أخبار عاجلة
الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / السيد نصرالله أدار حرباً نفسيّة «بالصمت الاستراتيجي» بتوقيته/ياسر الحريري/الديار اللبنانية.

السيد نصرالله أدار حرباً نفسيّة «بالصمت الاستراتيجي» بتوقيته/ياسر الحريري/الديار اللبنانية.

ياسر الحريري( الديار اللبنانية)

يطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم، بعد صمت اربك العدو الاسرائيلي، وهو ما سيجري الحديث عنه في مقابلته. هذا الصمت الذي تحدثت عنه القيادة العسكرية والسياسية والامنية في تل ابيب، والذي كان اول من امس، وامس محور تحليل في الصحافة الصهونية وعلى قنواتها.
مواضيع استراتيجية ينتظرها العدو الاسرائيلي قبل جمهور محور المقاومة، بتوقيت «سيد المقاومة» وليس بتوقيت «تل ابيب» الذي الى الخميس المقبل تصر على «بث الاشاعات التي تناولت السيد حسن نصرالله».

حزب الله يعلم ان بنيامين نتنياهو اراد ان يستخدم عملية «درع الشمال» في انتخاباته المبكرة ويعلم ان «الضغط الجوي» عبر الغارات المتواصلة على دمشق وريفها من فوق الاراضي اللبنانية ليخرج الامين العام لحزب الله ليتحدث اذ كان يحضّر له «كميناً اعلامياً وفق رصد حزب الله، لكن لم ينتبه «مسؤول وحدة الحرب النفسية» في المخابرات الاسرائيلية المعنية ان «خبير الحرب النفسية والاعلامية» المعترف به اسرائيليا واميركياً، ومن اهم الاجهزة العالمية اسمه «السيد»، الذي طالما أدار الحرب النفسية ضد تل ابيب بمرونة وحضور وقوة علمية.
بالطبع توقيت «السيد» وقيادة المقاومة، هو الذي سيجعل اركان الكيان الاسرائيلي يتسمرون السبت في يوم عطلتهم المقدسة اليوم ،على الشاشات، مع مجموعة غرفة العمليات النفسية والمختصين بلغة الجسد، ليتابعوا بدقة تفاصيل كلام «السيد» السياسي والامني على مستوى المواجهة،

لكن من اليوم، وفق كل المعطيات والمتابعين للحزب وقيادة المقاومة، على الاسرائيليين ان ينتظروا على امتداد شهر شباط.

ان المقابلة اليوم، لن تكون شافية وكافية لقادة الكيان، فستكون لـ«السيد» اطلالات في شهر شباط في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وفي ذكرى القادة الشهداء، وعلى الاسرائيلي انتظار المواقف «دفعات» «دفعات» من اليوم والى السادس عشر من الشهر المقبل، ذاك الشهر الذي سيكون حافلاً بلقاءات قيادية هامة، على مستوى لبنان وسوريا وفلسطين.

المتابعون لهذه الاجواء يقولون ان على بنيامين نتنياهو، ان يتوقع ارتداد الرأي العام الاسرائيلي عليه، مما سيسمع من «السيد» اليوم السبت، وفي 11 شباط وفي 16 شباط، اذ ان حفلة كذب نتنياهو طوال هذه الفترة، سوف تنكشف امام الرأي العام، ولن يستطيع ان يفعل شيئاً بل سيذهب للشرطة للتحقيق معه على الفور، بعد ان تصاب اذهان جمهوره والسياسيين والعسكر في تل ابيب، ان حفلة كذب ادارها كل هذه الفترة بل أوصل الامور الى حافة حرب كبرى في المنطقة لن تقتصر فيما لو حصلت على سوريا وحدها، في وقت لم يستطع فيه الا ان ينتظر توقيت «السيد» وقيادة المقاومة، لسماع «الرد الحاسم» على جملة تهديداته للمقاومة في لبنان وسوريا.
وربما تطورات الساحة الاقليمية والدولية ستساهم في «خنق رئيس حكومة اسرائيل سياسياً، عدا انه حاول توريط «الجانب الروسي» سياسياً من خلال الايحاء المباشر، ان الغارات الجوية على سوريا، هي بمعرفة وموافقة روسية مسبقة.
معظم العاملين في مجال المواجهة النفسية مع العدو الاسرائيلي، يشددون، على ان تل ابيب خسرت مع نتنياهو في هذين الشهرين ادارة الحرب، رغم كل الضغوط التي مارستها بما فيها العسكرية والامنية، بل على العكس استطاعت مخابرات الجيش اللبناني، ان تحقق بالتعاون مع المعنيين، انجازاً من خلال كشف العميل الذي ساهم في محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس في صيدا، اي انه رغم التهويل ظلت العين الامنية حاضرة في الميدان الامني، وهنا من الممكن ان يقدم لبنان على الشكوى على اسرائيل كونها تمارس اعمالاً اجرامية على الاراضي اللبنانية لقتل اشخاص مقيمين.

ماذا عن حديث الانفاق؟

الجواب عند «السيد» اليوم، الذي سيتحدث بتوقيته عن كل هذه العملية، وعن الهدف الاسرائيلي وعن الحوار بعد هذه العملية، وستكون مصيبة رئيس حكومة الكيان كبيرة، لأنه يحاول استهداف الرأي العام الاسرائيلي، من خلال اطلاق هذه العملية، اي «درع الشمال».

لكن ما يجب ان يتوقعه الكيان الاسرائيلي، هو اثارة موضوع حق لبنان في ثروته البحرية في النفط والغاز، وانه لن يستطيع الاعتداء على الثروة الوطنية الاستراتيجية للبنانيين رغم تباطؤ الداخل في البدء في استخراج هذه الثروة التي يحتاج اليها المواطن اللبناني في اوضاعه المالية والاقتصادية الصعبة، وهنا مربط الفرس،

اذ عواصم عالمية تتدخل في قضية «ثروة لبنان النفطية» وسيأتي «الرد الحاسم» على مباحثات ديفيد هيل وديفيد ساترفيلد في بيروت، وفي التوجهات العدوانية الاسرائيلية على هذه الثروة.
على قادة الكيان الاسرائيلي الانتظار بدءاً من اليوم، الى السادس عشر من شباط، ليسمعوا «كلمة الفصل» في شتى المواضيع التي يخططون لها، بما فيها الكلام الاسرائيلي الاعلامي الذي جاء مجدداً على صفحات «معاريف» ويدعوت احرنوت» منذ ايام ، في لغة تسريب وثائق سرية، من ان تل ابيب، كادت ان تضرب سوريا ومصر «بالنووي»، في حرب عام 1973 لو لم تتدخل واشنطن، هذا كان عام 73، هذه النقطة ايضاً على الاسرائيلي ان ينتظر سماع الرأي فيها في اطلالات السيد نصرالله.

وبالطبع القضايا اللبنانية والعربية والدولية، لن تكون غائبة في كلام الامين العام لحزب الله السيد نصرالله.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

اللبنانيون لا يصدقون نوابهم واحزابهم ومسؤوليهم/ ياسر الحريري

ياسر الحريري حكاية ثقة اللبنانيين مع مجلس نوابهم وحكوماتهم”حكاية طويلة” ففي الحقيقة، لا احد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *