الرئيسية / الإرهاب / المرصد السوري: لدينا معلومات تؤكد مقتل أبي بكر البغدادي

المرصد السوري: لدينا معلومات تؤكد مقتل أبي بكر البغدادي

من ليزا بارينغتون وإلن فرنسيس – رويترز – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان لرويترز يوم الثلاثاء إن لديه “معلومات مؤكدة” تفيد بمقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

وورد التقرير بعد أيام من استعادة الجيش العراقي السيطرة على آخر قطاعات بمدينة الموصل التي اجتاحها مقاتلو التنظيم قبل قرابة ثلاث سنوات بالضبط.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت في يونيو حزيران إنها ربما قتلت البغدادي حين استهدفت إحدى ضرباتها الجوية تجمعا لقيادات التنظيم المتشدد على مشارف مدينة الرقة السورية. لكن واشنطن قالت إنها ليس لديها معلومات تؤيد وفاته كما عبر مسؤولون غربيون وعراقيون عن تشككهم.

ولم يتسن لرويترز التحقق من مقتل البغدادي من مصدر مستقل.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لرويترز “(لدينا) معلومات مؤكدة من قيادات أحدهم من الصف الأول في تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي”.

وفي العراق قال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي يقاتل تنظيم داعشإنه لا يستطيع تأكيد الأنباء.

وقال عبد الرحمن إن مصادر في داعشأبلغت مصادر المرصد في بلدة دير الزور بشرق سوريا بأن البغدادي توفى “لكن ما حددوا امتى”. وذكرت المصادر أن البغدادي كان موجودا في ريف دير الزور الشرقي خلال الشهور الثلاثة الماضية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها لا تملك معلومات تؤيد نبأ وفاته. ولم يؤكد مسؤولون عراقيون وأكراد الأمر.

وأعلنت وفاة البغدادي مرات عديدة من قبل. ولم تنشر المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي الموالية للتنظيم المتشدد أي أنباء حتى الآن بخصوص احتمال وفاة البغدادي.

وستكون وفاة البغدادي الذي أعلن قيام دولة الخلافة من على منبر في الموصل عام 2014 إحدى أقوى الضربات التي توجه داعش التي تحاول المقاومة في مناطق سيطرتها الآخذة في الانكماش بسوريا والعراق.

وأعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن زعيم داعشوهو نفس المبلغ الذي أعلنت عنه نظير معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والحالي أيمن الظواهري. ولم يعرف بعد ما إذا كان هناك شخص حصل على المكافأة.

ومن بين قادة تنظيم داعشالذين قتلوا في العراق وسوريا منذ بدء الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أبو علي الأنباري نائب البغدادي وأبو عمر الشيشاني وزير الحرب بالتنظيم وأبو محمد العدناني أحد أبرز قادة التنظيم.

* دعاة متزمتون

ولد البغدادي واسمه الحقيقي إبراهيم عواد السامرائي عام 1971 بمنطقة طوبجي الفقيرة شمالي العاصمة العراقية بغداد لعائلة تضم دعاة من السلفيين.

وانضم البغدادي للحركة السلفية الجهادية في عام 2003 عندما غزت الولايات المتحدة العراق وألقى الأمريكيون القبض عليه لكنهم أفرجوا بعد نحو عام ظنا منهم أنه مدني مشاغب ولا يمثل تهديدا عسكريا.

ولم تتجه أنظار العالم إلى البغدادي إلا في الرابع من يوليو تموز 2014 عندما اعتلى منبر جامع النوري في الموصل متشحا بالسواد في وقت صلاة الجمعة وأعلن قيام “دولة الخلافة”.

وتوافد الآلاف على العراق وسوريا من جميع أنحاء العالم حتى يكونوا “جنود الخلافة”.

وفي أوج سلطتها كانت داعشتحكم ملايين الناس في أراض تمتد من شمال سوريا مرورا ببلدات وقرى على نهري دجلة والفرات إلى مشارف العاصمة العراقية بغداد.

وشن متشددو التنظيم أو مسلحون يستلهمون فكره هجمات في عشرات المدن من بينها باريس ونيس وأورلاندو ومانشستر ولندن وبرلين وكذلك في تركيا وإيران والسعودية ومصر.

وفي العراق شن التنظيم المتشدد عشرات الهجمات على مناطق شيعية. وسقط أكثر من 324 قتيلا في تفجير شاحنة ملغومة بمنطقة مزدحمة في بغداد في يوليو تموز 2016 وكان ذلك أدمى هجوم منذ غزو العراق.

وفقد البغدادي امتيازات “الخليفة” بفقدان الموصل وحصار الرقة المعقل السوري لداعش وأصبح طريدا في المنطقة الحدودية الصحراوية بين سوريا والعراق.

المصدر: رويترز

عن مركز بيروت

شاهد أيضاً

هل كان تشي غيفارا مهووساً بالاستشهاد؟

بعيداً من صورة الثائر المسلح دفاعاً عن قناعاته، كان تشي غيفارا الذي قتل قبل 50 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *