الرئيسية / شؤون لبنانية / تجمع العلماء: لإعطاء فرصة للحكومة قبل التجني عليها

تجمع العلماء: لإعطاء فرصة للحكومة قبل التجني عليها

المصدر: المكتب الاعلامي للتجمع + بيروت نيوز عربية

عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
بعد الأجواء المريحة التي أشيعت حول تشكيل الحكومة ابتدأت تُثار بوجهها مشكلات وهي لم تبدأ أصلاً بالعمل، وهذا فيه نوع من التجني فبكل المقاييس لا يمكن محاسبة أحد قبل ارتكابه للخطأ، ونحن كنا توجهنا ونتوجه اليوم للأفرقاء كافة بإعطاء فرصة للحكومة كي تمارس عملها، وتتم المحاسبة على أساس القرارات والانجازات، أما إطلاق الأحكام المسبقة دونما دليل فقد يوحي بأن هناك متضررين من أصل تشكيل الحكومة ويريدون أن يضعوا العصي بالدواليب قبل انطلاق العمل لإفشال الحكومة ومن ورائها العهد.
إن الشعب اللبناني يضع آمالاً كبيرة على هذه الحكومة خاصة أنها تضم غالبية القوى ذات الشعبية والتي فيما لو تضامنت مع بعضها البعض وعملت بإخلاص بعيداً عن الكيدية والمحاصصة وحاربت الفساد بصدق فإن مستقبلاً زاهراً سيكون لهذا البلد، وإذا لم تفعل ذلك فإن الشعب بات يمتلك من الوعي ما يؤهله للمحاسبة.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وحرصاً منا على مصلحة المواطن وبنظرة معمقة لحاجاته نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو الجهات التي توجه الانتقادات إلى الحكومة أن تؤجلها إلى ما بعد بدء الحكومة بالعمل وإلا فإننا سنتأكد أن هذه الانتقادات لا تراعي مصلحة الوطن والمواطن بقدر ما هي تنفيذ لأجندات خارجية عبرت عن نفسها في كثير من المجالات.

ثانياً: إن امتعاض الولايات المتحدة الأمريكية وما أعلنه رئيس كيان العدو الصهيوني حول الحكومة يؤكد أنها لا تلبي مصالح هاتين الدولتين وبالتالي فإنها تعبر عن مصالح الشعب اللبناني ونحن ندعو أن يكون البيان الوزاري معبراً عن حاجات الشعب اللبناني في الاقتصاد والاجتماع كما يعبر عن مقاومة رغبات الأعداء من خلال ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

ثالثاً: ندعو إلى إيقاف السجالات الإعلامية والانصراف إلى العمل وتسهيل انطلاقة الحكومة وذلك للاستفادة من المنح والقروض المعطاة للدولة اللبنانية من سيدر وغيرها، على أن يكون هناك مراقبة مركزة لكيفية التصرف في هذه المنح ومنع الهدر أو تسلل الفساد إليها.

رابعاً: ندعو إلى التعاطي مع مسألة النازحين السوريين انطلاقاً من مصلحة لبنان والشعب اللبناني، وهذا لن يكون إلا بعودتهم إلى ديارهم، خاصة مع تحرير الجزء الأكبر من سوريا واستعداد الدولة السورية لأحتضان النازحين بعد عودتهم وتأمين كل مستلزمات العيش الكريم والحياة الكريمة وبالتالي فإن الأمر يحتاج إلى تنسيق على مستوى عال ٍ بين الدولتين السورية واللبنانية.

خامساً: ندعو لتوثيق العلاقات بين لبنان وسوريا وتفعيل الاتفاقيات المشتركة ما يتيح لنا الاستفادة من الطاقة الكهربائية التي توفرها لنا المعامل السورية وبأسعار زهيدة وأيضاً فتح تجارة الترانزيت والتنسيق مع الدولة السورية لاتفاقات تتعلق بتخفيض الرسوم الجمركية على البضائع اللبنانية، ما يوفر حركة للمصانع والمزارع اللبنانية ويقلل من البطالة ويرفع الصادرات، فالعلاقات المتميزة مع سوريا هي مصلحة أكيدة للبنان يجب أن لا نتخلى عنها كرمى لعين أحد قرب أو بعد،كبر أو صغر.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

تجمع اللجان والروابط زار زاسبكين/بشور: لوقف العدوان واجراء حوار يمني – يمني

قام وفد من تجمع اللجان والروابط الشعبية بزيارة السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *