الرئيسية / مقابلات / طلال محسن المقداد: يجب رفع الحصانات الطائفية والمذهبية عن الفاسدين..معوقات تشكيل الحكومة اقليمية.. نشهد اليوم انتصار سوريا مع حلفائها على المشروع الصهيوني.. ما كان التفاهم الروسي – الاميركي ليحصل دون انتصارات الميدان..الجميع يتحمل مسؤولية الازمة الاقتصادية والاجتماعية دون استثناء

طلال محسن المقداد: يجب رفع الحصانات الطائفية والمذهبية عن الفاسدين..معوقات تشكيل الحكومة اقليمية.. نشهد اليوم انتصار سوريا مع حلفائها على المشروع الصهيوني.. ما كان التفاهم الروسي – الاميركي ليحصل دون انتصارات الميدان..الجميع يتحمل مسؤولية الازمة الاقتصادية والاجتماعية دون استثناء

خاص/بيروت نيوز عربي/

اكد السياسي اللبناني السيد طلال محسن المقداد، في حوار مع “صحيفة بيروت نيوز عربية” على ان الجميع يتحمل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة، مع الاشارة الى ان الواضح ان المعوقات اقليمية
وقال المقداد،ان المطلوب رفع الغطاء السياسي والمذهبي عن الفاسدين، وتعزير استقلالية القضاء، محملا الشعب الذي لا يحاسب نوابه ووزرائه جزء جوهريا مما يجري في البلد،
وتابع ،ان سوريا الدولة تنتصر على مشروع صهيوني، وما كان التوافق الاميركي والروسي ليحصل بهذا الشكل، لولا صمود جيش سوريا وحلفائه واصدقائه في الميدان وتحقيق الانتصارات،
مشددا، على ان تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية والعيش المشترك قوة للبنان،

– كيف تنظر الى الوضع العلم في اليلد، بغياب حكومة فعلية؟

# لنذهب الى جوهر الموضوع، وهو عدم الاتفاق غلى تشكيل حكومة الى اليوم. انها مسؤولية وطنية بامتياز تقع على عاتق القيادات، في ظل اوضاغ اقليمية حساسة ودولية خطيرة وازمة اقتصادية نتفاثمة ، وازمة مالية ياتت واضحة للعيان. لكن مع الاسف، يبدو ان المعوقات اقليمية، وليست داخلية، ومحاولة ضغط على افرقاء، وبالتالي اجهاض نتائج الانتخابات، لكن لدينا ثقة ببعض القيادات انها ستحاول تفكيك الالغام الاقليمية،لكن مل يحز بالنفس، ان وطنا مثل لبنان، عانى الكثير، لم يستطع ان يخرج الى اليوم، من ضغط اللاعبين الاقليميين في استحقاقات وطنية كتشكيل الحكومة.

-طالما تحدثت عن الاوضاع الاقليمية، نرى المشهد السوري ، كيف تتحقق فيه الانتصارات وتبشر بنهاية العدوان؟

# نعم نحن في مرحلة جديدة، وهنا دعني اقول، صحيح ان التفاهم الاميركي – الروسي نرى نتائجه، لكن الحقيقة الاوضح هو صمود الجيش العربي السوري وحلفائه واصدقائه، واستطاعتهم مواحهة مشروع ضرب سوريا وتقسيمها وتفتيتها، ما كان الاميركي ليسير بما نراه لولا انتصار الميدان وصمود وثبات القيادة السورية، نحن هنا نتحدث عن دول كبرى ، وعن مواجهة مشروع صهيوني ، لضرب سوريا.

– البعض في لبنان لا يرى ان تتعاون الحكومة اللبنانية والسورية في مسالة النازحين والمعابر، وقضايا اخرى؟

# هذا البعض في لبنان، لن يبقى طويلا على موقفه، وسوف تراه مع الرعاة الاقليميين والدوليين يحاول ان ياتي الى سوريا،
ان مصلحة لبنان بالتنسيق مع الدولة السورية، والا كيف نعيد النازحين، ونساهم باعادة بناء سوريا.
يمكن لهذا البعض موقف سياسي شخصي، لكن لا يجب ان يتحمل لبنان اعباء المواقف الخاصة، العالم باجمعه يتعاون سياسيا واقتصاديا وامنيا مع سوريا.بدليل المؤتمرات الدولية او اقليمية حول سوريا، ويحضؤر مختلف العواصم الى حانب ممثلي الحكومة السورية.

– بالعودة الى لبنان، ازداد الحديث عن الفساد، من مختلف القوى فهل يستطيعون؟
# اذا صدقت النيات يستطيغون، لكن المشكلة في تركيبة النظام، ومن ثم في التغطية السياسية والطائفية والمذهبية للفساد، نعم الفساد في لبنان، يلقى تغطيات مما اشرت اليه، فيجب رفع الحصانات الطائفية والمذهبية عن الفاسد ، واطلاق يد القضاة في الملاحقات، وعدم التدخل السياسي في شؤون القضاء، والا لا يتصور احد في لبنان، انه يمكن تعافي الاقتصاد في لبنان، بوجود الفساد بكل اوجهه، لكن على من تقرع مزاميرك يا داوود، وهنا تتحمل كل القوى الحزبية والسياسية دون استثناء مسؤولية استمرار الفساد والفاسدين في الدولة،

– اليوم نلاحظ الضغط الاجتماعي والمعيشي على المواطن، فامام كل ما تقدم ، كيف يمكن معالجة الامور؟
اسف ان اقول، ان الشعب يتحمل مسؤولية مباشرة، فعندما تأتي الانتخابات ولا يحاسب، .وعتدما يرى، كل ما يجري من حوله، وهو في ازمة دواء واستشفاء ومدرسة وبطالة ولا يرفع الصوت، فهو بذلك يتحمل مسؤولية مباشرة الى جانب القوى السياسية والحزبية، والله لا يغير بقوم الا ان يغيروا ما بانفسهم. عندما يحاسب الشعب نوابه ووزرائه ويضرخ بضرورة لستقلال القضاء. وتطبيق القوانيين، حينها نتكلم.
يعني نظرتك تشاؤمية؟
ابدا شعب لبنان يستطيع التغيير والمحاسبة، لكن عبر التمسك بوحدتنا الوطنية والعيش المشترك، وصعود جيل، يرفع الصوت حفاظا على هذه العناوين، وينطلق لامحاسبة دون خوف، لان وحدتنا وعيشنا المشترك قوة للوطن امام التحديات.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

العلامة الشيخ ماهر حمود :نشعر أن أكثر رؤسائنا أرادوا الاعتراف ام لا،هم كأحجار شطرنج يحركها القرار الأميركي، ونرى الامة تزاد انحرافا بالعداوة لايران والشيعة على حساب العداوة لاسرائيل.. فقط المقاومة تكسر القرار الاسرائيلي والاميركي وقد كسرته.ويحاولون الرد بالفتنة

خاص/ بيروت نيوز عربية/ في حديث شامل بالفكر والثقافة السياسية ، تضمن قراءة لاوضاع الامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *