أخبار عاجلة
الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / ايران وادارة الرد.. في مواجهة الارهاب وادارته واهدافه/ ياسر محمد الحريري

ايران وادارة الرد.. في مواجهة الارهاب وادارته واهدافه/ ياسر محمد الحريري

ياسر محمد الحريري /

الهجوم الارهابي بكامل الاوصاف الارهابية الذي تعرضت له ايران . الجمهورية الاسلامية، وسقط نتيجته شهداء وجرحى، لم يأت الا بتوقيت الحرب السياسية والامنية والاعلامية المعلنة على كل محور المقاومة.
اذ لا يهم من نفذ الهجوم، المهم ان من يقف خلفه، انه اظهر حقيقة تصرفاته في كل المنطقة ، بل والعالم.
اذ نفس الفكر والادارة والتمويل، نفذت هكذا هجمات عدوانية، او ما يماثلها، في لندن وباريس ولبنان والاردن، والولايات المتحدة الاميركية. مما يعني ان ذات الفكر والادارة والتمويل ما يزال حاضرا، لانتاج جماعاته في اي بلد في العالم.
لكن ما يمكن ان يميز الهجوم الارهابي التكفيري في ايران، ان الاجهزة الاستخبارية ، تدير المنظومة العامة بتوقيتها، للايحاء، بأن نقل المعركة الى الداخل الايراني، في منطقة معظم اهلها من العرب الايرانيين، فيه محاولات لاخذ الجمهورية الاسلامية الى مواقف وامكنة، لانتاج قديم -جديد. (العرب والفرس).
طبعا المنظمة الاهوازية ليست المرة الاولى من تقوم بهكذا عمليات، ان صحت انها فهي الاداة المنفذة، وقد نفذت اعتداءات سابقة . لكن السؤال الاهم ، ما هي الاهداف السياسية والاستراتيجية من العملية الارهابية ومن هي ادارتها الحقيقية وما هي اهدافها

١- الواضح ان الحملة بكل نواحيها الاقتصادية والامنية والسياسية والاعلامية الاميركية والاسرائيلية مع بعض العواصم العربية على ايران، تستكمل اليوم بضغط امني كبير.
٢- ان الجهات الاستخبارية المتعاونة اكيدا مع المخابرات الاسرائيلية ، تريد اخذ ايران الى مواجهة في المنطقة العربية.
كون العمل الارهابي عدا عن ارهابيته، الا انه يمس هيبة طهران الدولة. لكن طالما حصل ما يماثله في العالم، فانه لا علاقة له بهيبة الدولة او النظام، بل بما تريد هالجهات وهي جهة الادارة والتخطيط للهجوم الارهابي، وما تريده هذه الجهات واضح جدا.

اولا، جعل ايران، تذهب الى مواجهات كبرى.
ثانيا، ممارسة عملية ضغط امني واعلامي على الجمهورية تحت عنوان الهيبة وضرورة الرد، لفتح باب المواجهات في الخليج، وهذا ما يحقق نجاحا لاصحاب المشروع، وهي تل ابيب (ومجموعة من الاغبياء)العرب الذين يعتقدون ان مصالحهم باتت مرتبطة مع هذه الافعى الصهيونية.

ايران اليوم معتدى عليها، وتعرضت لعملية ارهابية بكامل الاوصاف، ومن حقها الرد في المكان والزمان المناسبين.
وايران اليوم، تستطيع ان تخاطب العالم بالادلة عن الجهات التي تقف وراء العملية الارهابية، وتستطيع ان تربح المواجهة في الامم المتحدة، وفي مختلف المنتديات ، وبذات الوقت تستطيع ان توجه ضربة قاسمة بالشكل الذي، لا يحقق امنيات ترامب ونتنياهو وحلفائهما، لكن الحقيقة انها ، يجب ان تقف كثيرا عند ما يريدون جرها اليه، في المنطقة. وهو ما يتضح من خلال الابواق الاعلامية التي تهلل وتطبل للقتل وللارهاب.

ان مشكلة بعض العقول العربية في الانظمة والامن والاعلام، انهم يفكرون بالجمهورية الاسلامية ، على مقاييس ردة الفعل العربية، القائمة على الاماني والاوهام، ويبداؤون بحياكة الافكار والتنظيرات، و… و… وينسون ان في ايران قيادة وادارة.. لا تعمل بردة الفعل، كما لا يمكن ان تنزلق لحروب تخطط لها ادارة البيت الابيض وتل ابيب..
نعم ايران الدولة سترد ولن تسكت على هذه الجريمة.. لكن الرد ليس وفق ، ما يريده المخططون وادارة الارهاب في منطقتنا او العالم.. وان غدا لناظره قريب.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

مبروك جبران باسيل..انت انهيت عمر نتنياهو السياسي والى الأبد.. تذكروها / ياسر محمد الحريري

ياسر محمد الحريري/ اليوم وجه وزير الخارجية جبران باسيل صفعة قوية، وباللبناني،( كف محرز) لرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *