الرئيسية / شؤون إسرائيلية / إسرائيل باعت الأسلحة إلى بورما خلال قيامها بمجازر بحق المسلمين

إسرائيل باعت الأسلحة إلى بورما خلال قيامها بمجازر بحق المسلمين

نشرت الصفحة الخاصة التابعة لسلاح البحر في بورما في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أخيراً، صورة لسفينة حربية جديدة من طراز “سوبر دفورا 3” تم تسلمها من إسرائيل خلال الفترة التي انتشرت فيها أنباء عن قيام جيش هذه الدولة بارتكاب مجازر ضد أقلية الروهينغا المسلمة، أقرّ القانون الدولي بأنها تندرج ضمن جرائم التطهير العرقي.
وكتبت تحت الصورة عبارة “أهلاً بك في صفوف سلاح البحر البورمي!”، وجرى نشرها إلى جانب صور سفن حربية جديدة أخرى تم شراؤها من إسرائيل ووصلت إلى موانئ بورما قبل ستة أشهر.
وتعتبر هذه السفن جزءاً من صفقة أكبر وقعت بين إسرائيل وبورما لشراء الأسلحة.
ومن المتوقع بموجب هذه الصفقة أن يقوم مصنع “رماتا” للصناعات الجوية الإسرائيلية الذي يقوم ببناء هذه السفن، بتزويد سلاح البحر البورمي بسفينتين أخريين من الطراز نفسه. ووفقاً لبعض التقارير الإعلامية، ستجري عملية بناء السفينتين في بورما نفسها بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية.
وقالت مصادر مسؤولة في الصناعات الجوية لصحيفة “هآرتس” إن قيمة الصفقة بين الدولتين تُقدّر بعشرات ملايين الدولارات. وأضافت هذه المصادر أن قائد سلاح البحر في بورما زار إسرائيل مرتين خلال السنوات الخمس الأخيرة وأبدى إعجابه بصناعاتها الحربية. كما قام عدد آخر من المسؤولين العسكريين في هذا البلد بزيارات مماثلة إلى إسرائيل. وفي المقابل قام رئيس شعبة التصدير الأمني الإسرائيلي في وزارة الدفاع ميشيل بن باروخ بزيارة إلى بورما الصيف الفائت.
وتقوم إسرائيل ببيع أسلحة إلى بورما على الرغم من عمليات حظر بيع الأسلحة إلى هذا البلد التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وفي الشهر الفائت رفضت إسرائيل أيضاً إعلان أنها ستوقف بيع الأسلحة إلى بورما بالرغم من تأكيد الأمم المتحدة أن ما يقوم به جيش هذا البلد هو بمثابة تطهير عرقي.

ورداً على ذلك قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها بشكل عام لا تعقب على أنباء تتعلق بقضايا التصدير الأمني والعسكري.

المصدر: صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

عن مركز بيروت

شاهد أيضاً

إسرائيل تلغي قراراً يحظر كتابة أجوبة عنصرية في امتحان الثانوية العامة

علمت صحيفة “هآرتس” أن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية ألغت قبل عدة أيام قراراً سابقاً نُشر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *