أخبار عاجلة
الرئيسية / نصف الدنيا / الكنة .. والحمة… صراع الحب.. او الكره

الكنة .. والحمة… صراع الحب.. او الكره

خاص / بيروت نيوز عربية/

يقول المثل المصري “اللي حماتها تحبها الشمس تطلعلها”، لكن ماذا لو لم تحب الحماة زوجة ابنها؟
تعتبر العائلة نواة المجتمع وتتكون عادة من الاب والام والابناء وفي مجتمعنا الشرقي تتمتاز العائلة بتعدد الابناء والاستقرار بنفس الدار لاسباب كثيرة منها المادية وازمة السكن ومنها الحفاظ على الترابط الاسري والاجتماعي وهذا يؤدي بدوره الى كثرة المشاكل بسبب عدم توفر الجو الملائم للزوجة او خوف الام من فقدان السيطرة على الابناء وخروجهم عن طاعتها وغيرها وقد تكون للغيرة الاثر الاكبر في هذه المشاكل .
العلاقة بين الحماة والكنة في أغلب الأحيان تكون متوترة، وتتضمن الكثير من المشاكل التي قد تؤدي أحياناً الى الطلاق، وبالتأكيد كل جهة ترمي المسؤولية على الأخرى و”بتطلع براس الرجال”!

في ما يأتي سنقدم لكم أبرز أسباب الخلافات بين الحماة والكنة وأكثرها شيوعاً:
عندما تكون الحالة المادية للزوج محدودة، تنشب المشاكل بين الحماة والكنة إذا صرف الرجال المال على جهة أكثر من الأخرى.. “الله يعينك يا آدم!”.
الخلافات بين الكنة والحماة تكثر وتتعدد أسبابها بالرغم من أن الكنة تكون إنسانة جيدة ومحبوبة من قبل الناس، والحماة أيضا تكون محبوبة من قبل الآخرين، لكن مع بعضهما بعضا تبدأ الكوارث، هناك الكثير من الناس يعتقدون ان هذا الخلاف أزلي ومحتم بين الكنة والحماة، وهو لا يعود إلى أن إحداهما سيئة، بل لسوء التفاهم بينهما، ولا نستطيع أن نلوم أية واحدة، والشيء الذي علينا التركيز عليه هو ما هية تفكير كل منهن.
تبدأ الكنة حياتها الزوجية بالتفاؤل والآمال والأحلام الوردية التي كانت تدور في رأسها قبل الزواج، وعندما تحاول تنفيذ ما كانت تحلم به مع زوجها، وبناء حياتها الخاصة كما تراها هي وزوجها سواء تأثيث منزلهما الخاص، أو تربية أطفالها كما تحب وطريقة طهيها للطعام، ويبدأ الزوج بحصر اهتماماته بزوجته وبيته وأولاده الذين سيرزق بهم، ويبتعد قليلا عن أمه وعائلته أو على الأقل هذا ما تشعر به الحماة، وهنا يكمن السر، وهذا يولد مشاعر الغيرة عند الحماة، وتتطور هذه المشاعر إن وجدت من يغذيها، ويبدأ الصراع بينهما، وكلتاهما تصارعان على حق لهما، وتختلف شدة الخلافات من بيت لآخر فهناك بعض الحماوات مثلا يبدأن بدس الدسائس لكنتها، وبعضهن ينتهي به المطاف بالتسبب بطلاق الكنة، وفي منازل أخرى تكون الكنة هي التي تبعث الفتن بين زوجها وأهله، ويكون مسعاها الاستحواذ عليه وابعاده عن أهله من باب أنها لا تريد المشاكل معهم.

سلبت الابن من أمه
: الأم تشعر ان هناك من اختطف منها ما تملك وهو ابنها الذي تتعامل معه على أساس انه ملك لها من باب ان الولد وما يملك لأبيه وامه، لذلك تشعر ان هذا الولد الذي ربته وسهرت عليه وحملت به شهورا تسعة هو ملك لها فتمنع ان يشاركها به أحد الا بمقدار ما تسمح به.
عند زواج الابن تشعر الأم ان امرأة اخرى بدأت تشاركها ما تملك (أي ابنها)، وان الاتجاه المطلق اصبح للزوجة، فتصبح العلاقة غير متوافقة.
الأم لم تكن تدرك مسبقا ان هذا الابن سيصبح مستقلا ورجلا مسؤولا عن اسرته متمثلة بزوجته وابنائه بالدرجة الأساسية، لذا يحدث بالغالب نوع من الغيرة وتتوتر العلاقة ويغرق الزوج بينهما.
: يفترض أن تعتبر زوجة الابن حماتها بمثابة أم لها وتعاملها بالاحترام المناسب، لأن هذا يفرض تقدير واحترام الزوج لها لا بد من طاعة الزوجة للحماة، بالرغم من أن هناك بعض الحماوات اللاتي قد يسببن مشاكل لزوجات أبنائهن، لكن على الزوجة أن تأخذ الأمور بحكمة، وتغض النظر عن بعض الأمور، مع التحمل حتى تكسب رضا زوجها، فعلاقة التعامل تندرج تحت درجة أخرى من القرابة غير الإسلام، كالنسب والرحم والجوار، وإن حماة المرأة “أم زوجها” يجب معاملتها بالحسنى، والتودد إليها والرفق بها، وتحمل أذاها، بل الأفضل أن تفعل ذلك، رعاية لزوجها وحفاظا على شعوره وكسبا لوده وطاعة الزوج في مثل هذا البر من حسن عشرته وكسب مودته.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

الافراط في الطعام=مشاكل صحية ومادية ونفسية

بيروت نيوز عربية/ من منا لا يمر بتلك المشاعر السلبية من وقت لآخر! تختلف الأسباب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *