الرئيسية / شؤون فلسطينية / وفد الجهاد الإسلامي زار علماء فلسطين وجبري: المقاومة السبيل لمواجهة العدو

وفد الجهاد الإسلامي زار علماء فلسطين وجبري: المقاومة السبيل لمواجهة العدو

وطنية – استقبل أمين عام “حركة الأمة” الشيخ عبد الله جبري، وفدا قياديا من “حركة الجهاد الإسلامي” في فلسطين المحتلة، برئاسة الشيخ نافذ عزام، ضم عضو المكتب السياسي في “الحركة” وليد القططي، ويوسف عليان، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا، حيث قدموا العزاء بالذكرى السنوية الثانية على رحيل العلامة الشيخ عبد الناصر جبري، وكان عرض للتطورات الإقليمية، خصوصا القضية الفلسطينية، التي تبقى بوصلة الأمة، وكان تأكيد على “أن المقاومة هي وحدها السبيل لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب وتحقيق الانتصارات على هذا العدو الذي لن تركعه سوى لغة المقاومة”.

وشدد المجتمعون على ضرورة توفير “كل سبل التأييد والدعم للمقاومة، التي تحقق الانتصارات والتقدم في ميادين المواجهة، بدءا من الأرض المقدسة، وانتهاء بكل ميادين المواجهة مع حلف أعداء الأمة، وعلى رأسه إدارة الشر الاميركية والعدو الصهيوني

وزار وفد قيادي من “حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين”، برئاسة الشيخ نافذ عزام، ضم عضو المكتب السياسي وليد القططي، يوسف عليان، وممثل “الحركة” في لبنان إحسان عطايا، ومنسق العلاقات الخارجية شكيب العينا، مجلس علماء فلسطين في مركزه في صيدا، وكان في استقباله رئيس المجلس الشيخ حسين قاسم والناطق الرسمي الشيخ محمد الموعد وأمين السر الشيخ هشام عبد الرازق.

ورحب المجلس بالوفد واكد حسب بيان صادر عنه “على دعم استمرار مسيرات العودة والمقاومة في لبنان وفلسطين”، مشددا على أنها “الطريق الوحيد لتحرير القدس وكل فلسطين”، ودان ما يسمى صفقة القرن وكل من يسعى أو يساهم في تحقيقها”.

كما بحث المجتمعون في وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأكدوا على ضرورة حفظ أمنها وإستقرارها، والمحافظة على حق العودة ورفض كل أنواع التهجير والتوطين، وضرورة إقرار كامل الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية لشعبنا على كل المستويات، مؤكدين أن ذلك لا يتعارض مع حق العودة لا سيما أن شعبنا أحرص ما يكون على بناء أفضل العلاقات مع إخوانه اللبنانيين

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الرئاسة الفلسطينية: التسميات الأمريكية لن تغير حقيقة الاحتلال

دانت السلطة الفلسطينية إسقاط الولايات المتحدة صفة “الأراضي المحتلة” عن الأراضي الفلسطينية والجولان السوري. وقال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *