الرئيسية / مقابلات / الديبلوماسي الروسي السابق فوربيوف ل”بيروت نيوز عربية”: نعم إنتصر محور المقاومة في سوريا..لا نتوهم في موسكو بانسحاب اميركي من سوريا..لبنان بلد مهم سياسياً واعلامياً.. مصالح الدول الضامنة قد تختلف

الديبلوماسي الروسي السابق فوربيوف ل”بيروت نيوز عربية”: نعم إنتصر محور المقاومة في سوريا..لا نتوهم في موسكو بانسحاب اميركي من سوريا..لبنان بلد مهم سياسياً واعلامياً.. مصالح الدول الضامنة قد تختلف

بيروت نيوز عربية / حوار /

اكد الديبلوماسي السابق والخبير الاستراتيجي في شوؤن الشرق الاوسط الدكتور سيرغي فوربيوف، ان محور المقاومة انتصر في سوريا.
وقال في حوار مع صحيفة “بيروت نيوز عربية الالكترونية” ان موسكو لا تتوهم في انسحاب القوات الاميركية من سوريا فقواعدها على الحدود العراقية ما تزال موجودة، مشدداً ان واشنطن تريد الهيمنة السياسية والاقتصادية على العالم واطالة عمر الازمة السورية.
واشار الدكتور سيرغي فوربيوف ” لبيروت نيوز عربية” ان موسكو تأمل تشكيل الحكومة اللبنانية قريبا . وتعتبر لبنان بلدا هاما سياسيا واعلاميا. وتشدد على التفاهم بين مختلف الطوائف والقوى السياسية
وهنا نص الحوار مع الديبلوماسي والخبير الاستراتيجي في شؤون الشرق الاوسط الدكتور سيرغي فوربيوف
……………………………………
– كيف ترى التعاون الروسي التركي الايراني حول سوريا؟
# بكل تاكيد المشاورات الثلاثية بين موسكو وطهران عملية مستمرة، وبطبيعة الحال كل دولة ضامنة لعبت دورا في الساحة السورية ، لها مصلحة، وفي معظم الاحيان هذه المصلحة تختلف عن مصلحة الشركاء.
ولكن رايي ان هذه العملية في نهاية المطاف ستؤدي الى نتيجة ايجابية.
والنتيجة الايجابية بتقدير روسيا قيادة وشعبا الهدف منها احلال السلام في الجمهورية العربية والانتقال من الاقوال الى الافعال.بمعنى تشكيل اللجنة الدستورية، وتسيير الامور نحو الحلول السياسية.

ومع ذلك نحن نرى التباينات الحاصلة، وخاصة الاوضاع في محافظة ادلب وكذلك مشكلة الاكراد، ومشاكل شائكة بعض الاحيان، كل ذلك قابل للحلول

الاتفاقات السرية.. لا نتوهم
– هل تعتقد ان انسحاب القوات الاميركية ضمن اتفاق لدخول الجيش السوري منبج؟
# من وجهة نظري بالنسبة للاتفاقات السرية، يدور الحديث عن هذه الاتفاقات في الاعلام العالمي، هذا الحديث

استبعد هذا الاحتمال، فالانسحاب الاميركي، هو انسحاب وهمي، فالقواعد الاميركية القريبة على الحدود العراقية السورية.
واميركا في تقديري ما تزال تلعب نفس الدور السابق، وتعمل على اطالة الازمة واضعاف حكومة السيد الرئيس السوري والنظام.
ونخن في موسكو ليس لدينا اوهام بذلك، وفيما يتعلق بالموقف الاميركي بالنسبة لسوريا.ومجددا استبعد شخصيا وجود مثل هذه الافاقات السرية كما جاء في سؤالك.

هدف واشنطن الهيمنة
كيف ترى العلاقات الروسية الاميركية . هل هي متوافقة او مختلفة في الشرق الاوسط؟
# طبعا مصالح واشنطن وموسكو في الشرق الاوسط مختلفة اهتلافا تاما.
نحن اهدافنا محدودة في المنطقة الشرق اوسطية،نحن حرصون على الاستقرار في المنطقة.
وكذلك عدم اضعاف روسيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وايضا عدم الازعاج معنويا، وتحديدا في المنطقة القريبة من روسيا.
بينما الاميركيين تقليديا، وعلى مر العقود يسعون للهيمنة العالمية والسيطرة سياسيا واقتصاديا وعالميا. بما في ذلك الشرق الاوسط.

لبنان مهم سياسياً واعلامياً
– هل لبنان ضمن المعادلة او انه بعيد عن الخلافات، وكيف تنظرون للقضايا اللبنانية؟
# بالبنسبة للبنان ، نحن مبدئيا ضد توريط لبنان بالازمة السورية، ونحن مع التعايش السلمي في لبنان، وايجاد حلول للمشاكل بين ٨ و١٤ اذار،.
وطبعا لبنان بلد مهم سياسيا واعلاميا بالمناسبة. ومستحيل ان تكون بيروت
نعم نحن حريصون على العلاقات الجيدة بين جميع الطوائف والمكونات اللبنانية، ونأمل النجاح في تشكيل الحكومة اللبنانية قريبا.
وتقيلديا علاقاتنا جيدة مع بيروت. وفي السنة المقبلة سوف نحتفل، وفي العام المقبل سنحتفل بيوبيل ال ٧٥ لاقامة للعلاقات الديبلوماسية بين موسكو وبيروت

نعم انتصر محور المقاومة
– هل يمكن ان نقول ان الرئيس بشار الاسد انتصر مع حلفائه واصدقائه. ونحن امام مرحلة جديدة؟
طبعا يقال في وسائل الاعلام الاقليمية، انه انتصار لمحور المقاومة في سوريا. نعم في الحقيقة تحقق انتصار محور المقاومة في سوريا وهذه حقيقة الامر.
لكن يبقى في سوريا عدد من المشاكل الخطيرة . بما فيها مشاكل عسكرية
وسوف تستكمل الدولة السورية سيطرتها على ما تبقى من مناطق وتعمل على اعادة النازحين والبناء والاعمار مع عملية سياسية متكاملة

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الرئيس العماد ميشال سليمان لـ «الديار» : الـمرحلة حسّـاسة وعـلـى لبنان الإبتعاد عن سياسة الـمحاور..للتنسيق بين الجيش والمقاومة…وليكن الردّ على أيّ عدوان بقرار رئيس الجمهوريّة والجيش

اجر الحوار : ياسر الحريري الحديث مع الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان، لا يخلو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *