من يؤلب عليه (على عثمان ) طلحة والزبير وعائشة) (23). وكان الزبير يقول للناس: اقتلوا عثمان فقد بدّل دينكم، فقالوا له: إن ابنك يحامي عنه بالباب – وكان ذلك أثناء الحصار الذي فرضه الثائرون على بيت عثمان – فقال الزبير: ما أكره أن يُقتل عثمان ولو بُدئ بابني. إن عثمان جيفة على الصراط غداً.
أما السيدة عائشة فلم تخف كرهها لعثمان ونقمتها على سياسته. وكانت ذات تأثير جماهيري حيث كان الرواة والناس يتناقلون أقوالها ضده. وقد استخدمت وسائل دعائية تثير في النفوس الحقد ضد الخليفة. فبعد تعرض عمار بن ياسر للإهانة والضرب في مجلس الخليفة عثمان، “غضبت عائشة وأخرجت شَعْراً من شعر رسول الله (ص) وثوباً من ثيابه ونعلاً من نعاله، فأثارت بذلك مشاعر المسلمين، وأهاجت حنينهم لرسول الله (ص)، ثم قالت: ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم، وهذا شعره وثوبه ونعله لم يبل بعد. فغضب عثمان غضباً شديداً حتى ما درى ما يقول. فحدثت ضجة في المسجد، وقال الناس: سبحان الله، سبحان الله”. (25)
لم يبق غضب عائشة على عثمان مستمراً بل أن موقفها قد تغيّر بين ليلة وضحاها تجاه عثمان بعد مقتله. ففي الفترة التي سبقت مقتله، لعبت عائشة دوراً تحريضياُ ضده، ولكنها بمجرد علمها أن الخليفة الجديد هو علي بن أبي طالب (ع)، خصمها اللدود، حتى باتت تطالب بدم عثمان ومعاقبة قتلته. يروي الطبري: (خرجت عائشة (رض) نحو المدينة من مكة بعد مقتل عثمان، فلقيها رجل من أخوالها، فقالت: ما وراءك؟ قال: قُتِلَ عثمان، واجتمع الناس على عليّ، والأمر غوغاء. فقالت: ما أظن ذلك تاماً، ردُّوني. فانصرفت راجعة إلى مكة، حتى إذ دخلتها أتاها عبد الله بن عامر الحضرمي – وكان أمير عثمان عليها- فقال: ما ردّك يا أم المؤمنين؟ قالت: ردّني أن عثمان قُتِلَ مظلوماً، والأمر لا يستقيم ولهذه الغوغاء أمرٌ، فاطلبوا بدم عثمان تعزّوا الإسلام. فكان أول من أجابها عبد الله بن عامر الحضرمي، وذلك أول ما تكلمت بنو أمية بالحجاز ورفعوا رؤوسهم. وقام معهم سعيد بن العاص، والوليد بن عقبة، وسائر بني أمية).(26)

طلحة والزبير، آمال تبددت
وكان الزبير وطلحة يتطلعان إلى الخلافة ولكنهما وجدا أن أنظار المسلمين تتطلع إلى علي (ع) خليفة بعد عثمان. لم يكن بإمكانهما ترشيح أحدهما لينافس علياً، لذلك تغيّر موقفهما بسرعة، فحرصا على أن يكونا أول المبايعين لعلي (ع)، كي يقدر جهودهما وتزعمهما حركة المطالبة بانتخابه خليفة، ويرد ما فعلاه من أجله، أي تولي مناصب إدارية كولاة في الأقطار الإسلامية ومنحهما امتيازات تليق بوزنهما وسوابقهما، خاصة وأنهما لم يستفيدا كثيراً في عهود الخلفاء الثلاثة. لكن أمير المؤمنين (ع) لم يكن بالذي يساوم من أجل مصالح ذاتية، فلم يعطهما أي منصب، بل أرادهما بجانبه. يذكر اليعقوبي (وأتاه طلحة والزبير، فقالا: إنه قد نالتنا بعد رسول الله جفوة، فأشركنا في أمرك ! فقال: أنتما شريكاي في القوة والاستقامة، وعوناي على العجز والأود ). (27)
(وكان الزبير لا يشك في ولاية العراق، وطلحة في اليمن، فلما استبان لهما أن علياً غير موليّهما شيئاً، أظهرا الشكاة، فتكلم الزبير في ملأ من قريش، فقال: هذا جزاؤنا من علي، قمنا له في أمر عثمان، حتى أثبتنا عليه الذنب، وسببنا له القتل، وهو جالس في بيته وكفي الأمر. فلما نال بنا ما أراد جعل دوننا غيرنا. فقال طلحة: ما للوم إلا إنّا كنا ثلاثة من أهل الشورى، كرهه أحدنا وبايعناه، وأعطيناه ما في أيدينا، ومنعنا ما في يده، فأصبحنا قد أخطأنا ما رجونا ) (28)

علي يغادر عاصمة الحكم
لم تكن الإقامة في المدينة أمراً يحتمل في نفوس طلحة والزبير. وكان علي (ع) يشك في ولائهما ووفائهما بعد انهيار طموحاتهما وتبدد أحلامهما, كان (ع) يتوقع أن يثيرا بوجهه القلاقل والاضطرابات، وأنهما ربما سيلتحقان بمعاوية في الشام أو يتخذان من البصرة مقراً لحركتهما ضد السلطة الشرعية. ولما جاءاه وطلبا الإذن منه بالسفر إلى مكة للعمرة، فقال لهما: لعلكما تريدان البصرة أو الشام، فأقسما أنهما لا يقصدان غير مكة ( 29)
لم يكن أمير المؤمنين (ع) بالذي يعاقب على الظن والشبهة، ولم يفرض إقامة إجبارية عليهما في المدينة تحت أي ذريعة. ولم يمنعهما من السفر، إذ لم يدانا في محكمة أو يثبت عليها شيء يؤكد معارضتهما للسلطة أو نواياهما بالخروج المسلح ضد الخليفة، وقال (ع): والله ما أرادا العمرة، ولكنهما أرادا الغدرة (30). ومع ذلك تركهما (ع) وشأنهما، فيثبت بذلك قمة في الإلتزام الشديد بروح الإسلام وتعاليمه وأحكام الشريعة الإسلامية. ولم يرض (ع) بظلم أحد حتى في سبيل المصلحة الإسلامية. لم تكن السلطة همه، والمحافظة عليها غايته، بل كان هدفه التمسك بالإسلام وما جاء به الرسول (ص) من قيم ومثل وتعاليم.
لقد برهن (ع) أن الإسلام عظيم بقدرته على مواجهة الحق للباطل، وحرصه على عدم حرمان خصوم السلطة الشرعية من حرياتهم الشخصية والسياسية. لقد أراد (ع) أن يعطي للبشرية دروساً في العفو والسماحة والإلتزام بالقانون الإسلامي نصاً وروحاً. فلم يمنع أحداً من التعبير عن رأيه، بل و مواجهته، ومخالفته، واتهامه بشتى الاتهامات. لقد كان قلباً كبيراً، وصدراً رحباً، ونفساً سامية… لقد استطاع أن يمتص نقمة الناقمين، ويروض انفعالات الرافضين، ولكن بعض النفوس أبت إلاّ الخروج على الشرعية، ومخالفة إمامها وولي أمرها، وليس بعد الحق إلاّ الباطل.

اجتماع مكة، التخطيط للعصيان
اجتمعت في مكة جماعات من المسلمين، دوافعهم مختلفة، وغايتهم واحدة، هي الخروج على الخليفة الشرعي علي (ع). فكان طلحة والزبير وعائشة، وآخرون من بني أمية ممن فقدوا امتيازاتهم ومناصبهم في الخلافة الجديدة، ومنهم مروان بن الحكم، وعبد الله بن عامر والي البصرة في عهد عثمان، ويعلى بن منبه وهو عامل عثمان على اليمن. وبدأ الافتراء على علي (ع) بعد خروجهما من المدينة، فكان (الزبير وطلحة يقولان للناس: ليس لعليّ في أعناقنا بيعة. وإنما بايعناه مكرهين. فبلغ علياً (ع) قولهما، فقال: أبعدهما الله وأغرب دارهما! أما والله لقد علمت أنهما سيقتلان أنفسهما أخبث مقتل، ويأتيان مَنْ وردا عليه بأشأم يوم، والله ما العمرة يريدان، ولقد أتياني بوجهَيْ فاجرين، ورجعا بوجهَيْ غادرين ناكثين، والله لا يلقيانني بعد اليوم إلاّ في كتيبة خشناء، يقتلان فيها أنفسهما، فبعداَ لهما وسحقاً) (31)

في مكة عقدت اجتماعات تداولية لوضع خطة التحرك القادم وشراء ما يحتاجه التحرك المسلح من أسلحة وخيل وإبل، ومنها الجمل الشهير لأم المؤمنين المسمى (عسكر). وكان رأيهم التوجه إلى الشام لأنها لم تبايع بعد، وأن فيها معاوية الذي يقف سياسياً مع توجهات هذه المعارضة ولكنه حتماً يريد أن يتزعمهم أو يكون له نصيب في السلطة، وهذا يعني التفريط بالسلطة وإعطائها لمعاوية، وهو ضد أصل التحرك والخروج من المدينة، أي نزع السلطة عن علي (ع) واستلامها من قبل طلحة والزبير. وهذا ما أوضحه عبد الله بن عامر، الوالي السابق للبصرة، حين قال لهم أن الشام لا يمكن أن تصبح قاعدة التحرك لأن معاوية (لا ينقاد إليكم، ولا يطيعكم، ولكن هذه البصرة لي بها صنائع وعدد)، فأعطاهم مليون درهم ومائة من الإبل (32) ليستعدوا بها في حرب أمير المؤمنين (ع).
ويؤكد ذلك قول يعلى بن منبه الذي حضر الاجتماع فقال: أيها الشيخان، قدّرا قبل أن ترحلا أن معاوية قد سبقكم إلى الشام وفيها الجماعة، وأنتم تقدمون عليه غداً في فرقة، وهو ابن عم عثمان دونكم. أرأيتم إن دفعكم عن الشام، أو قال: اجعلها شورى، ما أنتم صانعون. أتقاتلونه أم تجعلونها شورى فتخرجا منها؟ وأقبح من ذلك أن تأتيا رجلاً في يديه أمر قد سبقكما إليه، وتريدا أن تخرجاه منه؟ فقال القوم: فإلى أين؟ قال: إلى البصرة). (33)

لما وصل الخبر إلى علي (ع) سارع بمصارحة جمهور المسلمين، فهذه من عادته، إذ كان علي (ع) لا يخفي الأمور العامة عن المسلمين، ويتخذ قراراته تحت الشمس، دون التواء أو إخفاء، بل الوضوح والصراحة، وتحميل الجميع مسؤولياتهم في مواجهة الأحداث. ألقى (ع) خطبة فقال:
أيها الناس، إن عائشة سارت إلى البصرة، ومعها طلحة والزبير، وكل منهما يرى الأمر له دون صاحبه. أما طلحة فابن عمها، وأما الزبير فخَتَنُها ( صهرها)، والله لو ظفروا بما أرادوا – ولن ينالوا ذلك أبداً – ليضربنّ أحدهما عنق صاحبه بعد تنازع منهما شديد. والله إن راكبة الجمل الأحمر ما تقطع عقبة ولا تحلّ عقدة إلا في معصية الله وسخطه، حتى تورد نفسها ومَنْ معها موارد الهلكة، أي والله ليُقتلنّ ثلثهم، وليهربن ثلثهم، وليتوبنّ ثلثهم. وإنها التي تنبحها كلاب الحوأب، وأنهما ليعلمان أنهما مخطئان. ورب عالمِ قتله جهلُه. وحسبنا الله ونعم الوكيل. فقد قامت الفتنة فيها الفئة الباغية، أين المحتسبون؟ أين المؤمنون؟ مالي ولقريش! أما والله لقد قتلتهم كافرين ، ولأقتلنّهم مفتونين! وما لنا إلى عائشة من ذنب إلاّ أنّا أدخلناها في حيزنا. والله لأبقرنّ الباطل، حتى يظهر الحق من خاصرته، فقل لقريش فلتضجّ ضجيجها. ثم نزل.

الهوامش
17-نهج البلاغة / النص رقم 75 ( من كتاب له (ع) إلى معاوية في أول ما بويع له )
18-ابن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة / ج 1 / ص 69
19- تاريخ الطبري / ج 2 / ص 704 ، وانظر ابن الصباغ / الفصول المهمة / ص 63-64
20-ابن الصباغ المالكي / الفصول المهمة / ص 65
21- ابن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة / ج 1 / ص 57
22- سيرة رسول الله وأهل بيته / ج 1 / ص / 564
23- تاريخ اليعقوبي / ج 2 / ص 175
24-سيرة رسول الله وأهل بيته / ج 1 / ص 563
25- تاريخ اليعقوبي / ج 2 / ص 175
26- تاريخ الطبري / ج 3 / ص 7
27-تاريخ اليعقوبي / ج 2 / ص 180
28-ابن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة / ج 1 / ص 71
29- المسعودي / مروج الذهب / ج 2 / ص 374
30-تاريخ اليعقوبي / ج 2 / ص 180
31-ابن أبي الحديد / شرح نهج البلاغة / ج 1/ ص 176
32-المسعودي / مروج الذهب / ج 2 / ص 374
33-ابن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة / ج 1 / ص 79

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

السيد السيستاني والدولة المدنية (2-2)/د. صلاح عبد الرزاق-بغداد

د. صلاح عبد الرزاق/ بغداد باحث في الفكر السياسي مانفيستو النجف الديمقراطي في ظل التناقضات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *