الرئيسية / افتتاحية رئيس التحرير / المشروع العربي… المشروع الايراني/ ياسر الحريري

المشروع العربي… المشروع الايراني/ ياسر الحريري

ياسر الحريري /
اخطر ما تواجهه الدول العربية، عجزها ليس في الموقف السياسي فحسب، بل في الارتهان الاقتصادي وبالتالي رهن مستقبل اجيالها، والاخطر ،رهن السيادة الوطنية غلى القرار الوطني، اضافة الى رهن الثروات، بما لا يقبله عقل ومنطق.
الامر الآخر ولاعتبارات باتت واضحة، استبدل بعض العرب مع الاسف عدائهم وعدوهم الحقيقي اسرائيل، بعداوة وهمية مصطنعة لايران..

ان نقبل ان لدى هذه العواصم مخاوف وهواجس من ايران ، سنقبل، لكن كيف يمكن تبديد هذه الهواجس، اذا لم يبادروا الى حوار شفاف وبناء مع طهران جارتهم الاقرب،.

بالمقابل تعمد الولايات المتحدة الاميركية الى امتصاص الثروات، والاستفادة من هذه السياسات الخارجية عند بعض العرب، ويتطالبهم واشنطن بشكل وقح، نحميكم مقابل المال.. اليس هذا ما صرح به الرئيس رونالد ترامب.
اما الاسئلة التي تسمعها في الشارع العربي، فهي كثيرة وكبيرة عن الوضع المتردي في داخل المجتمعات العربية، ومن مختلف النواحي ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، حتى العلاقات البينية بين العرب في اسوأ مرحلة في تاريخها.
وصلت الامور الى ان تعمل عواصم على تمويل القتل والدمار ، ضد اخوانهم بدل الاستثمار في هذا الانسان العربي، و تحفيزه، وفتح ابواب العمل والبحبوحة الاقتصادية.
اليست القاعدة صنيعة عربية برعاية اميركية
اليس داعش او تنظيم الدولة من نفس السنخ.
اليست جبهة النصرة وبوكو حرام في نيجيريا والمحاكم الثورية في الصومال و٠جماعات القوقاز . و. و… عشرات التسميات جرى تمويلها من المال العربي، ونعترض على الرسوم الكاريكاتورية، فيما جرى تشويه اسلامنا الحنيف بما لا يقبله عقل من فعل هذه الحماعات.

والسؤال العربي الآخر ، ماذا فعل العرب لفلسطين والفلسطينيين منذ عقود الى اليوم، الم يتركوا هذا الشعب الجبار يواجه آلة القتل الصهيونية.
ماذا فعل العرب لمصر، لسوريا، للسودان،لتونس وماذا يفعلون في ليبيا، بل ما الذي فعلوه للبنان في حربه الاهليه على مدى سنوات.
عندما نريد ان نتحدث عن المشروع الايراني، يجب علينا كعرب ان نسأل عن المشروع العربي في اوطاننا.
عندما نترك فلسطين ومقاومتها ويأتي غيرهم لا يحق لنا ان نسأل..
عندما يترك لبنان تحت الاحتلال ولا يجري دعم مقاومة اللبنانيين لاسرائيل.. وتاتي ايران يجب ان نسأل انفسنا ولا نسأل ايران..
عام ٢٠٠٦ ترك لبنان يدمر .بل جرى تمويل الحرب على مقاومته.. فمن نسأل الايراني او العربي..
ونعود للسؤال .. اين هو المشروع العربي.. اذا كانت مقاومة حزب الله اللبناني شيعية.. طيب مقاومة الفلسطينيين سنية.. لماذا هي متروكة عربيا.. بل لا يجرؤ احد على دعمها ولو اعلاميا… وبعد .. وبعد .. وبعد..
الآن لماذا يترك الفلسطينيون يعانون الانقسام، بل تجري عرقلة المصالحة والمحاولات المصرية للحل.. يمكن المشروع الايراني يعرقل المبادرة ؟؟؟؟؟
مع الاسف المشروع العربي الواضح هو ، خلافتنا بين بعضنا، اقفال ابواب البلاد على شعوبنا.. غياب التنمية.. التهديد لبعضنا البعض ،مما يضطرنا الى اللجؤ الى عواصم خوفا من الاخ قبل الجار والصديق… والانكى تصدقون ترامب انه سيحارب ايران….
تركيا حليفته وفي الناتو، ورؤساء كبار كانوا حلفاء البيت الابيض اين هم..
. طالما المشروع العربي.. هو اصطناع عدو وهمي.. وطالما المشروع العربي.. فوضى الساحات.. وتصدير الثروات.. السلام على العرب في القريب القادم

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

“المسترئسون السنة” هم وراء الحملة لاعفاء الحريري من التشكيل او الاعتذار ويتواصلون مع سفراء/ ياسر الحريري

ياسر الحريري/ الواضح ان هناك شخصيات سنية تدقع اموالا وتتعمد تسريب اجواء عن ضرورة اعتذار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *