الرئيسية / مقابلات / الباحث السياسي حكمت شحرور :ترامب هزّ ثقة العالم ببلاده.. اسرائيل بعد 2006 بحاجة للوجود الاميركي..سوريا على ابواب اعلان الانتصار.. مقاومة لبنان تزداد قوة

الباحث السياسي حكمت شحرور :ترامب هزّ ثقة العالم ببلاده.. اسرائيل بعد 2006 بحاجة للوجود الاميركي..سوريا على ابواب اعلان الانتصار.. مقاومة لبنان تزداد قوة

بيروت نيوز عربية/

دعا الباحث والمحلل السياس اللبناني السيد حكمت شحرور، في حديث لصحيفة “بيروت نيوز عربية ” ان لبنان يمتلك قوة، تجعله قادر للدفاع عن نفسه، وهو يعلم، ان اسرائيل مع حلفاء لاميركا يريدون هزّ الاستقرار. وان اسرائيل بعد هزيمة عام 2006باتت بحاجة للوجود الاميركي المباشر
ولفت الى ان الرئيس الاميركي رونالد ترامب، هز ثقة العالم باميركا، نتيجة نهجه الذي اظهرها بدور المبتز والبلطجي
وشدد خكمت شحرور ان سوريا باتت على ابواب الانتصار على مشروع العدوان عليها. وقد اثبتت انها دولة حاضرة، في كل الساحات.
وهنا نص الحوار :
………………………………………………………
#كيف تنظر الى التطورات السياسية في لبنان والمنطقة على اثر التحولات في سوريا؟

_ان كان من نافل القول بأن التطورات الدراماتيكية و الإيجابية جدا في سورية قد باتت تعد بمستقبل أفضل لسورية وان الدولة والجيش العربي السوري قد استعادا العافية، وهما على أبواب إعلان النصر الكبير.
و بالتالي فإن التطورات و الانعكاسات على المنطقة واضحة و جلية ، سوريا بدت كدولة حاضرة و لها باعها ،وهي حاضرة في ساحات كثيرة و بأقتدار.
وروسيا أثبتت أن الدب قد اتفاق من سباته. وقد كسرت الأحادية الدولية وباتت شريكا دوليا حقيقيا.
إسرائيل عادت إلى المربع الأول بعيد هزيمتها عام 2006. وباتت تحتاج إلى الحضور الأمريكي المباشر في الصر اع ومعها دول عربية وخصوصا بعد انهيار منظومتها الإرهابية التي خاضت عنها حربها النظيفة.
أما في لبنان فقد استطاعت المقاومه أن تثبت اقتدارها وهي تزداد قوة بمعادلة هندسية لا حسابية، قياسا مع الزمن وتراكم الخبرات. وهذا ما يدفع الاستكبار العالمي لتعزيز هجمته على المنطقة وتبديل الأساليب التقليدية بموجات متعددة من الضربات الاقتصادية والفتن السياسية تمهيدا لإسقاط الدولة و أحداث الفوضى العارمة.

# الا ترى ان الحل يتطلب توافقا دوليا اكبر وان ترامب يريد الاستثمار المالي في سوريا ويبتز العرب؟
_اعتقد أن العالم بأسره في مرحلة مخاض، وان الفوضى الخلاقة قد سارت بأتجاهات متشابكة، وان المجتمع الدولي يفقد الثقة ببعضه، وان الأمم المتحدة قد باتت موجوده شكلا دون المضمون، بل احيانا لها دور سلبي كما في اليمن والعراق ولبنان وغيرها. وهذا يعزز وضع لبنان في مهب رياح التجاذبات.
والرئيس ترامب قد أسهم بهز الثقة الدولية بأمريكا وجعلها بموقع البلطجي والمبتز بشكل واضح و غير ابه بأي معيار دبلوماسي، وذلك من خلال شغفه بجمع الأموال بالقوة للخزينة الامريكية المثقلة بالديون. وبالتالي فإن أمريكا تحتاج إلى استثمار كل قواها العسكرية والاقتصادية والأمنية، لتطويع العالم بكل سفاقة. ولم تعد تهتم للهدؤ لا في لبنان ولا في مكان آخر.

# واضح انه تراجع اعلاميا بخصوص صفقة القرن وفلسطين لكنه في الواقع ما يزال يريد تصفية هذه القضية اتوافث؟
_من المؤكد أن مشروع صفقة القرن قد بأن مترنحا وغير قابل للنفاذ مع وضوح الرغبة الجامحة لتصفية القضية الفلسطينية، التي باتت مطلبا لبعض الدول العربية وأكثر من إسرائيل للأسف. وهنا تأتي ضرورة الوحدة الوطنيية الفلسطينية والحوار ووقف الانقسام.

# الا ترى ان الضغط على لبنان وعدم القدرة على تشكيل حكومة له تداعيات على الاستقرار . وقد سمعنا نتنياهو بمواقفه وتهديداته؟

_لا شك أن أي ضغط على لبنان وبأي شكل كان فهو يعني فتح أبواب لهز الاستقرار العام سياسيا. أو اقتصاديا أو أمنيا ولربما جميعها. وبالرغم من أن لبنان بات يملك قدرات حصنته من الوقوع في متاهات العاصفة، الا ان رغبة نتنياهو بأعادة لبنان إلى مربع الفوضى قد ظهرت في أداءه و تصريحاته ويستند إلى حلفاء جدد من الدول التي تدور في الفلك الأمريكي. و لكن فاته أي لبنان قد تغيرت فيه الكثير من المعادلات. وبات في موقع، جعل المعادلة تتغير من توازن الرعب، الى توازن الردع مع العدو الاسرائيلي، الذي هو يتحدث عن رؤيته لأي عدوان على لبنان وتملفته على الكيان.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

المطران عطالله حنا من القدس “لبيروت نيوز عربية”: عندما يدافع المسلمون والمسيحيون عن القدس يدافعون عن دينهم وتراثهم. وشعبنا مستمر في انتفاضته ومقاومته ونحن باقون وثابتون

خاص/ بيروت نيوز عربية دعا المطران حنا عطالله في حديث خاص لصحيفة” بيروت نيوز عربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *