الرئيسية / مقابلات / توم حرب لـ ” بيروت نيوز عربية”: ردة فعل قاسية تشارك فيها دول عربية اذا منعت ايران السفن عن مضيق هرمز

توم حرب لـ ” بيروت نيوز عربية”: ردة فعل قاسية تشارك فيها دول عربية اذا منعت ايران السفن عن مضيق هرمز

 

بيروت نيوز عربية  -واشنطن

في مقابلة مختصرة مع عضو الفريق الشرق اوسطي – الاميركي السيد توم حرب حول الملفات الاقليمية والدولية، قال توم حرب” انه يرى بتطور العلاقات الاميركية – الروسية في شتى المجالات، باستثناء ملف القرم.

ورأى توم حرب، انه في تشرين الثاني المقبل، ستكون الازمة كبيرة، اذ حينها ستتوقف الدول عن استيراد النفط الايراني، واذا حاولت طهران منع مرور السفن ستحصل ردة فعل قاسية سيشارك فيها، الدول العربية.

واكد ان موسكو بالرضى الاميركي اخذت ضؤً اخضراً في سوريا وذلك لضعف الدول العربية.

واشار الى انه لا يرى حرباً، بين اسرائيل وحزب الله محذراً، من اي ردة فعل اسرائيلية مدعومة من واشنطن والدول العربية ، ضدّ حزب الله وسوريا، وان لبنان لن يلقى اصدقاء بقفون الى جانبهز

واكد توم حرب ان هناك بداية حل للازمة اليمنية، لكنها ستأخذ وقتاً.

 

كيف ترى تتطور العلاقات الاميركية – الروسية وانعكاسها على قضايا الشرق الاوسط؟

– سننظر انعقاد القمة التي ستعقد بين الرئيسين ترامب وبوتين، وبتصور ذاهبة الى ايجلابيات، بملفات عدة، منها، اوكرانيا والقرم وايران وسوريا وكوريا الشمالية، كل هذه الملفات ستأخد المنحى الايجابي بجميع هذه النقاط من الطرفين، الا موضوع القرم.

 

من الواضح ان هناك على ما يبدو تفاهات روسية –اميركية في ملفات عدة وفق الاميركيين، ومنها سوريا.وخصوصأ في جبهة الجنوب، فما هي توقعاتكظ

– بالنسبة للجبهة السورية ، حدث نوع من التفهم بين الاميركيين والروس، وستمنح موسكو دوراً اكبر في سوريا، لضعف الدول العربية، ولعدم قدرتهم على تشكيل جيشاً عربياً لسوريا، وبالطبع هذا الامر، وبالطبع هذا سينعكس على بقاء الرئيس بشار الاسد ،وهذا ما لم يكن يتوقعه الكثيرين.

هل تعتقد ان الازمة اليمنية في طريقها للحل؟

اعتقد ان الازمة المنية في بداية طريق الحل،ولكن ستكون معقدة وطويلة ، كي نصل الى هذا الحل، وخصوصاً ان الاميركيين والتحالف يعتقدون ان ايران تسحب قواتها، وتستبدلها بقوات من الحشد الشعبي العراقي، مما سيخلق مواجهات جديدة في اليمن، كما سيدفع الوضع الى الكثير من التعقيد، كما سيدفع الى الى تأزيم الوضع الداخلي العراقي بين الكتل التي تعمل على تشكيل الحكومة.كما ستتعقد العلاقات بين العراق والدول الحليفة له. مع عدم قدرة العبادي على منع هذا الانتقال الى اليمن.ولكن حسب منظارنا من هنا من الولايات المتحدة الاميركية، ان الوضع في بداية الحل، لكن مسافته طويلة على ما يبدو.

هل تعتقد ان الازمة الايرانية الاميركية مستمرة، وهل يمكن ان نشهد تصعيداً اكبر ؟

– الازمة الايرانية الاميركية، سوف تتعقد اكثر في تشرين الثاني، بعد توقف جميع الدول  من استيراد النفط الايراني، ، وما سيكون انعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي، فهل يستطيع النظام تحمل الاعباء، النظام في ايران سيعمل على التضييق على السفن او منعها من المرور في مضييق هرمز، لكن ستكون ردة الفعل قاسية وقوية، ولن تكون ردة الفعل فقط اميركية، بل ستكون ايضاً من الدول العربية.

واضاف السيد توم حرب، في حديثة لـ ” بيروت نيوز عربية”، سيكون هناك عقوبات ضدّ اي دولة تحاول خرق العقوبات الاقتصادية ضد ايران، وهذه الدول لن تواصل استيراد النفط الايراني، فعلى سبيل المثال ، مصالح الصين مع الولايات المتحدة الاميركية، اهم من العلاقات مع ايران، ولن تواصل باعتقادي استيراد النفط الايراني، وبدورها الهند ابلغت المجتمع الدولي والولايات المتحدة،، انها لن تواصل استيراد النفط ولن تخرق العقوبات، وبالنهاية الدول الاوروبية ايضاً  بأعتقادي ستسير في النهاية بهذه العقوبات ولن تخرقها.

هل ترى ان حربا ممكن ان تحصل بين حزب الله واسرائيلظ

لا نرى في واشنطن لحرب تلوح في الافق، بين حزب الله واسرائيل،  كون لا مصلحة لحزب الله لأن يتفاعل عسكرياً مع اسرائيل، كون اي ردّ اسرائيلي، على حزب الله سيدعم دولياً مهما كلف الامر، وستلقى اسرائيل دعماّ من اميركا  ومن الدول العربية ودول اخرى، والخسارة على لبنان، وليس على حزب الله من خلال الردّ، والأن لا يوجد اصدقاء للبنان اليوم.

صحيح في لبنان، يقولون، هناك مؤتمر سيدر وان الاوروبين اصدقاء للبنان، لكن هذه الدول عندما  تكبر المصيبة يهربون، والمجتمع الغربي على اختلافه، يرفض تسلح حزب الله.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق.د عبدالله الاشعل: ترامب يريد تقسيم سوريا والعراق وليبيا واليمن وتصفية القضية الفلسطينية.. واشنطن تريد انهاء دور تركيا عن الخريطة السياسية.. انتصار الجيش السوري وحلفائه كشف المؤامرة.

خاص / بيروت نيوز عربية/ حذّر مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق الاستاذ في القانون الدولي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *