الرئيسية / مقابلات / مدير التحالف الاميركي شرق اوسطي توم حرب: لا حرب اميركية ايرانية..الضربات الاسرائيلية متوافق عليها مع موسكو وهناك خطوط حمر.وقد يُطاح بأردوغان اذا افتعل ازمة وعلى الاكراد التعاون مع الاسد..هناك محادثات اميركية – ايرانية..السياسيون في لبنان فشلوا والتدخل بفنزويلا لانقاذها من الفساد..وارسو للتطبيع/أجرى حوار: ياسر محمد الحريري.

مدير التحالف الاميركي شرق اوسطي توم حرب: لا حرب اميركية ايرانية..الضربات الاسرائيلية متوافق عليها مع موسكو وهناك خطوط حمر.وقد يُطاح بأردوغان اذا افتعل ازمة وعلى الاكراد التعاون مع الاسد..هناك محادثات اميركية – ايرانية..السياسيون في لبنان فشلوا والتدخل بفنزويلا لانقاذها من الفساد..وارسو للتطبيع/أجرى حوار: ياسر محمد الحريري.

بيروت نيوز عربية /صحيفة الكترونية
اجرى الحوار ياسر محمد الحريري

اكد مدير التحالف الاميركي- شرق اوسطي للديموقراطية، القريب من الادارة الاميركية والرئيس رونالد ترامب توم حرب في حديث لصحيفة “بيروت نيوز عربية” الالكترونية ، ان لا حرب ايرانية -اميركية، في سوريا، ولا قرار بحرب اميركية على ايران، وكل الموضوع عقوبات اقتصادية.

وكشف حرب، ان هناك اتفاق روسي اميركي اسرائيلي على عدم تجاوز الخطوط الحمر في سوريا، وكذلك اتفاق روسي مع ايران وحزب الله،
وجدد توم حرب تأكيده، ان واشنطن سلمت زمام الامور بسوريا الى موسكو، مشددا ان على الاكراد التعاون مع النظام في سوريا والتطبيع معه على غرار اكراد العراق.
وكشف توم حرب “لبيروت نيوز عربية” ان لا يمكن لاردوغان ان يفتعل ازمة مع الاكراد، لأن هذا الامر قد يعرضة لعقوبات تصل الى حد، تغييره، وكل ما يمكنه ان يشيد منطقة آمنه داخل الاراضي التركية،
واكد ان العرب بايعوا ترامب لادارة الملف الايراني، وان مؤتمر وارسو ليس، لحل القضية الفلسطينية بل للتطبيع مع اسرائيل.
وشدد مدير الفريق الشرق اوسطي الاميركي، ان السياسيين في لبنان فشلوا، وان التدخل الاميركي في فنزويلا جاء بعد مطالبات شعبية وسياسية، اثر الفقر والجوع وتكاثر الفساد
وهنا نص الحوار مع مدير الفريق الشرق اوسطي – الاميركي المقيم في الولايات المتحدة الاميركية توم حرب
……. ……….. ……. ……… ……… ………… … … …
– كيف تنظر الى المواجهة الاميركية الايرانية في سوريا واين سيصل مداها؟
# لا اتصور انه سيكون هناك مواجهة اميركية – ايرانية في سوريا،لان الادارة الاميركية سلمت الوضع السوري عسكريا لروسيا وللنظام في سوريا، والروس يتحملون المسؤولية في الامر، والكونغرس لم يعط اي مهمة للادارة اوالجيش الاميركي، بالنسبة للوجود الايراني في سوريا.

تفاهم روسي اميركي اسرائيلي في سوريا وخطوط حمر

– الواضح ان اسرائيل تقوم بغارات سياسية الى جانب كونها عسكرية،هل تعتقد اننا نقترب من مواجهة في المنطقة، خصوصا ان السفير بشار الجعفري اشار الى امكانية قصف تل ابيب؟

بالنسبة للضربات الاسرائيلية في سوريا، هنالك تفاهم اسرائيلي روسي ، وايضا هناك تفاهم روسي ايراني وحزب الله على عدم تجاوز الخطوط الحمر في المنطقة، هذه الخطوط الحمر حددها الروسي للجميع.
لكن دون شك تغلغل هذه المجموعات في مناطق لا يحب التعلغل فيها ومتفق عليها بين موسكو وواشنطن وتل ابيب، ان هذا الامر، يسمح لاسرائيل بهذه الضربات، مهما كلف الامر. اما كلام السفير السوري في مجلس الامن،غير ذي جدوى، اذ بات لهم سنوات يتوعدون اسرائيل ولم يفعلوا شيئاً. هناك جراح في الداخل السوري. ولا اعتقد ان باستطاعت سوريا قصف تل ابيب او اي منطقة خارج سوريا.

السياسيون في لبنان فشلوا

-الا ترى ان العقوبات الاميركية على حزب الله ادت للتضييق على اللبنانيين وليس على حزب الله وما هي فائدتها اذن؟

# المجتمع اللبناني، والسياسيون في لبنان اظهروا انهم فاشلين، من هنا العقوبات الاميركية ومن يتعامل معهم من مصارف، لا يؤثر على المجتمع اللبناني، لأن المجتمع اللبناني باغلبيته لا يتعامل مع حزب الله، واذا هنالك من مجموعة قليلة تعاملت مع هذا الوضع ، ستصيبهم العقوبات ، لكن لن يتأثر الاقتصاد اللبناني.

وارسو للتطبيع بين العرب واسرائيل وليس لحل قضية فلسطين

– واشنطن بمؤتمر وارسو تواصل تشجيع العرب على التطبيع مع تل ابيب ، وهذا على حساب حق الفلسطينيين، فهل تعتقد ان العرب سيستفيدون من التطبيع ؟
# ان المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية عمرها اكثر من سبعين سنة، وحتى اليوم ومنذ تقسيم فلسطين عام 48 الوضع الفلسطيني يتراجع يتراجع، وعندما كانت الدول العربية موحدة، خصوصا بعد حرب 76و 73، فشلوا باي خطوة اتجاه اسرائيل.
اليوم وما هو واضح ان الدول العربية يأست من القضية الفلسطينية الى درجة ما، وخصوصا بعد عام 2000 ، عندما وصلوا الى حل شامل ولم يبصر النور
بالطبع مؤتمر وارسو هو للضغط على ايران دون شك.لكن الاساس البحث بالاتفاق ، اي التطبيع مع اسرائيل والدول العربية مباشرة، والخطة الاميركية التي ستقترح بوارسو، ولن يجري بحث القضية الفلسطينية، لكن ما سيطرحه الجانب الاميركي ، سيكون جيدا للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية.
وهنا اقول العرب يعرفون من اليوم وصاعدا، ان لن يذهبوا الى حل مع اسرائيل في عهد ترامب، سوف نشهد تقدماً اسرائيلياً متزايداً، مقابل التراجع الفلسطيني المتزايد. فمصلحة الفلسطينين ان يأخذوا ما باستطاعتهم اليوم ان يأخذوه، لأن المجتمع الدولي والدول العربية والاوروبية، يأسوا من القضية الفلسطينية. ونحن نرى ان الجميع بات يهتم بمشاكله، ونرى ايضاً كيف ان الدول الكبرى باتت تتضامن مع اسرائيل اكثر فأكثر ، بعكس الماضي، وهذا يتيح للدول العربية فرض حل للقضية الفلسطينية بالتعاون مع الجانب الاميركي.، حلاً نهائياً ..

واذا اراد العرب الاستفادة من التطبيع، طبعا اي حل مشاكل بين دول الحوار، الغرب سباق في التجارة والصناعة. واينما تكون هناك مشكلة الضعيف من لا يفرض شروطها، وياتي الحل على حسابه.

على العرب ان يعمموا الديموقراطية، بدل الديكتاتورية

على الدول العربية ان ينهوا هذه المشكلة، ويذهبوا الى التنمية والديموقراطية ، عوض ان تبقى الديكتاتوريات ، والملوك والامراء يهددون بما ليس في مصلحتهم، وبذات الوقت لا يستطيعون تنفيذ تهديداتهم،
على العرب اعادة النظر ، بسلوكهم وسياستهم ويعملوا على تحسين اوضاع مواطنيهم، اي الاهتمام باوضاعهم الداخلية، ولننظر الى المانيا بعد الحرب العالمية الثانية كيف ركزت على الوضع الاقتصادي، وباتت من اهم اقتصادات العالم، وكوريا الجنوبية ، بعد حرب الخمسينات بدورها باتت من اهم الاقتصادات، والتجارة والصناعة، فاذا سوريا والاردن ومصر ودول الخليج، ركزوا على اوضاعهم الاقتصادية، ربما سيكون لديهم اوضاغهم الافضل، لمستقبل افضل ولاجيال افضل. في الغالم العربي واباسلامي.

قد يُطاح باردوغان اذا افتعل ازمة مع الاكراد
-العلاقات التركية الاميركية اكثر ليونة من قبل ، كيف سترتب واشنطن موضوع الاكراد في شمال سوريا؟
# دون شك ان موضوع الاكراد مشكلة. الاميركيون عندما ذهبوا لسوريا ليس لحماية الاكراد، انما كحليف، ضد النظام في سوريا وضد داعش، وعملوا مع الاكراد لوجستياً وليس هحومياً
الآن الاكراد ارادوا استخدام الاميركيين كحماية لهم، هذا شانهم.

على اكراد سوريا التعاون مع الاسد
ولكن على الاكراد في سوريا ان يأخذوا من اكراد العراق مثالاً، فكما استطاع اكراد العراق التطبيع في العلاقة مع الحكومة ببغداد، يمكن لاكراد سوريا التطبيع مع الرئيس بشار الاسد، ويعرفوا ان لديهم مصالح واوضاع.
وهناك تفاهم اميركي وروسي بموضوع الاكراد، والاميركيين يحاولون اليوم فرض وقائع معينة على الاتراك، لأن اي مشكلة بين الاتراك والاكراد لن تكون لمصلحة الاتراك، كون الاكراد سيتحركون بمظاهرات دولية ويقدموا انفسهم انعم ضحية امام الاتراك، والوضع الاقتصادي التركي سئ، وربما يفرض حينها عقوبات على تركيا، وانقرة ليست مضطرة للوقوع تحت ضغطها، واذا حصل ازمة تركية – كردية، فإن المجتمع الدولي سيقف الى جانب الاكراد. وسينهار الوضع الاقتصادي في تركيا، وربما تصل الامور الى تغيير اردوغان في تركيا، اذا لا يستطيع استخدام نفوذه وقوته العسكرية ضد الاكراد.
يستطيع اردوغان داخل الاراضي التركية وليس في الاراضي السورية او في المناطق التركية ترتيب منطقة آمنة ، كما يمكن البحث بنشر قوات دولية او عربية او روسية على حدود تركيا مع الاكراد..

تدخلت لواشنطن في فنزويلا لانقاذها من الفقر
– ماذا تستفيد واشنطن من التدخل في فنزويللا الا تعتقد انها تلعب بالنار بالقرب منها؟
# ان التدخل الاميركي في فنزويلا ، فهو امر آخر اذا منذ الوقت الذي ذهب اوباما الى فنزويلا وفتح علاقة مع تشافيز وكوبا، زادت ازمة الفقر والفساد، وازداد الوضع الاقتصادي تردياً ومجموعات بالاف باتت تطالب بانقاذ الوضع الاقتصادي والمعيشي في فنزويلا، والضغط على النواب الاميركيين للتدخل لانقاذ الوضع المعيشي الصعب في فنزويلا، وباتوا يقولون لنا، هنا تدخلون وهنا لا، وهل تريدون ان نموت ، وانتم الاميركيون تخليتم عنا، لأنكم تجلبون النفط من العرب،

تخول الامر في فنزويلا ان الاميركيين تركوهم لمصيرهم الاقتصادي والمعيشي المتردي، بل وصلنا لمرحلة ان اكثرية مهمة من الشعب الفنزويلي باتت تطالب بالتدخل العسكري الاميركي، ولم يتدخلوا عسكرياً، لكن دعموا المرشح رئيس مجلس النواب، واعتبروه الشرعي، وهو يساري ليبرالي.
كما باتت النساء في فنزويلا تقص شعرها للبيع كي تعيش و. و.. كما زادت نسبة الهجرة الى الولايات المتحدة، لذلك لا يمكن لواشنطن ان تقبل في بلد مجاور لها ان يحصل ما يحصل من فقر وفساد يؤثر عليها. وهجرة تؤدي الى ازمة ولا تتدخل، من هنا دعمت واشنطن شخصية مدنية وهو رئيس البرلمان.

محادثات ايرانية – اميركية.. العرب بايعوا ترامب على ايران

– يقال ان هناك مباحثات ايرانية اميركية خلف الاضواء فماذا عنها وبمختلف الاحوال متى سيبدا هذا الحوار؟
نعم هنالك محادثات اميركية- ايرانية دائماً هناك، لكن على مستويات منخفضة ديبلوماسياً.

المواقف الاميركية هي 12 نقطة واضحة، اذا توصل النظام في ايران للاتفاق على هذه النقاط، حينها يجب ان تصل العلاقات الايرانية – الاميركية الى نتائج افضل، وهنا في واشنطن نميز بين النظام في ايران والشعب الايراني، هذه للاشارة فقط.
واشنطن لن تتدخل عسكرياً في ايران وكل الامر هو الضغط الاقتصادي، لتغيير وجهة نظر النظام في ايران، لأن الراديكالية الايديولوجية، اكانت سنية او شيعية لفرض نفوذ ما في المنطقة لا مستقبل لها ولا لشعوبها، ولا للمنطقة.
ان المجتمع الدولي يرفض الافكار الراديكالية، ولا يمكن ان يفتح علاقات متنوعة مع الانظمة الراديكالية الدينية، تريد فرض افكارها على شعبها وعلى الغير، في دول الجوار، اضافة للاستفزازات.

لذلك اذا تغير سلوك النظام في ايران، ووافق على النقاط الاميركية وجرى نقاشها ، وهي التي طرحها الرئيس ترامب، عندئذ يمكن ان يكون هناك ايجابيات نهائية، وعندئذ يفتح الحل بين ايران والدول العربية المجاورة لها.
الآن بايعت الدول العربية ترامب عام 2017 ، اذ دعوه الى اجتماعهم، وكانت اول زيارة رسمية يقوم بها كرئيس خارج للولايات المتحدة .
اذا اكثر من خمسين دولة عربية واسلامية بايعوا ترامب وسلموه الملف الايراني للحل، لأن زعزعة الامن في هذه الدول، ستكون كارثة عليهم وعلى اسرهم، واعتبروا هذا الملف من اهم الملفات في منطقة الشرق الاوسط

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

معن الاسعد: ما جرى ضد الوزيرين غريب وباسيل فتنة مخطط لها/ ورشة البحرين لإنهاء القضية الفلسطينية/ حوار: نعمت حيصون

اجرى الحوار: نعمت حيصون اكد امين عام التيار الاسعدي المحامي معن الاسعد في حوار مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *