الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / من تشكيل الحكومة الى ملاحقة الاعلاميين المستقبل وفريقه في ضياع سياسي

من تشكيل الحكومة الى ملاحقة الاعلاميين المستقبل وفريقه في ضياع سياسي

ياسر الحريري

ليس بعيدا عن التحشييد السياسي الداخلي، تتخبط مؤسسات الدولة، على كل مستوياتها، اكان على مستوى الصراع ذات المظهر الداخلي وحقيقته خارجية على حول تشكيل الحكومة وقد تبين ان المملكة العربية السعودية معرقلا حقيقيا عبر كل من الدكتور سمير جعجع والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، وذلك ليقضي الله امرا كان مفعولا،تماما على ما يجري في العراق،.
هذا الكلام لم يعد تحليلا ، بل السفراء الاميركي والبريطاني والفرنسي قالوه كل بمفرده، لزوارهم ولمن التقوهم على مآدب الغداء والعشاء.
المحاولة الغاء نتائج الانتخابات النيابية، التي فاز فيها حزب الله وحلفائه . كما فاز حلفاء حزب الله المسيحيين بالنسبة الاكبر من المقاعد النيابية ، اضافة الى فوز حلفاء آخرين في الساحات الدرزية والسنية.
الفريق التابع للسعودية في لبنان، مرة يخترع ازماته الحكومية ، واخرى ازماته الاقتصادية وثالثة ازماته القضائية، وذلك في قضية استدعاء الزميل حسين مرتضى من قبل فرع امني، ليس ذا صلاحية لمتابعة او ملاحقة الصحفيين، كما يقول مرجع قضائي مختص.
ويتابع قيادي نيابي في فريق الثامن اذار، ان هذه المسألة تتكرر يوميا على الشاشات اللبنانية، اذا الاعلى والادنى يهاجم حزب الله وسوريا وايران ، بابشع انواع التوصيفات واللغة السياسية المذهبية والطائفية.

حزب الله مكون اساسي وفاعل في لبنان، وليس اي مكون.

سوريا دولة شقيقة ويرتبط لبنان بها بعلاقات واتفاقات لم تتغير بعد.

ايران دولة صديقة وتعني لشريحة كبيرة من اللبنانين على مختلف الصعد، تماما كمن يهاجم الفاتيكان عند الكاثوليك او المسيحيين.

ومع ذلك لم يصار كما يقول المصدر النيابي البارز، الى استدعاءات عبر فرع المعلومات وغيره، تحت عنوان التحريض والفتنة وما الى ذلك، مما يعني ان هناك، امور ما تجري تحت الطاولة والخوف كل الخوف من ان تكون هكذا استدعاءات” سلفة سياسية” .

من هنا ان حديث بعض القوى عن الحريات العامة وحرية التعبير والرأي، يجب ان تسري على الجميع، وليس مسألة استنسابية وارضائية لهذه السفارة او تلك،او هذه الجهة او تلك.

ولأن الاجهزة الامنية يضيف المصدر النيابي البارز ، الذي يرتقي بموقعه الواقعي الى مرجع نيابي بما يمثله سياسيا وحزبيا، اجهزة للبنانيين تتقاضى رواتبها من جيوب اللبنانيين، فأن الدستور الذي يحكمها، يقوم على حرية الرأي والمعتقد والتعبير والقول،
وهنا صلاحية وزير العدل، لطلب التحقيق بهكذا استدعاءات للصحفيين والاعلاميين من قبل اجهزة امنية لبنانية.
ان الفريق المتحالف مع الاميركي والسعودي يضيع وقته في لبنان، كونه لن يحصل على مكاسب سياسية، بل ربما يخسر مع الوقت المقبل امتيازات منحت له الان،فلا عبر الاجهزة ولا عبر القضاء، ولا عبر رفع سقف مطالبه الوزارية ولا غيرها، يمكن ان يغير بالواقع الحالي في لبنان،.
ان ما هو مقبول اليوم من فريق حزب الله وحلفائه، قد يصبح غير مرغوب فيه على الاطلاق مستقبلا، وعليه فان الرئيس سعد الحريري، يضيع الفرص من امامه، وهي فرص ما
كانت لتأتي او تبقى طول العمر.
من هنا ان تذرع بعض صقور فريق الرابع عشر من اذار، كل مرة بقصة، دليل على انهم من طلائع المتضررين جدا، من الاجواء اللبنانية التي خرحت بها نتائج الانتخابات، وهم لديهم خريطة بمن فاز او لا.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

ايها العالم (امل حسين ) ماتت جائعة في اليمن / ياسر الحريري

ياسر الحريري/ اين ضمير العالم… اين جماعات حقوق الانسان… اين مجالس الطفولة… اين الساسة ..اين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *