الرئيسية / مقابلات / الباحث السياسي حكمت شحرور: كان على اركان الدولة ان يقولوا لليبيا كفى تسويفاً.. لن نسمح بالتهميش مجددا..وكان على لبنان دعوة سوريا

الباحث السياسي حكمت شحرور: كان على اركان الدولة ان يقولوا لليبيا كفى تسويفاً.. لن نسمح بالتهميش مجددا..وكان على لبنان دعوة سوريا

بيروت نيوز عربية

سألت بيروت نيوز عربية الباحث السياسي حكمت شحرور
# كيف تقرأ تعاطي المعنيين بلبنان بموضوع الحضور الليبي القمة العربية الاقتصادية، وهو بالفعل لبنان مضطر لدعوة مختلف العواصم وفق قائمة اسماء موضوعة من امانة الجامعة، وبالمقابل كيف تقرأ عدم دعوة سوريا عربيا او لبنانيا؟ فأجاب

– لطالما كانت الدولة اللبنانية مقصرة في المواكبة والمتابعة لقضية الامام الصدر. ولطالما كان دولة الرئيس نبيه بري ينتزع المواقف من هذه الدولة انتزاعا وتحت وطأة الضغط الشعبي او يدفع الثمن بالسياسة في مكان ما ليستحصل على خطوة ايجابية او تصريحا قد لا يغني ولايسمن انما يشكل مظهرا من التعاضد الوطني تجاه هذه القضية. ولطالما كان جمهور الامام يشعر بالمرارة تجاه هذا التعاطي وهذا التهميش وهذا اللاوفاء. حتى اننا قبل انتفاضة السادس من شباط من عام ١٩٨٤ كنا نشعر اننا مغيبون في وطننا كما الامام مغيب عن وطنه وجاءت تلك النهضة وبفضل فكر هذا الامام و حركته عدنا الى الحياة وبزغ الفجر الذي نعتز به ولا نهتم بمن ينساه او يتناساه فعقارب الساعة لن تعود الي الوراء. وازداد فينا الامل بأستعادة الامام ولكن الدولة لم يتحسن اداءها في هذه القضية الا قليلا. وبقينا نداري ونصبر ايمان بمقولة امامنا بان سلام لبنان افضل وجوه الحرب مع إسرائيل. و التزاما بالمنهجية التى اتبعها الرئيس بري والتي عنوانها المصلحة الوطنية العليا كنا نكتم على جراحنا ونصمت على الامنا برغم من شعورنا بفائض القوة وعزة انتصاراتنا. لكن ان نشعر مجددا بالتجاوز والتهميش وان هناك من يحاول اعادة عقارب الساعة وانه ما وراء الاكمة ما وراءها فهذا استوجب رفع الصوت بلا مجددا. اما التلطي وراء عنوان القمة الاقتصادية والصلاحية في الدعوة فان الامر اشبه بالأختباء خلف الاصبع. وبغض النظر عن الهزالة المتوقعة لهذه القمة فقد كان من الاشرف لأركان الدولة جميعا ان يهبوا للقول للحكومة الليبية انكم حطمتم امال اللبنانيين في تقصيركم وتسويفكم و مماطلتكم في هذه القضية التي تعني لبنان وكل اللبنانين. وان استمرار هذه القضية يشكل عارا على حكومتكم وامتهانا بالشعب اللبناني. وكذلك لكل العرب نعم ان الدولة مقصرة لا بل تقف في موقف مريب ويرسم علامات استفهام كبيرة. لقد اتخذ لبنان عبر وزير الخارجيه السابق الدكتور عدنان منصور موقفا مشرفا عندما رفض اقصاء سوريا من الجامعة العربية وكان بحق موقفا تاريخيا والان نرى العرب يهرولون للعودة الى سوريا فمن المعيب ان يكون موقف لبنان ضعيفا و يتوانى عن دعوة سوريا لحضور القمة في الوقت الذي لا يتوانى عن تسهيل دعوة ليبيا مخالفا بذلك اتفاق الطائف ومتنكرا لكل المواقف السورية الايجابية تجاه لبنان و اللبنانيين و بالرغم من محنتها الكبيرة. وببساطة كان يستطيع لبنان ان يقول لمن قد يعترض من الدول العربية ان سوريا تدعى الى المشاركة انسجاما مع الدستور واتفاق الطائف وايمانا بالتاريخ والجغرافيا و حفاظا على اوصر القربى و تبعا لمصلحة لبنان العليا و بناءا على عودتكم اليها وحبا بالعروبه واستعادة بعض الومضات من انواره لذلك لا بد من دعوة سوريا والا فأن هذه القمة ستكون هزيلة ولا خير فيها.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

حكمت شحرور : لايمكن لعاقل ان يوجه اي إتهام للرئيس بري ولا لحزب الله بالعرقلة

حكمت شحرور/ بيروت باحث سياسي اكد المحلل والباحث السياسي السيد حكمت شحرور، ان حركة امل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *