الرئيسية / شؤون لبنانية / تجمع العلماء برئاسة الشيخ عبدالله ناقش آخر التطورات

تجمع العلماء برئاسة الشيخ عبدالله ناقش آخر التطورات

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

يقوم العدو الصهيوني بتصعيد اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ويحاول رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الهروب من مأزقه الحكومي ومشاكله مع القضاء من خلال هذا التصعيد والذي كان من ضمنه ما حصل فجر اليوم من اعتقال 18 فلسطينياً في الضفة الغربية، وكذلك ما يفتعله من تعديات على الخط الأزرق في جنوب لبنان والتي واجهها الجيش اللبناني بنجاح، كل ذلك لن ينفع نتنياهو في تحسين صورته أمام الرأي العام الصهيوني الذي بات يضج بالاستنكار على الإخفاقات المتكررة للعدو الصهيوني مع المقاومة في أكثر من محور وآخرها رضوخه لإرادة المقاومة في غزة في حرب اليومين.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وانطلاقاً مما تقدم نعلن ما يلي:

أولاً: نعتبر أن اعتقال 18 فلسطينياً في الضفة الغربية يعبر عن عمق الأذى الذي أحدثه تفعيل المقاومة فيها بعد أن كان العدو الصهيوني يعتبر أن هذه المنطقة باتت خارج المعادلة ليثبت شباب المقاومة أنها ما زالت حاضرة وبقوة وأنها تستعمل كل الإمكانات المتاحة لممارسة العمل المقاوم انطلاقاً من الحجر وصولاً إلى العمل العسكري المباشر باستعمال السلاح الناري، إننا إذ نتوجه للمقاومين الأبطال في الضفة الغربية بالتحية ندعوهم لتصعيد عملياتهم حتى الوصول إلى تحقيق الأهداف الشرعية والقانونية لهذه المقاومة.
ثانياً: توجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للأمن العام اللبناني لاعتقال ثلاثة مجرمين ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي كانوا يخططون لأعمال تفجير تطال الوضع الأمني في لبنان برمته، وهذا يدل على سهر الأجهزة اللبنانية على امن المواطنين وفي نفس الوقت يؤكد أن خطر الإرهاب لم يُزل نهائياً، ونحن بحاجة إلى اليقظة المستمرة، وعلى الشعب في لبنان أن يكون عيناً للدولة في كشف هكذا خلايا من خلال ملاحظتهم لأي أمر مريب.
ثالثاً: ما أعلن عن مقتل 5 جنود بريطانيين في سوريا على يد داعش يؤكد أن هذا الوحش الإرهابي الذي عملت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية على إنتاجه قد فلت من عقاله وهو يقوم بضرب هذه القوات لأنها تريد تركه وحيداً ليلقى مصيره الأسود في سوريا، ولذلك فإننا نطالب القوى المتواجدة على الأرض السورية من دون التنسيق مع الدولة السورية لمغادرتها فوراَ كي تتفرغ القوى الأمنية السورية وحلفائها في محور المقاومة للقضاء النهائي على داعش والنصرة وإعادة الوحدة للأراضي السورية.

رابعاً: نعود لنؤكد مرة أخرى أن الوضع في لبنان لم يعد يحتمل بقاء الدولة من دون حكومة خاصة مع تباشير عاصفة جديدة إضافة إلى ضرورة إقرار الموازنة كي تتم صرف الرواتب والأمور باتت واضحة، فإذا تمسك كل فريق بموقفه فلن تشكل الحكومة مهما طال الزمن وعليه لا يعود من حل سوى أن يعتذر الرئيس المكلف كي يُصار إلى إعادة الأمر إلى السلطة التشريعية لاختيار مكلف جديد يكون قادراً على تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن، أما الانتظار من دون جدوى فإنه بات يشكل اعتداء على المواطن وحقوقه المشروعة في مطالبة الدولة بوضع حل للمشاكل التي يعاني منها.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

كتلة الوفاء للمقاومة مع رفع السرية المصرفية عن حسابات السياسيين

اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة ان المطلوب أن تُعطى الحكومة الفرصة اللازمة قبل الحكم عليها، مؤكدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *