الرئيسية / مقابلات / اللواء عباس لـ “بيروت نيوز عربية”: الجيش العربي السوري وحلفاؤه يؤدون مهام عسكرية ومجتمعية .. سقط المشؤوع الاميركي الصهيوني بتشويه الهوية الوطنية السورية.. من الطبيعي الاختلاف التفصيلي قي محور المقاومة ومكافحة الارهاب..لكن بالحوار يصل الى قرارات استراتيجية مشتركة..الخوذ البيضاء..جماعة قتلة بالليل ودفاع مدني للاطفال في النهار وهم من صنع الغرب واسرائيل وانفضحوا.. اسرائيل حاولت تصنيع جيش لحد جديد في المنطقة الجنوبية ففشلت وانهزمت

اللواء عباس لـ “بيروت نيوز عربية”: الجيش العربي السوري وحلفاؤه يؤدون مهام عسكرية ومجتمعية .. سقط المشؤوع الاميركي الصهيوني بتشويه الهوية الوطنية السورية.. من الطبيعي الاختلاف التفصيلي قي محور المقاومة ومكافحة الارهاب..لكن بالحوار يصل الى قرارات استراتيجية مشتركة..الخوذ البيضاء..جماعة قتلة بالليل ودفاع مدني للاطفال في النهار وهم من صنع الغرب واسرائيل وانفضحوا.. اسرائيل حاولت تصنيع جيش لحد جديد في المنطقة الجنوبية ففشلت وانهزمت

خاص/ بيروت نيوز عربية / دمشق /

رأى المحلل والباحث الاستراتيجي اللواء محمد عباس، انه من الطبيعي، ان يكون هناك خلافات جزئية، بين محور حلفاء المقاومة ومكافحة الارهاب،لأن لكل دولة، سياساتها ومصالحها،لكنها متوافقة ومطابقة في الاستراتيجيات، وهو محور يتحاور ويتناقش ويتخذ القرارات المشتركة.
واكد ان الخوذ البيضا، هي من صنع واشنطن والغرب،وانفضحوا،امام العالم وانهم مجرمون في الليل، ودفاع مدني للاطفال في النهار،وهو تنظيم لم يقبل الاميركي الا باخلائه الى اسرائيل.
ورأى ان الاوروبين ليس لديهم هوية واضحة وهم مستتبعون لواشنطن، مؤكداً ان محور المقاومة ومكافحة الارهاب،له مهامه العسكرية والمجتعية، وان الجيش العربي السوري يؤدي مهام عسكرية ومجتمعية واخلاقية.
واشار اللواء محمد عباس، الى سقوط المشروع الاميركي الاسرائيلي، بعدم قدرتهم على عدم انتاج جيش لحد آخر، فسرعان ما سقط مشروع تشويه الهوية الوطنية السورية.
وهنا نص الحوار مع اللواء محمد عباس من دمشق:
التطورات الميدانية والسياسية تؤكد على ان هناك مرحلة متقدمة متراكمة لناحية الانجازات لمحور المقاومة لتحقيق انجازات على المستوى الاستراتيجي محلياً واقليمياً وعالمياً، ما نشهده من انجازات لمحور المقاومة ومكافخة الارهاب والتمسك بالسبادة الوطنية، وتراكم الانجازات العسكرية تمكنت من تحقيق حقق هزيمة نكراء لتشكيلات كبيرة من الجيوش الاميركية البديلة ، سواء كانت في الشمال في حلب او في الشرق بدير الزور، وصولاً الى البوكمال، وليس انتهاء بالمنطقة الشرقية في تدمر، وصولاً الى قرب معبر التنف، واستعادة خط الحدود المشترك السوري – العراقي، وايصاً الغوطة السرقية، لما حملته من اجهاض للمشروع الاميركي – الصهيوني الذي استهدف دمشق، ومن ثم الهزيمة الكبيرة، التي ارتسمت على تشكيلات جيوش اسرائيل البديلة، وهي تتداعى في مساحات صغيرة جداً في درعا ومنطقة الشجرة والاطايب وحوض اليرموك، هذه الانجاوات استراتيجية تتراكم وتنعكس مصالحات ووطنية، وايضاً على المستوى العربي ادرك الخليجيون،واعداء سوريا من دول الجوار الاقليمي، ان سوريا دولة ذلت سيادة لا يمكن تجاوزها وكل ما خطط لها فشل.
وندرك اقليميا صعود القدرة القتالية لحلف المقاومة المتمثل في سوريا والمقاومة الوطنية اللبنانية والعراقية والداعم الاساسي لها ايران، التي باتت تجسد نموذجاً احراً ، في مقاومة رفض التطبيع والخنوع، والتمسك بالهوية الوطنية.
وعلى المستوى الدولي، ان ما ينجزه الجيش العربي السوري، نراه في دول البريكس، ان اميركا ليست قدراَ، وعاجزه ان تفرض شؤوطها السياسية والاقتصادية على العالم. ونحن اليوم بالفعل امام انجازات استراتيجية تصنع عالماً جديد لن تكون اميركا قدرا لا تستطيع الشعوب تجاوزه.
الكيان الصهيوني هو الذي يهزم اليوم في المنطقة الجنوبية، عندما نقول قوات اسرائيلية بديلة، هي تشكلت من جيش خالد بن االوليد وفيلق الجولان والنصرة وداعش، كان هناك في المنطقة اكثر من 450 فصيلاً ارهابياً اختصرت كلها بالنصرة وداعش، واخرون القوا السلاح ودخلوا بالمصالحة، هذا يعني ان الكيان الصهيوني ابتلع لسانه،وهو الذي كلن يخطط للاستثمار بالاستيلاء على عقول ابنائنا، واستيطان الذاكرة والوعي لديهم وتشويه الهوية الوطنية السورية، والانطلاق بهم ليكونوا جيشاً رديفاً له، في المنطقة الجنوبية.
اعتقد الصهيوني،انه اسس جيش لحد مرة اخرى، فتبين له انه لم يستطع ان يخترق ويعتدي على الهوية الوطنية السورية، التي ابتلعت هذه الجراثيم، فالمقاومة الوطنية السورية اربكت الكيان الصهيوني، في مقابل وثيقة اتهام لبعض الانظمة العربية، انها لا تنتمي الى ابنائها، الاميركي والبريطاني قدّم لجاماً من ذهب لتمنع شعبنا من التمرد، لكن استطاع شعبنا ان يواجه، ويثبت هويته الوطنية، قكانت الصدمة للعدو الصهيوني، باستمرار الجيش العربي السوري والتفاف شعبه، وهنا اشراقة جديدة لقيادة سوريا والحكومة وللشعب.
الخوذ البيضاء هي تنظيم، عملت على الفبركات الاعلامية، وكان عملها محصور باماكن بجبهة النصرة، والتضليل الاعلامي، وهي جماعة ركزت على الاطفال لتلفت الانظار، وتبين انها جهات عميلة اسرائيلية وبدا ذلك واضحا، من خلال اخلائه الى الكيان السرائيلي بتدخل مباشر من ترامب. ومن ثم تبين كذب هذا التنظيم، الذي اشرفوا على تدريبه وتنظيمه لمهام محددة انكشفت حقيقتها، كما هم شددوا على اخلائه مباشرة ورفضوا ان يجري الاخلاء حتى اخلائه من قبل القوات الروسية، وغادر الى الكيان الصهيوني والاردن. ليؤكد منذ اليوم الاول لوجوده، ماهية واهداف عمله، وجرى فضخه وهذا انتصار هام لسوريا وجيشها، وشعبها، امام اكاذيب هذا التنظيم طوال الوقت الماضي.
بالمناسبة لا استطيع القول ان لهؤلاء شهادات وسوف يستمرون بشهاداتهم وسوف يستمر معهم المجتمع الدولي، الذي صنع هذه الجماعة، ومسألة الطعن بشهادات هؤلاء، لانهم مصادره الذي اخترعوها، ادلة موضوعة ممن صنعها، وكما يقول كارت لوتشي الكاتب الاميركي، انهم قتلة في الليل، وامام الكاميرات في النهار يمارسون الدفاع المدني وحماية الانسان، والعديد ومنهم تيم اندرسون، تحدث عن الحرب القذرة على سوريا والتضليل الاعلامي. الغرب صنع كذبة هؤلاء وسوف يصدقها، لكن لا مشروعية لفبركات هؤلاء.
الاوروبيون محكمون بالعلاقة مع اميركا والى اليوم، لا هوية واضحة لديهم، وملتزمون بالمشئية الاميركية وبتنسيق ما معها، وواشنطن ادركت ان مشروع العدوان على سوريا قد فشل، لكن دعني اقول، ان العدوان الاميركي فشل على سوريا، لكن لماّ تنته اهدافهم الاستراتيجية القائمة، فقد وضعت اهدافهم عام 2004على طاولة ( جي 7) الذي نعقد في ميامي، وانه مؤتمر الكبار لمناقشة شؤون الصغار، لمناقشة الشرق الاوسط الصغير، لتسويق الاسلام التركي المعتدل،التي تحاول من خلالها تركيا ان تسيطر على المنطقة الى اندونيسيا انطلاقاً من سوريا، لتعميم المنهج الاسلاموي التركي الجديد، وان ما يجري اليوم في سوريا لما جرى الاتفاق عام 2004، وبدأ اردوغلن لاختراق الدولة السورية، بدعم جورج بوش، لاختراق المجتمع السوري من كل النواحي، واعتقد انه استطاع الاختراق، واليوم نرى ان خطة اردوغان فشلت، وان الهوية الوطنية السورية انتصرت مع الاسلام المحمدي الحنيف، وانتصر الشعب السوري ، برفض هذا النوع من الاختراق التركي والوهابي على سوؤيا ومن خلال سوريا الى كل المنطقة، في مجتمع اقليمي.
بداية من المؤكد، تحقق دعم للمفاوض، الذي يستند الى القدرات العسكرية والشعبية، ومن التفويض الوطني، الذي يمنحه حيوية وفرض الشروط ، ويتمسك بالثوابت، وبالعادة المفاوض يستند الى انتصار عسكري، وقدرات الدولة الشاملة، وهذا ما تحققه الدولة السورية اليوم. انتصارات وانجازات في الميدان والمجالات الاخرى،
ان تكون هناك خلافات تعتري محور ايران سوريا وموسكو وايران وحزب الله، في تفاصيل استراتيجية،من المؤكد ان لا يكون هناك تطابق في شتى التفاصيل،ولا يجوز ان يكون هناك تطابق، فهي دول متعددة لها وجهات نظر وسياسات في العديد من القضايا. لكنها تتطابق في الاهداف الاستراتيجية وادوات الحل، وخصوصاً ان كل حلف المقاومة وحلف محاربة الارهاب، يتكامل في مسالة الصراع ضد الجماعات الارهابية المسلحة ، وفي المصالحات وفي اعادة انتاج القدرات القتالية،وحشدها بكاملها ضد المجموعات الارهابية المسلحة، وايضاً تتكامل في اعادة الاعمار، وفي الموقف من الدول الداعمة للجيوش الارهابية الاميركية –الاسرائيلية البديلة.
طبيعي ان لكل دولة وجهة نظر ، لكننا في حلف متفاهم منسجم، يناقش المقترحات والخيارات المتاحة ، ومن خلال الحوار تتخذ القرارات المشتركة التي تؤمن نجاح المهام الدفاعية الاستراتيجية، سواء كانت عسكرية او اجتماعية،واعني بالاجتماعية المصالحات، ومواجهة العدوان الاخلاقي، وكذلك الامر في الاتجاه العسكري، لأنني اعتقد ان القوات السورية تنفذ مهام دفاعية استراتيجية عملياتية عسكرية او مجتمعية.وهو ما قصدته بالعدوان الاخلاقي ضد المجتمع السوري. وهذا التكامل ضمن حلف المقاومة ومكافحة الارهاب، هو تكامل دقيق، اما الاختلاف في الجزئيات امر طبيعي، لكن التوافق واضح في الاهداف الاستراتيجية.وتحقق النتائج المرجوة منها،ونحن مطمئنون لحبفائنا انهم لا يريدون شيئاً، بل يريدون الوقوف بوجه الارهاب، ونيل من كرامة شعوبنا وتاريخها ومستقبلها، سوف نشهد انتصارات قادمة ضدّ اميركا، التي ارادت كسر ارادت شعوبنا.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

المحامي سعيد علامة: تأخير تشكيل الحكومة اسبابه خارجية..لتطبيق قانون من اين لك هذا.. حرج بيروت يتعرض لاعتداء ومخالفات قانونية

راى الخبير السياسي والدستوري المحامي سعيد علامة، في حوار خاص ومقتضب مع صحيفة “بيروت نيوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *