الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / سوريا بقيادتها وجيشها وشعبها وحلفائها ..تنتصر../ ياسر الحريري

سوريا بقيادتها وجيشها وشعبها وحلفائها ..تنتصر../ ياسر الحريري

ياسر الحريري

لم يكن يتوقع الاميركي وحلفائه العرب ان تنتصر سوريا، لقيادنها وشعبها وجيشها، كما لم بتوقع كل محور الشرّ العربي- الاسرائيلي والغربي، ان تحقق سوريا هذا الانتصار، كانوا يراهنون ان محور المقاومة، عاجز عن التصدي لهذه الحرب العدوانية على سوريا السياسة والجغرافيا، في محور المقاومة.
لكن حسابات الحقل لم تتوافق وحساب بيدرهم التكفيري، الذي جلبوا اليه كل بغاة التكقير، لينالوا من سوريا الموقف والموقع، ومن محور سوريا بمقاومته وعواصمه، فوصلوا الى الحقيقة.
جيوشهم التكفيرية، بخوذ بيضاء وبلا خوذ انهزمت، ومحورهم اصيبت بنكسة استراتيجية، اضطروا من خلالها الى الاعتراف بالواقع الجديد.
الاموال العربية التي صرفت لضرب سوريا، تحولت اعباء اقتصادية، بل امنية على اصحابها، وخرائطهم المفيدة، وغير المفيدة لسوريا احترقت بنيران الجيش والمقاومة والحلفاء والاصدقاء، والسبب الوحيد قوة سوريا وشعبها والمحور الداعم، الذبن اخذوا جميعاً قرار المواجهة.
سياسة انهاك الجيش السوري، كما فعلوا وخططوا، لم تنجح في سوريا، هذه الاستراتيجية، الاميركية – الاسرائيلية، نجحت في مكان ، لكنها سقطت، في دمشق، هذه الاستراتيجية التي تعطي العدو الاسرائيلي قوة، تحولت الى نقمة.
هذا ما فعلوه في العراق بعد الغزو، حيث فككوا الجيش العراقي، وهم يعتقدون حذرين انهم استبعدوا الجيش المصري، في كامب ديفيد، وحولوا ليبيا الى ميليشيات، وقسموا السودان، ويعتقدون ان جيش لبنان لا يشكل خطراً استراتيجياً، على كيان العدو.
القيادة والشعب والجيش في سوريا هم طليعة الانتصار القريب، لأنهم صمدوا وواجهوا، وكان حلفائهم، العامل المساعد والسند القوي، لكن هم الاصل، بعد ان تخلص الجيش من الادران في بدايات الحرب العدوانية، كما حدث مع معظم تمثيليات المعارضة، الذين يجلسون في الفنادق الفخمة، والتي لم تعد اقامتهم طويلة فيها بعد الهزيمة النكراء، ويعدوا ان خسروا انفسهم. ولم يخسرهم الوطن.
اليوم سيحاولون عبر قضية اللاجئين الضغط على القيادة السورية، وسيحاولون عبر الوجود التركي والاميركي اللعب على الجغرافيا ما استطاعوا، لكن من خسر الميدان خسر في السياسة، لذلك لا تجدون للعرب صوتاً على طاولة الحل والتسوية من هلنسكي وقبلها وما سيأتي. بل سنرى سوريا تقول انا هنا.. والتوقيت دمشقي.
هذا ليس شعراً او ردحاً انها ساعة الحقيقة،
نعم سيحاولون ” ممارسة عملية النصب السياسي” على سوريا وحلفائها، بحيث ما لم يستطيعوا الحصول عليه بالميدان، سيعملون للحصول عليه بالسياسة. وهذا ايضاً ليس له في قاموس الانتصار من سبيل. فمن صمد وواجه وردّ العدوان، يملك كل القدرة على ادارة المعركة السياسية. لكن الاهم ان المواطن السوري والعربي، اكتشف، ان مشروع بعض العرب والاميركيين والاسرائيليين، ما هو الا تدمير الوطن وتقسيمه، وان لهذه العواصم اجندات، ما كانت تمت بصلة الى شعارات الحرية والمشاركة السياسية، بل كان الاولى ان يبادر هؤلاء، الى اجراء الاصلاحات السياسية في اوطانهم، لكن في سوريا دعموا التكفير والقتل والذبح، بأسم الدين الاسلامي الحنيف، والاسلام منهم براء.
انه نصر مؤزر لا جدال فيه ستشهده سوريا وحلفائها واصدقائها قريباً ان شاء الله ليكون درساً في كيفية حماية الاوطان.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

اي قمة عربية بلا سوريا.. لا قيمة حقيقية لها/ ياسر محمد الحريري

ياسر محمد الحريري يزور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، عواصم عربية ، لاجل توجيه الدعوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *