الرئيسية / شؤون لبنانية / القوات: اللغة في الفيديو المسرب بعيدة عن نهجنا ونرفض الإساءة لباسيل

القوات: اللغة في الفيديو المسرب بعيدة عن نهجنا ونرفض الإساءة لباسيل

وطنية – أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي:

“انتشر في اليومين الماضيين فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر بعض الطلاب الذين يحملون أعلام “القوات اللبنانية” ويحتفلون بفوزهم في انتخابات جامعة الحكمة على وقع أغنية مسيئة في حق رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير والنائب جبران باسيل.
وعليه، يهم الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” أن توضح الآتي:

أولا، اللغة التي ظهرت في الفيديو مرفوضة وبعيدة عن نهج “القوات” وثقافتها القائمة على الفكر السياسي والمحاججة بالمنطق السياسي والحوار.

ثانيا، يجب الإقرار بأن الفيديو مسرب في نهاية المطاف، أي ليس الغرض منه النشر والتعميم، وهو كأي فيديو يتم تسريبه في حلقة خاصة ومغلقة، والوزير باسيل دفع ثمن تسريبات من هذا النوع، وهذا الكلام ليس المقصود منه التبرير إطلاقا، لأنه حتى في الجلسات المغلقة هذه اللغة مرفوضة.

ثالثا، هناك محاولة لاستغلال هذا الفيديو في محاولة لحرف الأنظار عن نتائج الانتخابات الطالبية في الحكمة التي حققت فيها “القوات” بالتحالف مع الكتائب والاشتراكي انتصارا كاسحا.

رابعا، نرفض أي إساءة من هذا النوع الى الوزير باسيل، كما نرفض أي إساءة الى صورة جامعة الحكمة التي تعتبر من أبرز الصروح الجامعية في لبنان وتحتضن المئات من طلاب “القوات”، بدليل الفوز الذي حققوه، ونكن لإدارتها كل احترام ومحبة، والفيديو المسرب حصل بعيدا عن الجامعة وأروقتها العلمية والثقافية والوطنية.

خامسا، نجدد التأكيد أن اللغة المرفوضة التي ظهرت في الفيديو جاءت كردة فعل نتيجة احتقان طويل بدأ عشية الانتخابات واستمر مع تأليف الحكومة في ظل محاولات تحجيم “القوات” وإخراجها من الحكومة، الأمر الذي يؤكد ضرورة الابتعاد عن أجواء التشنج والتسخين.

سادسا، نجدد تمسك “القوات اللبنانية” إلى أبعد الحدود بالمصالحة التي نحرص على صيانتها وحمايتها وتحصينها، كما تتمسك “القوات” بلغة المحبة والسلام والانفتاح والحوار الذي يجب ألا يتوقف في أي ظرف من الظروف”.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

كتلة الوفاء للمقاومة مع رفع السرية المصرفية عن حسابات السياسيين

اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة ان المطلوب أن تُعطى الحكومة الفرصة اللازمة قبل الحكم عليها، مؤكدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *