الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / اي قمة عربية بلا سوريا.. لا قيمة حقيقية لها/ ياسر محمد الحريري

اي قمة عربية بلا سوريا.. لا قيمة حقيقية لها/ ياسر محمد الحريري

ياسر محمد الحريري

يزور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، عواصم عربية ، لاجل توجيه الدعوة للقمة العربية الاقتصادية، التي ستعقد في لبنان.وكما يعلم الجميع، عمد التحالف العربي آنذاك، ونتيجة الهيمنة السعودية والاميركية، الى تعليق عضوية ووجود سوريا في الجامعة العربية.

وايضاً يعلم الجميع ان المملكة وعواصم اخرى، عمدت الى تمويل العدوان على سوريا ارهابيين، مع المال والسلاح وكل مستلزمات العدوان، وبالطبع بدعم اميركي وغربي واسرائيلي.

لكن هُزم المشروع الاميركي والسعودي والاسرائيلي ضدّ سوريا وقياوتها وجيشها وشعبها، واثبتت هذه القيادة مع حلفائها، انها قادرة ليس فقط على الصمود، بل على الانتصار وهزيمة اكبر واخطر مشروع شرق اوسطي اعدً ، لتقسيم المنطقة وتدمير قواها ونهب ثرواتها.

حال العرب في القمة الاقتصادية العربية، لا احد يحسدهم عليه.

مديونية عالية، اوضاعهم الاقتصادية مزرية، وقد جاءهم رونالد ترمب من اقصى المدينة، يبتزهم، وينهب اموالهم ويهددهم بالويل والثبور وعزائم الامور.

قمة هؤلاء الاقتصادية، تأتي واكثر شباب العرب، اما يهاجر او تحت خط الفقر. والمجتمعات العربية في هجرة، عن التنمية المستدامة ،في مختلف النواحي بسبب غياب التخطيط الرسمي العلمي السليم.

تأتي قمة العرب، ومجتمعات العرب مأزومة اجتماعياً واقتصادياً وامنياً، بل واخلاقياً، بسبب ما جرى مؤخراً في القنصلية السعودية في اسطنبول، ولم يرف جفن لحاكم هنا او هناك، والمصيبة الكل معرّض للحروب واللااستقرار. ومع ذلك هناك خلافات ضخمة وخطيرة بين معظم دول هذه القمة.

اما المسألة الثانية الهامة، هي استمرار غياب سوريا. عن القمم واعمال الجامعة العربية، وهنا بيت القصيد.

الم يلاحظ العرب انهم عندما غيبوا سوريا، غابوا عن الملفات الاقليمية، باستثناء بعضهم الذي تآمر على سوريا واليمن وليبيا وعلى فلسطين القضية الاُم.

الم يلاحظ العرب، انهم هم من غابوا عن امنهم وكرامتهم ،عندما غيبوا سوريا عن الجامعة، وباتت هذه الجامعة كاي جمعية، لا احد يكترث بها، ولا بمواقفها، مع العلم انها غائبة ايضا وفي سبات عميق. وبالكاد نسمع بوجود جامعة عربية.

الم يلاحظ العرب ان غياب سوريا عن القمم العربية واجتماعات العرب، جعلهم غائبون، عن الموقف الحازم ، الا بقتل اطفال اليمن وتجويع شعب اليمن، او تهديد الكويت وحصار قطر ، لدرجة التخطيط للهجوم عليها.و. و.و.
اي قمة عربية بلا سوريا لا قيمة حقيقية لها.
اي قمة عربية ، بتغييب سوريا، يعني امعان العرب بتغييب انفسهم.
اي قمة عربية، لا وجود لسوريا القيادة المنتصرة مع قيادتها وجيشها وشعبها، يعني ان الارهاب يجد من بين من سيحضر، من يموله ويبعث فيه الحياة..
القول الواحد…. قمة بلا سوريا، ليست قمة ، اكانت قمة عادية او استثنائية او قمة اقتصادية..

وبات الموعد قريب كي يعود العرب الى سوريا، المنتصرة على مشروع تقسيمهم وتفتيتهم وتضييع فلسطين.
وسيعودون الى سوريا وقيادتها وحلفائها، الذين قاتلوا ارهاباً، ما كان سيرحمهم لو انتصر في سوريا..
سوريا هي القمم .. دمشق هي القمة..
سوريا هي الحاضرة .. وهم الغائبون

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

ايها العالم (امل حسين ) ماتت جائعة في اليمن / ياسر الحريري

ياسر الحريري/ اين ضمير العالم… اين جماعات حقوق الانسان… اين مجالس الطفولة… اين الساسة ..اين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *