الرئيسية / مقابلات / الكاتب السياسي الليبي عبد الحكيم معتوق: يريدون للازمة ان تطول والتحكم بالطاقة.. يريدون تمكين الاسلام السياسي بصناعة غربية.. يريدون ليبيا قاعدة للسيطرة على شرق وغرب افريقيا

الكاتب السياسي الليبي عبد الحكيم معتوق: يريدون للازمة ان تطول والتحكم بالطاقة.. يريدون تمكين الاسلام السياسي بصناعة غربية.. يريدون ليبيا قاعدة للسيطرة على شرق وغرب افريقيا

خاص/ بيروت نيوز عربية/طرابلس الغرب/
اكد المحلل السياسي الليبي عبد الحكيم معتوق، ان ما يجري في المنطقة ، هو مشروع صهيو – اميركي، يقوم على اثارة الفتن والقلاقل الدينية والطائفية،وليبيا ليست بمعزل عن المنطقة،وما يحصل فيها جزء من هذا المشروع.
وقال المحلل السياسي الليبي في حوار مع” بيروت نيوز عربية” ان المراد للازمة الليبية ان تطول ويريدون تحكيم الاسلام السياسي الذي نراه بانظمة حكم مصنوعة من الغرب… مواقف هامة للسيد عبد الحكيم معتوق.. فالى الحوار:
…………………………………………
_ كيف تقرأ المشهد الليبي بعد كل هذه التطورات ؟
لا شك بأن ما يجري في المنطقة هو مشروع صهيو أمريكي .. أعد له مسبقآ .. ونظر له في مراحل سابقة عبر أدبيات ساسة صهاينة وغربيون .. وهو ما أتفق على تسميته بالجيل الرابع من الحروب أو ( حروب بالوكالة ) حيث يقوم ذلك على أثارة الفتن والقلاقل الدينية الطائفية والأثنية والعرقية والجهوية والقبلية .. لتتحول المواجهات من مناكفات سياسية الى صراع مسلح .. وهذا التي تم بالفعل وتغديه قوى خارجية بأدوات محلية للآسف مستغلة بذلك أنسداد الأفق السياسي .. وتراجع معدلات النمو .. وبطئ المشاريع التنموية .. ما رفع من منسوب الأحتقان .. جراء تزايد البطالة .. وأتساع رقعة الفساد الأداري والمالي .. وأنعدام العدالة الأجتماعية .. وهشاشة المنظومة العدلية التي تصون الحق الأنساني والحريات ..
وليبيا ليست بمعزل عن ذلك .. وماحصل فيها جزء من ذلك المشروع .. وتصفية حساب لقوى كبرى على خلفية ذات الآسباب .. والتدخل بحجة حماية المدنيين .. وهي ذريعة واهية أو حق أريد به باطل كتلك التي أستخدمت في العراق .. ودفعت الغرب الى التدخل على أن هناك ( أسلحة دمار شامل ) بينما الحقيقة هي اسقاط النظام .. وتمكين الأسلام السياسي من التحكم في مفاصل الدولة .. والسيطرة على مصادر الطاقة وصولآ الى التقسيم ( أعادة توزيع مناطق النفوذ ) ولكن ليس بالشكل الكولنيالي القديم .. وأنما من خلال تنصيب أنظمة حكم مصنوعة من الغرب وموالية له .. لألغاء فكرة قضية فلسطين المركزية تمهيدآ لتمرير صفقة القرن !!

– الا ترى معي ان ما يهم الغرب الهلال النفطي فيما الانقسام قائم في ظل فشل الحوار الوطني ؟

والأزمة الليبية يراد لها أن تطول إي بمعتى تدويرها وليس إيجاد حلآ لها .. ولن تنتهي إلا عندما يتفق الكبار الذي شاركوا في حملة 2011 العسكرية وأسقطوا وطن عضوا فاعلآ في محيطه العربي والآقليمي والدولي .. بتقاسم مصالحهم فيه ..
وما أستمرار طرح الأجندات المتابينة إلا أكبر دليل على ذلك .. بما لا يسمح لليبيين التفكير بشكل ناضج وعميق بغية طرح مشروع وطني يخرج ليبيا وشعبها من هذا النفق الذي أوجده المنتدى الدولي فيه .. ولازال الحوار الوطني ذو صبغة واحدة أفرزها تيار ( فبراير ) والذي أقصى بدوره كل التيارات الوطنية الحقيقية الأخرى .. ماسمح للتنظيمات الآرهابية من التمدد والجماعات المسلحة من التغول في ضل غياب شبه كامل لسلطة مركزية أو مؤسسات للدولة بمفهومها الكلاسيكي .

– كيف تقيم مواجهة القوى المتطرفة في ليبيا ، وهل من حل قريب، ام ان الاميركيين والغربيين لهم اجنداتهم الخاصة في كل المحيط؟

والحل يكمن في حوار وطني شامل ومصالحة مجتمعية تفضي الى ميثاق شرف يتجاوز مشروع المؤامرة بكل مكوناته . والذهاب الى أنتخاب رئيس للدولة حتى يكون هناك زمز يصدر القرارات ويتم التافهم معه ويكون القائد الآعلى للجيش يأمر بإعادة تفعيل المؤسسة العسكرية وتوحيد قيادتها .. حتى يصار الى أنتخابات تشريعية ورئاسية .. وفقآ لدستور يتفق عليه كل الليبيين .. وإلا سوف يستغل الغرب هذا الفراغ وتصبح ليبيا قاعدة متقدمة لقوات ( الأفريكوم ) ليتسنى من خلالها السيطرة على شرق وغرب أفريقيا .. في أطار الصراع الأوروبي الأمريكي على منابع النفط والغاز والماء والتي بدأت ملامحه تبرز في الآونة الآخيرة .. وتطرح فرضية ( التقسيم ) بقوة .. نظرية الآقاليم الثلاثة إي بلقنة ( ليبيا ) وفتح الباب على مصرعيه أمام التطبيع مع ( العدو الصهيوني ) كمرحلة مهمة من صفقة القرن المزعومة !!

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

وزير خارجية العراق د. ابراهيم الجعفري ل “بيروت نيوز عربية” : العراقيون حققوا نصراً عجزت عنه دول كبرى..منطقتنا تتعرض لتحديات وابناؤها قادرون على حمايتها..لدى قيادة سوريا قراءة متزنة ورباطة جأش..في العراق وسوريا ولبنان امكانات وثقافة/ حاوره: ياسر الحريري

ياسر محمد الحريري اكد وزير الخارجية العراقي، الدكتور ابراهيم الجعفري في حديث لصحيفة بيروت نيوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *