الرئيسية / شؤون لبنانية / تجمع العلماء المسلمين:الرد على محور الشر الاميركي بالمقاومة

تجمع العلماء المسلمين:الرد على محور الشر الاميركي بالمقاومة

المصدر : المكتب الاعلامي للتجمع/
تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
تستمر الولايات المتحدة الأميركية في إجراءاتها الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وكان آخرها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لديها، وذلك من اجل الضغط عليها للموافقة على صفقة القرن التي يريد دونالد ترامب بمساعدة بعض الدول العربية فرضها للتخلص من عبء القضية الفلسطينية، وإدخال الكيان الصهيوني جزءاً من منظومة الشرق الأوسط الجديد الذي تسعى له الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني منذ أمد بعيد.
إن الرد الحقيقي على مؤامرات محور الشر الأمريكي يكون من خلال تسعير المقاومة في كل مكان يتواجد فيه احتلال أميركي أو صهيوني مباشر أو غير مباشر، وعلى الدول المنضوية في محور المقاومة تأمين الدعم اللازم للشعب الفلسطيني كي يواصل انتفاضته حتى تحرير كامل فلسطين من البر إلى البحر وإن التراجع أو المهادنة لم يعودا مقبولين خاصة مع فشل كل مخططات ضرب محور المقاومة سواء في العراق أم في سوريا أم في اليمن أم في لبنان أم في فلسطين.

إن تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للوضع السياسي في لبنان والمنطقة يعلن ما يلي:

أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين إن إغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية لا يؤثر على مسار المقاومة فهذه الممثلية لم يكن لها مبرر من الأساس فإما أن يُعترف بفلسطين كدولة أو لا حاجة لممثليات تكون شاهدة زور على مؤامرات يُخَطَطْ لها لتصفية القضية الفلسطينية.

ثانياً: ما أعلنته بعض وسائل الإعلام الخليجية عن مصادر ديبلوماسية بأن الرياض اشترت منظومة القبة الحديدية الدفاعية العسكرية من الكيان الصهيوني يؤكد أن التعاون بينهما قد وصل إلى مرحلة خطيرة جداً، وأن هناك انخراطاً كاملاً في مشروع محاربة محور المقاومة وهذه القبة الحديدية كما أثبتت فشلها في حماية المحتل الصهيوني من صواريخ المقاومة الفلسطينية فإنها لن تجدي نفعاً في أي مكان آخر.

ثالثاً: نوجه التحية لجماهير المقاومة في فلسطين خاصة في غزة على استمرار فعاليات مسيرة العودة للأسبوع الخامس والعشرين تحت عنوان “المقاومة خيارنا” هذه المسيرة أكدت أن الشعب الفلسطيني حاضر بقوة في الميدان ومستعد لأكبر التضحيات ولن يُسَلِم للكيان الصهيوني بوجوده وسيستمر بفعالياته حتى زواله.

رابعاً: إن المحادثات الرسمية التي تجري بين سوريا والأردن لفتح معبر نصيب الحدودي يجب أن تكون دافعاً للحكومة اللبنانية أن تبادر وبسرعة للمشاركة في هذه المحادثات، فإن هذا المعبر هو أحد مصادر تفعيل تجارة الترانزيت من لبنان وتسويق الإنتاج اللبناني الزراعي والصناعي مع ما في ذلك من فائدة تجارية للبنان الذي يعاني من تدهور اقتصادي كبير.

خامساً: إن الأوضاع الصعبة التي يعاني منها لبنان على الصعد كافة تفرض الإسراع في تشكيل الحكومة التي يظهر أن تشكيلها ما زال متعثراً بسبب إصرار رئيس الحكومة المكلف على إعطاء حصص لبعض القوى أكبر من حجمها التمثيلي بسبب إملاءات خارجية، وهذا ما يرفضه رئيس الجمهورية وبقية القوى لأنه يعتمد سياسة الكيل بمكيالين فيعطي حصصاً أكبر لمن لا يستحق ويحجبها عن من يستحق، خاصة السّنة خارج تيار المستقبل، لذا لا بد من اعتماده على المعايير الموحدة أو الاعتذار إن صعب عليه ذلك.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

دريان زار الحص: فليتعاون الجميع مع الرئيس المكلف

وطنية – زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الرئيس سليم الحص في منزله، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *