الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / الفاسد والحرامي في لبنان .. لا دين ولا طائفة ولا مذهب له

الفاسد والحرامي في لبنان .. لا دين ولا طائفة ولا مذهب له

ياسر الحريري

الحرب في لبنان على الفساد ووقف الهد واصلاح الادارة ، باتت واجبا وطنياً.
الفاسد في لبنان لادين له.. لا طائفة له.. لا مذهب له.. هو الفاسد وفقط.
ليس المقبول ان نسمح للفاسدين الشيعة قبل السنة. والدروز قبل العلويين.. والموارنة قبل الارثوذكس.. والكاثوليك قبل الارمن.. و. و. ان يجتموا بطوائفهم واحزابهم..
هؤلاء الفاسدون سرقوا المواطن اللبناني.. سرقوا احلامنا وجيوبنا.. سرقوا اوطاننا .. سرقوا اهلنا كبارا وصغارا.. لا يحق لاي مرجع سياسي او ديني ، ان يضفي عليهم اي تغطية سياسية او حزبية او مذهبية..

هؤلاء الحرامية في لبنان.. لا يستحقون الرحمة.. ولا ينتمون لنا ولا للبلد..
هؤلاء افقروا شعبنا.. وهتكوا حرمات الناس .. وتركوا الشباب والصبايا.. اما للبطالة او الهجرة..
هؤلاء اعتدوا على كرامة المواطن والقانون.
لا ينتمون لأي مدرسة الا مدرسة الحرامية.
ولا يحق لأي طائفة او مذهب او اي حزب او تيار او حركة او شخصية ان تحميهم..
لبنان في الهاوية.. وهؤلاء السبب.
ازداد الفساد والدعارة والمخدرات .. وهؤلاء السبب.
اذدادت قلة الاخلاق في البلد لدى الموظف باي مؤسسة .. وهؤلاء السبب.
الشيعي الفاسد كما السني كما الماروني والدرزي .. كما الارثوذكسي والكاثوليكي .. لا يمثل الا نفسه. ولا علاقة لاحد به.
ان اي مرجع ديني او سياسي يحمي فاسداً.. سارقا وهادرا للمال العام يكون شريكه..
لبنان في حالة الموت السريري اقتصاديا وهؤلاء هم لصوصه من كل الطوائف والمذاهب..
الاوضاع المعيشية للناس صعبة ومعدوسة والحرامية من السياسيين والاحزاب والتيارات ووو معروفون وهم السبب.
على الشعب اللبناني.. على صبايا لبنان وشباب لبنان.. ان لا ينجروا للاحتقان المذهبي دفاعاً عن الحرامية والفاسدين..
لأن هؤلاء عندما كانوا يسرقون ، كانوا يضعون الاموال في حساباتهم ، وحسابات نسائهم وابنائهم . واليوم يحاولون الاحتماء بالمذهب..

حذاري ايها الطيبون في لبنان ان ننجر لحماية هؤلاء.. بل يجب فضحهم بكل وسيلة ممكن. وعدم الخوف.. لأن الحرامي هو اجبن خلق الله

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

لبنان..الحكومة..القمة الاقتصادية..سوريا …المقاومة /ياسر محمد الحريري.

ياسر محمد الحريري لا احد من ابناء الشعب اللبناني على عجلة لتشكيل الحكومة.. هي حقيقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *