الرئيسية / شؤون إسرائيلية / ليبرمان: أرقام البناء في المستوطنات خلال 2017 الأعلى منذ 1992

ليبرمان: أرقام البناء في المستوطنات خلال 2017 الأعلى منذ 1992

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن أرقام أعمال البناء التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في الوقت الحالي في مستوطنات يهودا والسامرة [الضفة الغربية] وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 25 عاماً.
وجاءت أقوال ليبرمان هذه في مستهل الاجتماع الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية أمس (الأحد) رداً على انتقادات زعماء المستوطنين بأن حجم البناء في المناطق [المحتلة] غير كاف، وأكد فيها أيضاً أن معدل البناء هو أعلى ما يمكن الوصول إليه وحذر من أن الدعوة إلى مزيد من البناء يمكن أن تؤدي إلى انهيار المشروع الاستيطاني بكامله.
وقال وزير الدفاع إن كل من يزعم أن بالإمكان المصادقة على مزيد من البناء في المستوطنات لا يحاول شدّ الحبل فحسب بل يحاول قطعه تماماً، وبالتالي فإنه يعرّض المشروع الاستيطاني بكامله للخطر.
وأضاف ليبرمان أنه لم ولن تكون هناك حكومة تهتم أكثر بالمستوطنات اليهودية في يهودا والسامرة، وأشار إلى أن أرقام البناء في المستوطنات خلال النصف الأول من سنة 2017 هي الأعلى منذ سنة 1992.
وقال ليبرمان المكلف بإقرار أي مصادقة على أعمال بناء من طرف اللجنة الفرعية العليا للتخطيط التابعة لوزارة الدفاع، إنه تم الأسبوع الفائت إعطاء ضوء أخضر لإقامة 3651 وحدة سكنية جديدة، ومنذ بدء السنة الحالية تمت المصادقة على إقامة ما مجموعه 8345 وحدة سكنية جديدة، ووصف هذه الأرقام بأنها الحدّ الأقصى الذي يمكن السماح به.
ويذكر أن من بين الخطط التي صادقت عليها اللجنة الفرعية العليا للتخطيط الأسبوع الفائت خطة بناء 102 وحدة سكنية لمستوطني بؤرة “عمونه” الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة بالقرب من رام الله وتم إخلاؤها بناء على قرار صادر عن المحكمة الإسرائيلية العليا. وتمت هذه المصادقة بناء على أوامر صادرة من الحكومة الإسرائيلية.
وستقام هذه الوحدات السكنية في مستوطنة جديدة باسم “عميحاي” ستكون أول مستوطنة يتم إقامتها في مناطق الضفة الغربية منذ 25 عاماً.

المصدر: صحيفة “يسرائيل اليوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

عن مركز بيروت

شاهد أيضاً

ألف محاضر إسرائيلي يرفضون الالتزام بوثيقة “الشيفرة الأخلاقية”

وقّع نحو 1000 محاضر في الجامعات الإسرائيلية أمس (الأحد) عريضة يعلنون فيها التزامهم بتجاهل وثيقة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *