الرئيسية / شؤون لبنانية / كتلة الوفاء للمقاومة مع رفع السرية المصرفية عن حسابات السياسيين

كتلة الوفاء للمقاومة مع رفع السرية المصرفية عن حسابات السياسيين

اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة ان المطلوب أن تُعطى الحكومة الفرصة اللازمة قبل الحكم عليها، مؤكدة اننا سنستمر في سياسة التعاون الايجابي لتحقيق جملة من الاهداف التي يأتي في مقدمتها ضبط العجز وكبح الفساد والهدر وإيجاد الحلول العملية الاقتصادية والبيئية للأزمات الضاغطة على المواطنين وفي طليعتها أزمة الكهرباء والنفايات..

وإذ رحبت الكتلة بزيادة الدرجات الست للأساتذة لأن فيها انصافاً ينسجم مع قانون السلسلة، اشارت إن المالية العامة في الدولة تحتاج الى مقاربة شاملة وهادئة ضمن خطة متكاملة لادارة الدين ومعالجة مخاطر الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان حالياً.

واكدت ان المطلوب من الحكومة أن تكون فاعلة وأكثر جدية في التصدي لملف النازحين، ودفع الجهات المعنية، الى المعالجة الموضوعية والكف عن اللامبالاة ازاء تداعيات هذا الموضوع على اقتصاد البلاد وأمنها.

واكدت الكتلة على وجوب ان ترفع الحكومة صوتها أمام المعنيين الدوليين ليترجموا دعواهم الحرص على امن واستقرار لبنان عبر منع العدو الصهيوني من أي تجاوز او اعتداء على منطقتنا الاقتصادية ومواردنا ومياهنا الاقليمية واجوائنا وحدودنا البرية.

ورحبت الكتلة بجهود الزملاء النواب وباقتراحات القوانين التي تقدموا بها الى المجلس وخصوصاً ذات البعد الاصلاحي، معلنة انها ستعمد الى ملاقاة هذه الجهود إما باقتراحات قوانين تتبناها وتتقدم بها الى المجلس النيابي عبر الآليات القانونية، واما من خلال تعاونها وموافقتها على اقتراحات الزملاء النواب التي تخدم سياسة ضبط الهدر والانفاق وكبح جماح الفساد.

الكتلة دانت كل تدخل اميركي في الشؤون الداخلية للدول والبلدان وحملت الادارة الاميركية مسؤولية عواقب اي تدخل وتداعياته على الامن والاستقرار الاقليمي والدولي.

كما دانت المجزرة الدموية التي اوقعها تحالف العدوان الامريكي – السعودي وسط المدنيين اليمنيين في الحجّة الاسبوع الماضي محملة النظام السعودي وداعميه الامريكيين مسؤولية الدماء البريئة التي أريقت.

المصدر: العلاقات الاعلامية في حزب الله

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

حزب الاتحاد : الاميركي يراهن على الانقسام اللبناني وهناك اصوات نشاز

بالتزامن الإعلان عن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت صدر عن حزب الاتحاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *