الرئيسية / مقابلات / الباحث السياسي حكمت شحرور: أتمنى ان لا يكون عنوان مكافحة الفساد كالتجارب السابقة..الحركة الاميركية تتزامن مع هزيمة مشروع واشنطن في المنطقة

الباحث السياسي حكمت شحرور: أتمنى ان لا يكون عنوان مكافحة الفساد كالتجارب السابقة..الحركة الاميركية تتزامن مع هزيمة مشروع واشنطن في المنطقة

بيروت نيوز عربية/صحيفة الكترونية / بيروت
)الباحث السياسي حكمت شحرور(

اكد الباحث والمحلل السياسي السيد حكمت شحرور في خوار مغ” صحيفة بيروت عربية الالكترونية” ان عنوان مكافحة الفساد في لبنان هام وله بالغ الاثر ، لكن مقارنة بالتجارب السابقة ، هناك شك في ديمومته.
ولكد ان الخرمة الديبلوماسية الاميركية في المنطقة تأتي، مع هزيمة مشروع واشنطن في المنطقة
وهنا نص الحوار مع الباحث والمحلل السياسي حكمت شحرور
…………….. ………….. ……… ……… ………
– كيف تقيم الحراك السياسي والحديث القائم حول الفساد ومكافحته في لبنان وهل نصل الى نتيجة؟

#من الواضح ان الحراك تحت عنوان محكافحة الفساد هام ومفيد جداً وسترك اثرا بالغا في الحياة اإلادارية على مستوى الوط.ن التجارب السابقة بكل إرهاصاتها آلت في النهاية إلى التراجع و الصمت و التسويات، واستمر الوطن ينزف من جراح متعددة
ولكن رغم كل ما يقال حول الفساد، ومع كل اإلحترام و التقدير لحملة راية محاربة الفساد، فإن
العاصفة القائمة ىي للحد من الفساد وليس للقضاء عليو، وىي تبقى حاجة و ضرورة لمنع الانهيار الكبير، وليست الإنقاذ اإلاستراتيجي للوطن، فمحاربة الفساد لها أسس و مبادئ و أمن وقضاء و تربية و سياسة و توجيو و ميثاق و شفافية و عدالة و تنزه في كل مفاصل الوطن و منهجية علمية واضحة في اآلليات و التطبيقات و القوانين، وهذا ما هو مفقود في معظمه، وبالتالي فإن النتائج المرجوة مما يجري حاليا ضئيلة و محدودة، وليس لها قدرة على الديمومة و الثبات.

الطائفية مرضنا العضال
-نحن امام جدر طائفية ومذهبية لاعادة بناء دولة مؤسسات هل تعتقد ان هناك متضررون من بناء دولة مؤسسات وقانون وقضاء مستقل وعادل؟
# لا شك أن المرض العضال في لبنان هو الطائفية، وأنا أعتقد أنه مرض زرع في لبنان منذ أن كانت هذه الجمهورية من قبل اإلاستعمار المتعاقب، ثم استشرى هذا المرض، وبتنا لا نستطيع أن نتنفس جميعا االا من خلال هذه الرئة المريضة، شئنا أم أبينا، هنالك المتضررون من ً
نزع لهذه الطائفية البغيضة، ولا يمكن لأي شخص منصف و عادل و عابر للطوائف أن ينجو من
ً بمصالح أصحابها.ينجو من هذه السهام المتجانسة بمصالح أصحابها
المختلفة
وشخصيا لا ادري بوجود هؤلاء المتضررين في سدة الحكم و في إدارة سياسات البلد أي بصيص نور حقيقي، واألانكى من ذلك أنه حتى الذين يكونون خارج السلطة كمعارضة هم تواقون لممارسة نفس العوارض السلبية للطائفية عندما يتمكنون من السلطة، وعلى قاعدة زيح حتى
أجلس مكانك، وسأفعل ما كنت أنكره عليك، بغض النظر عن معتقداتها و شعاراتها و عناوينها،

اميركا مهزومة في مشروعها
٣-الا تعتقد ان تعقيدات الامور اقليميا تفرض توازنات جديدة في سوريا ولبنان والعراق. ونحن نرى الحركة الاميركية حول هذه العواصم؟
#إن الحركة األامريكية الدبلوماسية في المنطقة، والتي باتت تسبق حركتها العسكرية و اأالمنية، وفي أول ما تدل عليه، فإنها تدل على أنها مهزومة في مشروعها، وأنها تحاو ل التعويض بالسياسة،
ونعم هنالك تعقيدات كثيرة في المنطقة منها ما يتصل بتقاطع المصالح والسياق العام للتاريخ و اتصال الجغرافية و توافق المعتقدات و الحفاظ على الوجود، لكن ما يؤثر على هذه المناحي هو عدم الحرية أو السيادة أو السلطة المطلقة لكل دولة، ومدى تأثير الدول التي استعمرت سابقا وتلك الطامحة لتطوير علاقاتها، وتلك الدول التي تنظر بعين الطمع، وبالتالي تلعب على التناقضات لتحافظ على ضعف المنطقة، و سيادة وجود قواتها كأمريكا، وفرنسا و بريطانيا و لها مصالحها الذاتية ربيبتهم إسرائيل، ولا يمكن أن نضم روسيا لهذا المحور على اإلاطلاق، ولكن أيضا

البعض في لبنان يتضرر من عودة النازحين
نعم و لطالما الكباش اإلاقليمي و الدولي كان يجد له حيثيات تترجم على األارض اللبنانية، وتظهر في أشكال متعددة من مقتضيات الحياة السياسية و األامنية و اإلاجتماعية في لبنان. ولكن ً إستراتجية وجود النازحين السوريين في لبنان وما يرسم لها من مخاطر جمة سواء على سوريا أو على لبنان، فإن األامر يجعل من هذه القضية محط تجاذب بين القوى المتنوزعة في ولاءاتها وفقا لمصالحها الذاتية،
ومع التأكيد أن بعض الصغار في اللعبة اإلاقليمية و الدولية يحققون إستفادات مالية من هذا الوجود للنازحين و سيكونون من المتضررين فيما لو حلت هذه القضية وعاد النازحون إلى وطنهم سوريا، وبالتالي تتحطم بعض اآلامال الخبيثة عند أكثر المستفيدين من هذا النزوح.

المصدر: حوار خاص مع صحيفة بيروت نيوز عربية الالكترونية

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

علاقة أسرائيل – امريكا..الامارات تنافس السعودبة/ عبد الرحمن الحوثي/ صنعاء

✍عبدالرحمن الحوثي/ صنعاء باحث في الفكر السياسي ٤ نعلم جميعآ أن ( البعرة تدل على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *