الرئيسية / مقابلات / د.فدوى نصيرات: فكرة القومية لم تفشل بل اضعفت.. المسيحي شريك في التاريخ والحضارة..

د.فدوى نصيرات: فكرة القومية لم تفشل بل اضعفت.. المسيحي شريك في التاريخ والحضارة..

حوار : اورنيللا سكر

هذه المقابلة ليست الا تقليماً لحقيقة القومية كإنتماء عربي اخفق في الاستجابة لطموح الشعب العربي لعددة اعتبارات نفصلها مع الدكتورة فدوى نصيرات باحثة متخصصة في تاريخ القومية العربية ولها مؤلفات عديدة ابرزها كتابها الذي ردة فعل عربية –إسلامية حول عبد الحميد الثاني وعلاقته باليهود وبيعه الاراضي لهم مقابل التعويض المالي وسد عجز ديونة. كما ان هذه المقابلة هي مجرد اضاءة حول دور المسيحيين العرب خلال فترة نشوء فكرة القومية العربية في المرحلة التي تتراوح بين الفترة الممتدة بين( 1840-1918 ) بالمقاربة مع واقع العربي الاسلامي اليوم وما وصلت اليه القومية العربية من انسداد تاريخي. . وهنا نص مقابلة الدكتورة فدوى نصيرات لصحيفة بيروت نيوز عربية الالكترونية
…………………………
# السنوات التي تتحدثين عنها بين 1840 و1918 كانت فترة عصر التهضة العربية حيث كانت اوضاع المسيحي العربي صعبة تعاني كل انواع التهميش والاضطهاد والذمية ومشاعر الدونية فعزز ذلك مشاعر القومية والبحث عن قواسم مشتركة مع العربي المسلم الاخر الذي يشاركه التراث والتقاليد والتاريخ واللغة وهنا نتحدث عن الفترة نشوء القوميات التي عرفها الغرب واستمالة العربي المسيحي حولها للدفاع عن القواسم المشتركة والتاريخ المشترك وكيف ان يعزز من دوره وحضوره المشرقي ويقاوم استعباد واضطهاد السلطنة العثمانية له والعمل على استعادة امجاد العرب والاسلام خلال حركة التأليف واحياء حركة التراث والسؤال مذا حقق العرب ؟

– هذا السؤال كان يراودني دائما وتحديدا البحث عن هذا الدور للمسيحي الذي هو شريك في هذا التاريخ والحضارة لماذا غيب دوره وهمش. ان العرب عرفت الحضارة والانفتاح والتلاقي والتسامح في عهد العباسي والفاطمي خاصة عبرالنشاط الفكري مع اخيه المسلم العربي من عرف الاسلام القومية وكان شريكا فيها في بناء الحركة العربية الاسلامية .

# تعقيبا على ما تفضلت به كيف عبّر الاسلام عن حضارة وليس دين اسلامي فقط من خلال تعزيز هذا القاسم المشترك بين المسلم والمسيحي العربي؟

– هناك جدلية متلازمة بين الاسلام والعروبة من مشاركة فعالة مترافقا مع انتشار الرسالة السموية الاسلامية . فالاسلام ساهم في توحيد القبائل ومن خلال لغة القرآن الكريم جعل المسيحي العربي يدرك انه لا مجال لفصل الاسلام عن العروبة . فالاسلام من وحد صفوف العرب واسس الى الحضارة العربية الاسلامية وبالتالي، ان الفتوحات العربية التي تزعمها العرب في عهد الراشدين في القرن 41 الهجري وصولاً الى نهاية الدولة الاموية 132 هجري التي امتدت من الصين شرقاً وصولا الى حدود الاندلس غرباً لكن عصرالودهار كان في مرحلة عهد العباسيين.
# هل كانت فكرة تبني القومية العربية هي في خدمة المصالح الغربية ام لانه فعلاً شعر المسيحي العربي انه حقا ينتمي الى هذا الارث والتاريخ والثقافة العربية الاسلامية المشتركة؟

صدقاً لقد واجهت العديد من الصحافة والاعلاميين الذين ناقشوني هذه الفكرة ، ان لماذا تبنى المسيحي العربي فكرة القومية . وهذه الوجهة النظر تبنّاها تيار الاسلامي لضرب فكرة القومية ومواجهتها وذلك حين بدا التضارب بين فكرة اما الايقاء على الدولة العثمانية او الانفصال عنها . فهذا الصراع الذي دبّ بين التيار الاسلامي والقومي حيث ان القومي تبنى فكرة القومية للانفصال عن الدولة العثمانية والتيار الاسلامي تمسك بها ولايزال في كنفها لانه اعتبر ان من خلال هذا التمسك يساهم في تامين الوحدة العربية الاسلامية ونحافظ على حضارتنا. ان هذا السؤال هل ان السلطنة العثمانية كانت عامل وحدة ام تفرقة هنا امضيت واستغرقت العديد من السنوات في البحث عن ايجابات لهذه التساءل وخرجت بفكرة مفادها الان السلطنة العثمانية هي من عززة فكرة القومية العربية الحس القومي لدى الملل الاخرى للتخلص من سيطرة وتنكيل الحكم العثماني واشحافه بحق المسيحين والملل الاخرى وانه هومن عزز سيطرة الاستعمار والانقساك وما وصلنا اليه من تفرقة وتناحر وتشطي طائفي ومذهبي واثني وتعصب واختراق. فان نقول ان المسيحي العربي هو كان متواطئ مع الاستعمار والحركات الارسالية التبشيرية انذاك للطعن بالوحدة والعيش المشترك هذه ليس كلام دقيقاً لان او ما استشعر المسيحي العربي بالاهداف البعيدة للارساليات، انفصل عنها وحاربها . فهو اراد بناء واحياء تاريخ من الارث المشترك وتعزيز دوره وحضوره وبدأ التاسيس لمشروع عربي نهضوي اصلاحي في بلاد الشام ومصر خلال هذه الفرة 1849 و1918 دون الاعتماد على حركة التبشير والارساليات مثلا ، مسالة تأسيس الصحف العربية وحركة التأليف والنشر من خلال مدارس الوطنية بحس وطني خالص دون ان يكون لها مساس طرف اجنبي فيها . ما احاول ان اقوله هو ان السلطنة العثماني هي من عززت الانتداب والاستعمار والوصاية فعن اي وحدة وقومية عربية واسلامية ارادوا ان يتمسكوا فيها من خلال التيار الاسلامي الذي نادى بالابقاء على السلطنة العثمانية .

# لماذا فشلت القومية العربية؟

ان الحديث عن فشل القومية العربية في المرحلة التي امتدت بين 1840 و1918 لم يكن هناك فشل بل ان الفكرة القومية كانت تتبلور وتتكوّن والتحق النشاط القومي بالثورة العربية الكبرى وادى الى وحدة الصف العربي لمواجهة سياسة التتريك .

# يقال انه كان سائدا ايام الثورة العربية الكبرى نظريتان قائمة على اساس ان المسيحي العربي توطئمع الارساليات التبشيرية لتسهيل خرق الدول الاستعمارية من خلال سياسة الحمايات الاقليات لضرب المجتمعات العربية وتفكيكها من الداخل من خلال تشويه الاسلام واضعافه. ما تعليقكم؟

– ان هذه الفئة التي طالبة بالتخلي عن فكرة القومية والالحاق بالغرب وتعزيز السيطرة الفرنسية والامتثال الى الحكم الفرنسي والحداثة الغربية كان يمثل تيار التغريب الذي اقتصر دوره على التأثير البسيط امثالخليل زينية وسلامة موسى وطالبوا بالاحتلال الفرنسي لبلاد العربية ولم يثبت اي تأثير لهم كما انهم طالبوا بان يكون لبنان جزؤ من الوصاية الفرنسية ولم يثبتوا مطالبهم.

# ان سياسة التتريك انتج ثقافة الطائفية والقوميات العصبية والغرب الاستعماري انتج عبر سياسة حماية الاقليات امتيازات مسيحية على حساب المسيحيين وصولا الى اليوم من هنا كان الشعور مترافقاً مع فكرة ان الطائفية وضرب المجتمعات العربية كان سببه الاستعمار دون النظر الى حقيقة واقع المجتمع العربية الاسلامي في تلك الحقبة.

# برأيكم ما كان اثار نظام الملل على المسيحيين العرب وهل ان حكم محمد علي باشا كان مشبوها هو وابنه ابراهيم من خلال تواطئهما مع الغرب لتعزيز السيطرة الاستعمارية الغربية في بلاد العربية الاسلامية؟

– لقد طرأت على المجتمع المصري في البداية القرن التاسع عشر تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية بسبب قيام محمد علي باشا دولة حديثة ترتطز على بناء جيش قوي حديث واعادة تنظيم الادارة والنهوض بالزراعة واستحداث صناعات وادخال التعليم العصري واستعان بالخبرات الاحنبية وكانت هنا مرحلة الوصل والانفتاح على الغرب وقام بالغاء القوانين التمييزية التي خضع لها بعض الرعايا ومنح حرية ممارسة الشعئر الدينية وانشاء المدارس والكنائس وكان بطل المساواة المواطنين امام القانون واستعان بالقبط حتى انه هنا يتمظهر الحس القومي لدى اقباط مصر حين رفضوا ادخال المطبعة الى مصر معتبرين ان ذلك يمثل نوع من غزوة الاستعمار الى بلادنا وتفتيتنا . كما عزز سياسات محمد علي تشريع الملكية الفردية فكان للمسيحيين النصيب فيها عبر احقية تملك الارض اضافة الى شراكة الاقباط في الجانب المالي وتساوا مع المسلمين من خلال فرض الغرب سياسة الضغط على السلطنة العثمانية او صرب مصالهم لان الغرب الاستعماري استطاع ان يلعب انذاك على التناقضات الموجودة كانت في ظل العهد السلطنة العثمانية. لكن السؤال الى اي مدى تم احترام العهدة العمرية التي فرضها الاستعمار على السلطنة العثمانية من خلال حماية الكنائس والرهبان والاديرة وجعلهم بامان من كل اعتداء يقع عليهم . من المؤكي ان الاصلاحات التي قام بهاالعثمانيون من خط كولخانة عام 1839 التي اعلن فيه المساواة بين جميع الرعايا الدولة العثمانية واحتلرام الحريا العامة والممتلكات بغض النظر عن اصولهم او دينهم. لكن التدخل الاستعماري الدائم ساعد على احداث الفنت والثورات مثلا ما عرف في لبنان عام 1841 1845 بين الدروز والمسيحيين ومن ثم تلاه ما يعرف بالخط الهمايون 1856 المطالب بالمساواة و تامين على حياتهم من اي دين او مذهب وسمح بترميم الكنائس وحق حق التوظيف في دوائر الدولة واعفائهم من الخدمة العسكرية بتقديم البدل الشخصي او النقدي والمشاركة السياسية وبالانتخاب اعضاء المجالس بالمديريات والولايات وتكوين مجلس الملية وتركت جميع القضايا المتعلقة باموال ابناء الطائفة الشخصية الى رؤوسهم الروحانيين وكذلك الاديرة والكنائس وسؤون المدارس . هذه ابرز العناوين التي طرحها دستور 1876 الذي اعلنه السلطان عبد الحميد وتاكيده على خطي كولخانة وهمايون في تحقيق العدالة والمساواة. اما الجواب عن تواطئ محمد علي مع الغرب فانا اعتقد هذه المرحلة كانت مهمة لمد الجسور مع الغرب وتحيق اصلاحات على المستوى الداخلي لكن قد استغلها الغرب فهذا ممكن لان الغرب لعبوا على كل التناقضات الداخلية.

# ما هو دور الارساليات الروتستانتية والتبشيرية ؟

ان الارساليات والتبشيريةكان لها دور وبصمة كبيرة ومهمة على مناهج التعليم 1820 في كل من فلسطين ولبنان وسورياوشارك في العالم العربي الارساليات البروتستانتية الامركية وتحديداً هذه الحالة من التنافس التي نشأت انذاك بين الارساليات الروسية والهولندية والالمانية الفرنسية والانكليزية والاميركية عبر نشر شروط التعليم عبر النظام الاوروبي الحديث ضمن مناهجها المتعارف عليه في الدولالاوروبية من خلال العلوم الطبية والطبيعية التي لم تكن معروفة عندنا في عالمنا العربي . نحن كنا نعتمد على تدريس العلوم الانسانية والشريعة بينما العلوم الطبيعية كانت منسية طوال فترات طويلة جداً فجاءت الارساليات وادخلت نظم هذه العلوم في المناهج التعليم العربي والعلوم الحديثة التي كانت معروفة في اوروبا ونشرت الكليات والجامعات والمعاهد العلمية مثلاً الجامعة الامركية في بيروت، اول ما سميت بكلية البروتستانتية الكاتوليكية 1866 ومن ثم الجامعة الياسوعية من قبل الفرنسيين 1875. هذه الجامعات لعبت دورا اساسياً في نشر الوعي القومي والعلم عند المسيحي ومن ثم انتقل الى المسلم العربي وعندما تقبل المسلمين فكرة ارسال ابنائهم الى مدارس الارساليات او مدارس الوطنية وتعلم هذه العلوم التي لم تكن سائدة في بلانا العربية في ذلك الحين. فالعالم العربي كان مقتصراً فقط على جامعة الازهر والقهروان وبالتالي هذه الارساليات لعبت دوراً في تاسيس الجامعات ومدّ هذه الجسور بين الشرق والغرب الذي كان المسيحي العربي دور اساسي فيها. لكن يمنع من ان لهذه الارساليات كان لها مصالح خاصة لضرب وتفكيك هذه المجتمعات من عملية تاخير اعلان ان السلطنة العثمانية انتهت وان رجلها مرض كان من اجل كسب مزيزد من الوقت لتقاسم الحصص اضافة تعزيز فكرة ان الاسلام دين قابل للانفجار والاستعمار وانه متخلف وهذه فكرة الغرب الاستعماري لتقوية الصراعات والفتن وضرب المجتمع العربي طائفيا لان الحضارة العربية استطاعت في فترات قصيرة تغزو العالم، فان يقال ان العرب تخلف وفتوحات فقط ليس كلاماً دقيقاً او صحيحاً وهذه نظرية برنارد لويس ساموئيل هانتغتون .
10 الامال والطموحات:
ان التعايش القومي كان اقوى من الدين لان هذه التجربة التعايش والتنوع الحضاري والثقافي بالمقاربة مع الواقع الاوروبي كان مختلفاً لان الفترة التي تكونت فيها المشاعر القومية العربية كانت اوروبا في فتراتها القومية والنهضوية حيث فصلت الدين عن الدنيا وقدمت اجوبة للاسئلة التي طرحت ايام الصراعات الدينية والمذهبية في اوروبا بينما العرب ماذا قدموا سوى نظام الملل الذي كان سبب في تعزيز الطائفية الانقسام والتدخل الغربي الاستعماري غير ان العرب لم يقدموا اسئلة حول التراكمات التي عايشوها في كل هذه المراحل التي مرّت. فالامال كانت تهدف الى تحقيق الحضور والوعي المشترك والوحدة .

# لماذا لم يترجم الاسلام العروبي مقاصد اهدافة وتناقض مع اطروحاته التي قدمها من اجل تحقيق هذه الوحدة التكامل والحضارة؟ وهل الفشل يقع على الاسلام ام الاستعمار؟

– ان الفكرة القومية لم تفشل بل اضعفت لعددة اعتبارات واسباب. فالعرب قدموا حضارة من خلال اللغة العربية التي لغة ثقافة ومن خلال حركة الترجمة التي كانوا العرب رواد العلوم الطبية والطبيعية وساهموا في احياء التراث الحضارة الرومانية والفارسية واليونانية وصدرها الى العالم. لكن الوجود العثماني وسياسة التتريك واخطائه وعلاقته بالدول العظمى والاستعمار والارساليات والمستشرقين لعبوا دورا سلبياً ضرب هذه الوحدة والتكامل والحضارة اضافة الى عوامل داخلية قائمة على فكرة ان العرب قوم متعصب اعمى ليس فقط اتجاه المسيحيين بل ايضا ضمن الطائفة نفسها والمذاهب نفسها فعزز الامر الى نشوء فرق وانقسامات وتيارات واسلاميات لعب الغرب الاستعماري على تناقضاتها ورسخ هذا التناحر والتفرقة والانقسام وان اي محاولة اصلاح او تنوير يتم ضربه واغتياله وتعتبر فتنة لاستداف المنطقة العربية الاسلامية.
السؤال لماذا تم تغييب هذا الدور المسيحي العربي واقتصرت التاريخ العربي فقط على محمد عبدو وجمال الافغاني وصاطع الحصري وعبد الرحمن الكواكبي. انا لم اجد الا ذكراً بسيطاً لدور المسيحيين العرب بينما دورهم لا يمكن اغفاله او تغيبه لان الواقع يثبت دورهم من خلال الصحافة والترجمة والمدارس والتجارة والجمعيات الوطنية . فانا لا اجد جواباً سوى التعصب المتغلغل في نفس المسلم ونكران امن المسيحي له فضل في الحضارة العربية الاسلامية والخوف ان يتم تكقيره لو تم الاعتراف ومعاداته.

# لماذا اختصر العرب على الفتوحات والفتن ما هي حضارتهم ؟

ان فكرة اينما تواجد الاسلام وجد التخلف والحروف والعنف والنفير. فعندما درست تاريخ العربي كانوا اساتذتي مقتنعين بهذه الفكرة ان الشرق شرقاً والغرب غرباً . لكن ما اود ان اقوله هو ان تاريخ الحضارة العربية –الاسلامية احتلت العالم ونشرت ثقافتها في القرن الثاني والثالث وصولا الى القرن الخامس.عبر المدارس والجامعات واحياء الحضارات القديمة وهناك من المستشرقين من انصف التاريخ العربي الاسلامي وادباء غربين كتبوا عن لغة اللعربية انها لغة الحضاروة الثقافة امثال توينبي وجورج سارتر وجاك روستر انها حضارة انسانية بالاضافة الى انه من اللافت ان اذكر ان نشاطات المركز الثقافية الاردنية –العربية ينكب عليها طلاب غربيين لدراسة اللغة العربية وهذا الاقبال الغربي لدراسة العلوم الدينية واللغة العربية والتاريخ التراث العربي- الاسلامي في مرحلته الاولى مما يدفعني لماذا هذا الاهتمام الغربي في دراسة الشعوب العربية حتى ان هناك محاولة لاعادة دراسة ونقد الفكر الاستشراقي والسؤال لماذا هذه المراجعة من قبل الغرب اتجاه المجتمعات العربية الاسلامية وهل ان ذلك فيه مدلول على ان سيسة الاستعمار في بلاد العربية بدأت تفشل لذلك بعيدون مراجعة دراساتهم ونظرياتهم واين العرب من كل هذا ولماذا ليس هناك اهتمام عربي في دراسة الغرب ايضا وفكرة الاستغراب.

# ان اللغة مرآة احوال الامة العربية. ،،،؟

ان الانسداد او هذا الجمود والانتحار الذي وصل اليه العالم العربي ليس سببه الدين الاسلامي او الدين بشكل عام لان هناك بلدان كانت تعاني من هذا التنوع الطائفي والثقافي وتخطت الانقسام ومرحلة العجز الصراعات وركبت الحداثة والصناعة مثل ماليزيا الهند اليابان والفيتنام و المانيا فرنسا كوريا ايران وصنعت ثورة اجتماعية فكرية اصلاحية في كافة المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية ووالتاريخية وتصالحة مع ذاكرتها وفصلت الدين عن الدولة من خلال مشاريع نهضوية عززت ثقافة الانسان والحضارة والتطور والحدائة مستفيدة من الدروس والعبر ومقدمات الدول الاخرى لكن اين العرب من كل ذلك في مراحلة ايام القةمية والبعث فيالخمسينيات و الستينيات من القرن الماضي الذي ادى الى زرع وامتداد هذه الاانظمة العربية الاستبدادية فاصبحت ثوراتنا تكفير وصراعات قبائلية وعشائرية وطائفية بدلا من الالتفاف حول الوحدة والتكامل والعيش المشترك وتعزيز الدور والحضور لا الحدود. ان العرب يعني من ازمة ومأزق الشعور العجز والفشل والخيبة من خلال ان الانتصار والوحدة يجب ان يحققها له الغرب وليس هو من يجب ان يسعى الى تحقيق هذه الاصلاحات . والسؤال لماذا دائما هذا البحث عن الحليف؟؟؟

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل د.نزيه خياط: منذ عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم ننكر حق ووجود فعاليات سنية من خارج عباءة المستقبل

بيروت نيوز عربية قال عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الدكتور نزيه خياط في مقابلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *