الرئيسية / مقالات / حزب الله .. بريطانيا النسق الجهنمي الأخير. / بقلم: عبد الرحمن الحوثي ( الجزء 1 من 2 )

حزب الله .. بريطانيا النسق الجهنمي الأخير. / بقلم: عبد الرحمن الحوثي ( الجزء 1 من 2 )

بقلم : عبد الرحمن الحوثي / صنعاء-


المثل اليمني يقول “الناس خرجوا من السوق وزعكمه (بريطانيا) داخله”
لماذا اليوم يا بريطانيا؟؟
“حزب الله” مشروع المقاومة الأول في الوطن العربي والعالم الإسلامي, المناهض لقوى الاستكبار العالمي وعلى رأسهم الكيان الصهيوني وأمريكا (الام الحاضنة), وبالطبع سيكون العالم معهم هذا الى جانب اولئك الاذيال ممن يسمون انفسهم عربآ ومسلمين.
لم يأسف حزب الله وعلى رأسه سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله بكل اولئك المتحدين لوأد شرارة المقاومة الحقيقية التي لم يكن قد شهد لها العالم مثيل في وجه العصابة اليهوديه العالمية الكبرى.

هُزم جمعهم في مقابل حزب الله..ذلك الجمع الذي تمثل في الكيان الغاصب ومن ورائه, تجاوز حزب الله المؤامرات الداخلية والخارجية, تجاوز ميزان القوى الرادعه, تجاوز الحملة الإعلامية الظالمة, تجاوز اموال بني سعود ومن لف لفيفهم, تجاوز الطعنات من امامه ومن خلفه,تجاوز كل الصعاب حتى وصل الى موقع المُهاب الذي يٌعمل له الف حساب.
واليوم تمخض الجبل البريطاني ليولد فأرآ (ميتآ), فأرآ ليس من أذىً له سوى تلك الرائحة النتنه التي تنبعث منه.
لعل إدراج بريطانيا لحزب الله كمنظمة إرهابية قد يستغرب منه الكثيرون إلا ان الواعون من ابناء هذه الأمة يعلمون ان بريطانيا هي الاب (الغير شرعي) للكيان الصهيوني, كما كانت كذلك بالنسبة لبني سعود وعيال زايد.

بريطانيا من اكبر الدول الاستعمارية التي كان لها تواجد كبير في الوطن العربي والقارة الهندية.واسلوبها الإستعماري تميز عن غيره من الدول الإستعمارية بنزعته العقائدية الحاقدة على الشعوب وايضآ على الدين الاسلامي..فهي من أنشأت منهج الضلال الوهابي في المملكة الهالكة, ومن وعدت ونفذت بإيجاد الدولة اليهودية, ودعمت الإحتلال الصهيوني في بدايتة, ايضآ هي من بنت وانشأت الكنائس في الدول المحتلة وهي الراعي الرسمي الاول لحركة التبشير المسيحي في دول إفريقيا,وهي الداعم الكبير للكنيسة المسيحية في العالم, برغم ان اللوبي اليهودي الحقيقي والمسيطر موجود في بريطانيا وهو من يتحكم في في الفروع اليهودية بأنحاء العالم.

رأينا مدى التركيز الخطير للبريطانيين على تغيير الشعوب من الناحية العقائدية والثقافات الدينية زالفكريه وذلك لما تمتلكه من رصيد كبير في هذا المجال على مدى تاريخها السياسي والعقائدي فهي ليست وليدة مائة عام او مائتين كإمريكا, وبفهم هذا التوجه يتضح لنا معنى إعلان (حزب الله) كمنظمة إرهابية خلال هذه الفترة بالذات, برغم انها تعتبر حزب الله عدوآ دائمآ لها,وتقاتله في صفوف بني صهيون,لماذا لم تعلن حزب الله عدوآ, او إنقلابيآ, او معتديآ, او مشاغبآ, او حتى خطرآ..اعلنت انه حزب او منظمة إرهابية في إشارة منها وتركيز على الجانب العقائدي لحزب الله, تلك العقيدة التي تجعل ممن يعتقدها حاجزآ عاليآ وسدآ منيعآ في وجه المستكبرين.
حزب الله يمتلك السلاح من زمان, ويقاتل من زمان, وضد اسرائيل وكل المستكبرين من زمان. يعني كل مقومات الإرهاب ( بحسب تعريفهم للارهاب) متوفرة فيه من زمان فلماذا اليوم!؟…وبالتالي وفي ظل المتغيرات السياسية( التي تقودها دول مجلس الامن الدائمة العضوية) والعسكرية ( التي تقودها إمريكا وحلفائها من العرب والغرب), والفكرية ( التي فشل في قيادتها الوهابيون وعقائد القاعدة وداعش التي صنعوها) رأت بريطانيا بأن تظهر على العلن_بعد ان تجنبت ذلك لعقود من الزمان_ لتؤدي دورها المناط بها خلال الفترة القادمة والتي بدأت ملامحه تتشكل فبدأت هذا الدور بإعلان حزب الله إرهابيآ.

👈فماذا سيغير هذا الاعلان في طبيعة الصراع في المنطقة؟؟
وما الهدف منه؟؟ وما هي الإشارات التي نستقرئها من هذا الاعلان وكيف نستعد لمواجهته. (غداً .. للبحث صلة)

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

سحر صادق عبد الحسين/ عضو مركز الدراسات الأوربية العربية /باريس

سحر صادق عبد الحسين عضو مركز الدراسات الأوربية العربية /باريس الم من دون حلف صهيو-امريكي-وهابي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *