الرئيسية / مقابلات / خاص/ رئيس مجلس ادارة “مجلة استجواب” حسين طليس: لبنان يملك طاقات.. المقاومة جاهزة.. وللبقاع حق في الخدمات والاستثمار والعفو

خاص/ رئيس مجلس ادارة “مجلة استجواب” حسين طليس: لبنان يملك طاقات.. المقاومة جاهزة.. وللبقاع حق في الخدمات والاستثمار والعفو

بيروت نيوز عربية/ صحيفة الكترونية

اكد رئيس مجلس ادارة مجلة استجواب السيد حسين طليس في حوار مع صحيفة ” بيروت نيوز عربية الالكترونية” ان لبنان يملك قدرات وطاقات هامة لاعادة النهوض، لكن المهم سد ابواب الفساد والهد وتطبيق القانون.
وقال طليس، ان المقاومة الى جانب الجيش في جهوزية تامة لمواجهة اي عدوان اسرائيلي، وقد جرلت اسرائيل وانهزمت.
وشدد رئيس مجلس ادارة ” مجلة استجواب”استجواب، حسين طليس، ان البقاع بحاجة للخدمات وتشجيع الاستثمار فيه، واقرار قانون العفو… وهنا نص الحوار
……………. ……………. ………….. ………….

-كيف تنظر الى الاجواء السياسية والاقتصادية في لبنان؟

# لبنان وصل الى مرحلة من المعاناة السياسية والاجتماعية والمعيشية صعبة جدا، وبات الضمير الوطني يحتم على مختلف المرجعيات والمسؤولين النظر، الى الحالة الراهنة بموضوعية، والعمل لتصحيح الاوضاع، ولا يمكن تحقيق الامر الا بقرار وطني حاسم تطبيق القانون، وسد ابواب الهدر والفساد.
اما الشأن السياسي، فالنقاشات السياسية العالية النبرة في لبنان، طبيعية في مختلف المراحل، ولبنان يتأثر بمستجدات الاوضاع الاقليمية والدولية، المهم الحفاظ على الوحدة والوطنية والاستقرار، وضبط الهدر،كي يدخل الاستثمار الى البلد.

– النقاشات النيابية تناولت كل الامور كيف تنظر اليها؟

المواقف النيابية مستهجنة، اذ النواب كما يملكون سلطة التشريع والرقابة ، لكن يملكون سلطة المحاسبة ، ومع الاسف مجلس النواب لا يحاسب ، هذه الحكومة، لان الحكومة من هذا المجلس.
اما الجديد، فإن جميع القوى السياسية، باتت تعلم ان الامور في لبنان مفضوحة، وباتوا على المحك امام الداخل والخارج وبات لبنان في قلب الهاوية نتيجة الفساد والهدر.

– كل ما تتحدث عنه يجري في ظل التهديد الاسرائيلي المستمر،؟

هذا الكلام صحيح ، لكن العدو الاسرائيلي جرّب، لبنان، وانهزم تحت ضربات المقاومة ، في كل المراحل ، وما تزال المقاومة جاهزة الى جانب الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان وعن الارض، وكل هذه التهديدات لن تجعل المقاومة، تتراجع عن حضورها في الميدان.

– تسمع وتقرأ عن مسألة العلاقة بين لبنان وسوريا، فكيف ترى الامور؟
اولا سوريا برئيسها وقيادتها وشعبها وحلفائفم انتصروا على الحرب الارهابية الكونية، وقد اعترف الاميركي ودول اوروبا باتتصار الرئيس اباسد، والبعض بدأ، بالعودة العلنية لسوريا ، والآخرون ينسقون امنيا ويريدون المشاركة بالاعمار، على لبنان اغتنام الفرصة لاجل المصلحة الوطنية،، ولاجل الاقتصاد، وكل هذه المزايدات لا تصب في مصلحة لبنان من مختلف النواحي،.
بناء على ما تقدم، سوريا بوابة لبنان، وسوريا معبرنا للعالم، ويجب ان نفهم مصالحنا ونتعامل على اساسها.

– بالعودة الى لبنان، هل ترى اننا قادرون على النهوض من الازمات؟

بالتأكيد، قادرون، لبنان يملك طاقات هامة في كل المجالات، لكن الاهم اليوم الى جانب الاهتمام بالموضوعين المالي والاقتصادي، التوجه للاهتمام بهموم المناطق المحرومة ومنها البقاع، الذي يحاتج الى خدمات كبرى اساسية، وسنبقى نرفع الصوت عاليا للاهتمام بالبقاع، بما فيه قانون العفو والفرز والضم ، والاستثمار فيه.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الرئيس العماد ميشال سليمان لـ «الديار» : الـمرحلة حسّـاسة وعـلـى لبنان الإبتعاد عن سياسة الـمحاور..للتنسيق بين الجيش والمقاومة…وليكن الردّ على أيّ عدوان بقرار رئيس الجمهوريّة والجيش

اجر الحوار : ياسر الحريري الحديث مع الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان، لا يخلو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *