الأربعاء , يونيو 20 2018
الرئيسية / مقالات / مناسبة لتقف أميركا مع نفسها أولاً! ..

مناسبة لتقف أميركا مع نفسها أولاً! ..

بقلم: صبحي غندور*– مرّت منذ أيامٍ قليلة الذكرى الخامسة عشرة لأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، والتي تتزامن في هذا العام مع الحملات السياسية والإعلامية الأميركية الممهّدة لانتخابات شهر نوفمبر القادم. وهذا التزامن جعل موضوع الإسلام والمسلمين في أميركا جزءاً من القضايا الانتخابية التي يستغلّها التيّار اليميني المحافظ، كما فعل ويفعل المرشح دونالد ترامب بأجندته السياسية، وكذلك بعض المرشّحين لعضوية الكونغرس من “الحزب الجمهوري”.
ونلاحظ الآن في سياق حملات اليمين الأميركي المحافظ تركيزاً على قضايا ثلاث يرمز لها وجود باراك أوباما في موقع الرئاسة: المهاجرون الجدد لأميركا، الوجود الإسلامي في أميركا، والقضية العنصرية المزمنة بين السود والبيض. فباراك أوباما هو، ابن مهاجر أفريقي حديث، ذو أصول دينية إسلامية، وهو جزء من الأقلّية السوداء في أميركا التي عانت الكثير حتى حصّلت حقوق المواطنة في المجتمع الأميركي. فمن لا يتضامن مع حملات التيّار المحافظ على أساس عنصري ضدّ السود يجد نفسه مدفوعاً بمشاعر سلبية ضدّ المسلمين بسبب ربطهم بمسألة الإرهاب، أو ضدّ المهاجرين الجدد ومعظمهم من دول أميركا اللاتينية.
ما حدث في نيويورك وواشنطن في العام 2001 كان حتماً عملاً إرهابياً كبيراً ومأساةً إجرامية بكلِّ التفاصيل والأبعاد والنتائج، ولم تجد واشنطن دولاً أخرى تختلف معها على ذلك، وعلى ضرورة معاقبة من خطَّط لهذا العمل الإرهابي الذي لم يسبق له مثيل في داخل أميركا أو خارجها، لكن وجدت واشنطن من اختلف معها في ظلّ إدارة بوش السابقة حول كيفيّة الردّ وحدوده وأمكنته، وأيضاً حول مدى شمولية مفهوم الإرهاب لدى السلطات الأميركية. فقد دخلت أميركا بعد 11 سبتمبر 2001 حربها ضدَّ “الإرهاب” كعدوّ، دون تحديد ماهيَّة “العدو” ومفهوم “الإرهاب” نفسه، فاختلطت تسمية الإرهاب إمّا مع الدين الإسلامي أو مع حقّ المقاومة لدى الشعوب الخاضعة للاحتلال، والذي هو حقٌّ مشروع بكافّة المعايير الدولية.
الملفت للانتباه، في تلك الأعوام الماضية الخمسة عشرة التحوّلية التي عاشتها أميركا والعالم كلّه، أنّ أصوات العداء بين “الشرق الإسلامي” وبين “الغرب المسيحي” ازدادت، بينما كانت إسرائيل (التي هي “جغرافياً” في الشرق، و”سياسياً” في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية “لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية”) المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب في “عالم ما بعد 11 سبتمبر” 2001!!
فيوم 11 سبتمبر 2001 كان يوم انتصار التطرّف في العالم كلّه. يومٌ انتعش فيه التطرّف السياسي والعقائدي في كلِّ بلدٍ من بلدان العالم، وأصبح بعده “المتطرّفون العالميّون” يخدمون بعضهم البعض وإن كانوا يتقاتلون في ساحات مختلفة.. وضحاياهم جميعاً هم من الأبرياء.
كان هذا اليوم رمزاً لعمل إرهابي لا يفرّق بين مذنبٍ وبريء، كما كان هذا اليوم تبريراً لبدء سياسة “أميركية” الشكل، “إسرائيلية” المضمون، قادها “محافظون جدد” في واشنطن اعتماداً على تغذية الشعور بالخوف من ناحية، ومشاعر الغضب الموصوفة بالكراهية من الناحية الأخرى.
السياسة الحمقاء في “البيت الأبيض” بواشنطن استغلّت لتنفيذ خططها آنذاك ما حدث من أسلوب إرهابي قامت به مجموعة من شباب عرب ومسلمين يوم 11 سبتمبر 2001، فنشرت الخوف لدى الأميركيين والغربيين من عدوّهم الجديد “التطرّف الإسلامي”، وشكّل ذلك بحدّ ذاته فائدةً كبيرة لمن ينتهجون أسلوب الإرهاب وفكر التطرّف أينما كان، فكرّروا أعمالهم في أكثر من مكان استناداً إلى مبرّرات وذرائع وفّرتها الإدارة الأميركيّة من خلال حربها على العراق، بدلاً من الحرب على الإرهاب وأسبابه السياسيّة. فالإدارات الحاكمة بواشنطن، خاصّةً تلك التي تكون مدعومة من مصانع وشركات الأسلحة، تحتاج دائماً إلى “عدوّ خارجي” يبرّر سياسة الانتشار العسكري ويحافظ على التفوّق الأميركي، ويضمن تبعيّة الدول الأخرى لمن يقود الحضارة الغربيّة المعاصرة.
فهل كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 بدايةً لحقبةٍ زمنيةٍ جديدة في العالم، أم أنَّها كانت حلقةً في سلسلةٍ من وقائع عاشتها بلدان العالم بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة، وبعد سيل الكتابات في حقبة التسعينات عن “العدوّ الجديد” للغرب القادم من الشرق؟!.
وهل هو من قبيل الصدفة أن تكون المنطقة العربية، ومنطقة الخليج العربي تحديداّ، هي محطّ تفاعلات مع بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث قادت الإدارة الأميركية السابقة حربها على العراق بذريعة الردّ على ما جرى من إرهابٍ على أميركا؟!.
لكن لو لم تكن هناك جهاتٌ محليّة تتحرَّك بأسماء عربية أو إسلامية، هل كان ممكناً حدوث مثل هذه الصدمات أو الزلازل التي هزّت أركان الأرض العربية تحديداً؟ وكيف يمكن تفسير ظاهرة “جماعة القاعدة” التي خرجت إلى الوجود خلال عقد التسعينات، في حين أنَّ مؤسّسها والعديد من عناصرها كانوا أصلاً خدّام السياسة الأميركية طوال سنوات حرب “المجاهدين الأفغان” ضدَّ النظام الشيوعي والقوات السوفييتية في أفغانستان؟!.
هذه أسئلةٌ مهمّة، لأنَّ “المهندس الغربي” استخدم ويستخدم “مقاولين” عرب ومسلمين في إعداده لبناء “شرقٍ أوسطيٍّ جديد”، بل لبناء نظامٍ عالميٍّ جديد تحدَّث عنه جورج بوش الأب في مطلع عقد التسعينات، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
إنّ أميركا “الداخل” تعيش حاليّاً مرحلة تحوّل بمختلف أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية. وفي أميركا يتصارع الآن اتجاهان: الأوّل، عنصري رأى بأنَّ الهجوم الإرهابي الذي حصل على أميركا في العام 2001 كان هجوماً “إسلاميّاً” من حيث الدين، و”عربيّاً” من حيث الجنسية، ويشمل في تبعاته بلدان العالم الإسلامي كلّها. أمّا الاتجاه الثاني، فرأى ما حدث من إرهاب في أميركا أشبه بصفَّارة إنذار تدعو الأميركيين إلى فهمٍ أفضل للعالم ولِما يجري حولهم، بعد عقودٍ من الجهل ب”الآخر” الموجود خارج أميركا. اتجاه يدعو إلى التساؤل عن ماهيّة الأسباب التي تجعل أشخاصاً يقدمون على الانتحار بتفجير أنفسهم من أجل قتل أكبر عددٍ من المدنيين في أميركا.
15 سنة مضت على صدمة 11 سبتمبر في أميركا، ورغم ذلك لم يقدِّم أيّ مسؤولٍ سياسي أو أمني استقالته بسبب هذه الأحداث، كما هو التقليد الأميركي المعهود بإعلان بعض الأشخاص تحمّل المسؤولية بعد وقوع حوادث ما ترتبط بوجود تقصير بشري. فأحداث 11 سبتمبر كان لها نكهة خاصَّة، إذ الملامة الأميركية الرسمية كانت على “الإرهابيين فقط وما خلفهم من أصولٍ دينية أو إثنية”!!.
عسى أن تكون ذكرى أحداث 11 سبتمبر هذا العام مناسبة أميركية للتقييم وللتقويم معاً .. مناسبة لتقف أميركا مع نفسها أولاً، ولتراجع فيها المؤسّسات الحاكمة مخاطر توظيف الدين والحركات الدينية في الصراعات السياسية، وهو أمرٌ مطلوب التوقّف عنده أيضاً من قبل كلّ حكام وحكماء العالم!.

*مدير “مركز الحوار” في واشنطن

عن مركز بيروت

شاهد أيضاً

في مئوية عبدالناصر: كيف كانت العلاقات المصرية الصينية؟

بقلم: نجاح عبدالله سليمان — بدأت الضغوط السياسية والشعبية على الحكومات المصرية للاعتراف بجمهورية الصين …

تعليق واحد

  1. هنا تعليق مقتبس ومنقول من اخر بيان اممى حقوقى دولى وقعه المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر المايسترو السيد-

    وليد الطلاسى–

    ومعه الرد على الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى وهو ينفى الديكتاتوريه عن نفسه امام اميركا والاعلام الامريكى ولاشك الامر هنا به جانبه الاقتصادى ويشمل الجميع- دوليا—فلا مجال اليوم لوول ستريت قطر ولالوزارات الترفيه ولاالسعاده المزعومه بالوطن العربى والخليج—

    الاقتباس—–هنا—-تفضلو-

    اهلا وسهلا بسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى-رئيس جمهورية مصر العربيه- وبما تابعناه من تصريحات بخصوص الدفاع عن شخصكم وعن مصر وبانه لاديكتاتوريه بها امام الاعلام الامريكى—-

    وهنا سوف اترك الكلمات تتحدث عن نفسها بنفسها وبهذا التعليق والذى هو من ضمن الموقع بالبيان الدولى الاممى بحقوق الانسان– ومرد ذلك هو حبى لمصر والمصريين بلا اى استثناء -مع التقدير والحب لكل الانسانيه كذلك وامة العرب والمسلمين وغيرهم من بنى الانسان رجلا كان او امراه او طفل والحيوان كما هواحترامى وتقديرى لجميع عقائد بنى البشر ايا كان —
    مره اخرى هنا ياسيادة الرئيس–
    فقد اطلعت على التصريح المتعلق بسيادتكم بخصوص دفاعكم عن شخصكم باحدى المحطات الفضائيه الامريكيه وبالطبع لنا هنا موقف وقرار ايضا لايخفى على الجميع-مؤسسى دولى واممى سامى وحقوقى مستقل–هذاونظرا لانه سيقوم شخصيا باعلان يوم الاحتفال بعد ايام قلائل فقط لانه هذا اليوم يقرره بكل اريحيه طوعا او كرها المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الرمز الحقوقى االمستقل والثورى الايديولوجى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    فهو يوم الاستقلاليه الحقوقيه والانتزاع وانه اذن الاحتفال بيوم تاسيس وقيام(المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله امميا ودوليابالامم المتحده )حيث لايخفى على المجتمع الدولى والعالم اجمع-بانه لم يكن يوجد بالامم المتحده بتاتا مؤسسيه مثل تلك( المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله )اطلاقا —فالاستقلاليه بالمجتمع المدنى والشرعيه الدوليه والقانون الدولى ايضا تكتسب وتنتزع ولاتمنح من الدول والحكومات لانها انما تكتسب وتنتزع منهم ومن الحكومات جميعا احزاب كانو او ملكيات او جنرالات بلا اسثناء–وهذا الامر يشمل جميع حكومات العالم-
    نعم-

    والاحتفال هنا يعنى احتفالا ايضا من فرط الشفافيه فهو يعتبر حدث تاريخى هام جدا للانسانيه-لانه يحكى عن حقيقة المواجهه والنضال بالصراع القائم اذن من خلف الكواليس—مع الثائر الكبير المستقل- وخاصه ماهو معروف للمتابعين مما يجرى ليس بالاعلام بل مايجرى داخل اروقة الامم المتحده الان حيث مازال الصراع قائم بل ومستعر بين اميركا والرمز المايسترو الكبير الثائر الحقوقى االمستقل –فالاحتفال يعنى كشف حقيقة كبرى بحقوق الانسان مفادهايقول كيف جعلت اميركا التى اعلنت سابقا انسحابها ورفضها للمحكمه الجنائيه الدوليه ولحقوق الانسان ايضا وتحريكها للاقزام الصغار جدا ممن يعملون لصالح اميركا بالمنظمه الدوليه الامميه( الامم المتحده وخاصه من يقررون بحقوق الانسان خلف الكواليس)واين انه بالامم المتحده اذيقومو بابراز صعاليك الدول الحكوميين اوالمجرمين ممن لهم جيران فى المنطقه والاقليم ويخشون على امن احتلالهم ولتدمير الجميع بعد ذلك اى شعوب ودول الشرق الاوسط وباسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والمراه انما حكوميا بل وبجريمه كبرى اشد من جرائم الحرب وهى لعب اميركا باسم حقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان ووصل الامر للخط الاحمر هنا وهو اللعب باسم(المفوضيه)وكانه المجتمع الدولى والمدنى والحقوقى جهلاء واغبياء لايعلمون تاريخ اعلان (المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان بالامم المتحده)والرمز الكبير هنا ووكل مستقل مناضل ومؤسسى هو ليس على هوى ومزاج شوية علوج وصهاينه معهم كلاب العرب ليسمح لهم بان يتلاعبو بحقوق الانسان حكوميا متواطئين مع اميركا ارهابيا وانسانيا وحقوقيا الدول او حلفاءهم الارهابيين ايا كانو فهم حكومات غير مستقلين ولاحقوقيين-وليتعرف الجميع بان يوم الاحتفال هنا باعلان قيام المفوضيه هو قمة الصراع الرهيب امميا المستعر لان الحكومات هنا معروف انهاضد اى استقلاليه حقوقيه امميه مؤسسيه فعليه-كيف لا–وهاهى اميركا والمجتمع الدولى برمته سمع وشاهد الرئيس الامريكى السيد-اوباما-بالامس القريب وهو يصرح بانه جريمة سبتمبر 11-9 يجب اقفالها وانه سيعلن الفيتو امام الكونغرس-ويضيف ان الامر سوف يمس اميركا نفسها -اذ سيقوم اى متضرر بالعالم بتقديم شكوى ضد جرائم اميركا نفسها وجنودها ومحققوها ايضا قضائيا ودوليا وان ذلك يمس سيادة الدول اذن كما زعم-وهو فى الحقيقه انما يخشى ان تمسه اى ملاحقات امميه دوليه حقوقيه — لذلك كانت دول الخليج تعلن موقفها هنا من خلال القانون المتعلق بلعبة وجريمة سبتمبر 11-9–وانه سوف يضر بالحرب لمكافحة الارهاب– فحقوق الانسان اذن والمطالبه بها لصالح المتضررين او القتلى بجرائم حرب وارهاب وغيره سواء من اميركا او غيرها انما يمس سيادة الدول —–
    وهنا نعلم جيدا كيف هى لون الديكتاتوريه التى لاتوازيها ديكتاتوريه بالعالم –فكيف والمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر المايسترو الاممى وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    اكبر من له ثار بتلك الجريمه فى سبتمبر11-9 ا واللعبه التى تلعبها اميركا بالامير الاردنى وغيره باسم (المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان)فالمفوض السامى بالامم المتحده هو باسم المفوضيه العليا الساميه للاجئين فقط —اما لعبة اميركا بالارهاب وكسب الاردن لامن اسرائيل فهذا امر به حروب تقوم ولاتقعد لابل قد يصل الى الزحف المقدس ان لزم الامر—
    والقيادى بالمواجهه هنا ليست اميركا ولاكلابها لاغربيين ولاعرب ولاسفهاء الطواغيت الاذناب لاميركا-بل من الموازين اليوم تصرخ بان القوه لله جميعا واما من يقرر امميا وحقوقيا هنا شكل المحاكمه بل وتكوينها دوليا فهو الاقوى وليس اميركا ولاغيرها من الحكومات سواء رضيت اميركا ام لم ترضى ومعها كلابهافالامر هناسيان وموازين القوى هنا بالقانون الدولى والاممى هى الفصل والحسم اذن –وليس هرطقات زعماء اميركا ولاغيرهم فضلا عن كلابهم الصغار وحثالاتهم بالمنطقه والعالم-اذ ان وضع الجميع هنا هو– صفر على الشمال حيث القرار والملاحقه الجنائيه والدوليه بل والامميه المستقله والغير حكوميه ولاحزبيه–و بموجب الشرعيه الدوليه والبروتوكولات الامميه وليس بمزاجية اى حاكم هلفوت بالعالم -حيث لا اعترف اطلاقا لابفيتو اميركى ولاروسى ولابغيره فى امر حقوق الانسان وجرائم الحرب والاباده والقتل والتعذيب والاختفاء القسرى الانسانى والعبث بالدساتير والتشريعات حكوميا– ومنع الضحايا ايا كانو من نيل حقوقهم كافه يعتبر اولويه لدى الرمز الكبير والمواجهه لاجل الانتزاع لتلك الحقوق هى الفيصل والحكم بنفس الوقت ولو قامت حرب هرمجدون–انتزاع الحقوق سواءبحرب او بسلم من الدول والطغاة اميركا او غيرها حليف او عنيف او طاغوت عميل او غيره وبموجب الشرعيه الدوليه والقانون الدولى انما من خلال الاستقلاليه والشرعيه المكتسبه كما هو المقرر دوليا —وايضا ماقرره المجتمع الدولى من بروتوكولات وقوانين دوليه–فالعالم اجمع يعلم جيدا بانه انما يوجد هناك مجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده فقط و لسنوات–ولايوجد مسمى مفوض حقوق انسان ولامفوضيه ايضا)اطلاقا بالامم المتحده-والصراع يقول بانه قبل سنوات وقد عادت اميركا للمجلس بعد الانسحاب الصورى بالطبع المعروف عالميا-وعادت اذن اميركا ومعهامن اسمتها –نافيا بيلاى–ووصفتها بالمفوضه -بمجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده بعد ان عانقت المدعو شلقم–واما م الاعضاء جميعا بالامم المتحده عقب كلمته الانسانيه الخيانيه- والامر عبث اميركى هونفس لعبة تعيين الضحيه الامريكيه ضابطة التنسيق والاتصال بالمخابرات الامريكيه السيد-سوزانا لينداور–تلك التى جعلوها كذبا ارفع حقوقيه مستقله عالميه كذبا بالطبع والا ماهربت الى روسيا لتحكى الحقيقه بالاعلام -وهى نفس لعبة اميركا من خلال تعيين الامير الاردنى ايضا باسم مفوض حقوق انسان انما يخفى الجميع كلمة مفوض حكومى-غير مستقل–اعلاميا ودوليا–والعبث هنا اين انه باسم المفوضيه-

    وهذا بحد ذاته اشرس والعن من ارهاب داعش وحزب الله وغيرهم من المليشيات المذهبيه الطائفيه والعصابات الاجراميه الحزبيه او الحكوميه الارهابيه-لاشك انه ستواجه اميركا وبريطانيا وبعض حكومات وطواغيت وعملاءدول العالم محاكمات هنا دوليه جنائيه وملاحقات– وسوف يجد الجميع حقيقة ذلك انه انما يتمثل فى اول دعوه واعلان دولى عالمى عن الاحتفال بيوم التاسيس للمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده تلك التى اعلنها واسسها من هو بالرياض وتحاصره اميركا وكلابها العملاء منذ سنوات ومازالو وانه الرمز المايسترو الكبير المناضل والثائر امين السر السيد-

    وليد الطلاسى——
    وهنا سيكون الاحتفال هو شكلا وعنوانا لجريمه العبث والتلاعب بحقوق الانسان حكوميا وباسم المفوضيه وهو يوم عالمى يعتبر امراعلانه فقط نكبه للدول والطغاة المجرمين فقط يرونه فعلا بانه العن من جريمة وورطة سبتمبر 11-9 وداعش مليار مره– وان الاحتفال هنا عنوان صارخ عن محاكمات كل مجرمى الحرب والارهاب ومن قامو باى جرائم ضد الانسانيه وخاصه ممن تلاعب بتعيين الامير الاردنى وغيره بالامم المتحده حكوميا حيث لامستقل اطلاقا فعلى بالامم المتحده وخاصه بحقوق الانسان بل وبغيره—ملاحقة المجرم هنا كائنا من كان سواء كان رئيس او زفت زعيم اوملك اوجنرال اوى دعى دين ومذهبيه وطائفيه-والملاحقه هنا ستكون دوليااذن مع تهمة الارهاب فى جريمة سبتمبر 11-9 وانشاء داعش بالمنطقه وهز امن واستقرار العالم اجمع ماذا والا –فلا استقرار سيكون بالعالم البته—ولن يسلم اطلاقا هنا من تحالف ودعم ماليا وضلل اعلاميا ايضا من دول الخليج وغيرهم فرس ترك افارقه اسيويين غربيين ايضا-لن يكونو بمفازه من الملاحقه سواء بقى بعضهم بالحكم او هربو ثوريا من دولهم—فليشربوه هنيئا انها سياساتهم اذن-

    وهنا اشير بانه لايخفى على مصر والمتابعين مصريين وغيرهم عرب او عالميا ايضا بانه عندما كانت الادانات تشتعل غربيا ضد مصر بسبب الاحداث الارهابيه التى جرت بالفوضى الخلاقه والدمار الذاتى والارهاب لاجل تداول السلطه من نظام حسنى مبارك وباسمها فى احداث يناير وماتلاها-ايضا-فالثمن هنا لابد من دفعه لاجل الامن والاستقرار العالمى والدولى ماذا والا—-مره اخرى—-

    فالدمار سيكون اممى وعالمى مروع ورهيب جدا كما هو معلوم-للجميع —–
    كانو الغرب او من هم بالشرق مع اميركا او ليسو معها مساهمين مباشره فهم فى قلب الصراع ولكنهم جميعااليوم متجهين كرها وليس طوعا نحو الهاويه فهم يتدحرجون بسبب سياساتهم الغبيه والاجراميه بالطبع بل والاستعماريه احيانا-بينما لايخفى على مصر ونخبها بانه فى تلك الفوضى لم اتخذ قرار باى ادانه حقوقيه لمصر وللجيش وهذا تم كمقرر وكمراقب اعلى اممى ودولى و ايضا كمقرر اممى سامى لحقوق الانسان اى ادانه بل ولم اسمح بادانة قيام الجيش المصرى بحفظ واستقرار وامن مصر خاصه وانا اشاهد جرائم الاغتصاب والفوضى بالتحرير وبغيره وشحن الجواسيس لجميع الطوائف والاقليات بمصر مثل العراق والخليج مع الفرس وغيرهم بلعبة وجريمة (سنه وشيعه)ومصر كانت بتفجير الكنيسه القبطيه ومقتل المئات فاذن هنا الصراع وليس هو الا الصراع-القائم ضد الاستقلاليه وحقوق الانسان والمجتمع المدنى–وليس الامر لعب فضائيات وتحليل مخابرات –بل هو الجد بعينه سيكون الوضع-

    فمهازل جعل ثروات الامه العربيه وافريقيا واسيا والخليج على وجه الخصوص مسثمره باميركا بارقام معلنه تعتبر قيمتها تافهه حفنة من المليارات تصل لاكبر مستثمر وهى المملكه بمائه وستة عشر مليار والستمائة مليار تلك استثمارات باسماء خاصه اذن وليس باسم الدول-والحال ان باقى دول الخليج والدول العربيه كذلك–بينما الفرق هنا بالمبالغ المعلنه للاسثمار باميركا وهى بالعشرات بينما المبالغ بالتريليونات المستثمره انما هى باسماء الحكام واقرباءهم واطفالهم تلك ممنوع الاقتراب منها اطلاقا ليتم القضاء على راس النظام صاحب تلك الثروات المسجله باسمه الشخصى واطفاله وكلابه فالجميع عملاء ويستثمرون لصالحهم قبل دولهم فى اميركا او بريطانيا او اوروبا فيتم اغتيال الحليف المزعوم يضربون فقط راس النظام اذن ويتم اساقطه او اغتياله-لينهبو ثرواته وثروات اولاده المستثمره باسمهم وليس باسم الدوله اى خارج نطاق النظام الرسمى للدول -وكما جرى للقذافى ونهب الثوره الليبيه بزعم انها ليست اموال ليبيه ولاالشعب الليبى بل هو مال القذافى واسرته وصدام حسين قبله وحسنى مبارك وعلى صالح والبقيه بالطريق-وهاهم الخليج ودول عربيه يعلنون السندات والقروض لبلدانهم يوميا اذن-بينما الترليونات المستثمره بالغرب ممنوع الحديث عنها اطلاقا الاستثمارات الخاصه وايضا الاستثمارات المعلنه لانها اقل بكثير من الخاص الغير معلن بالاستثمار باميركا واوروبا والغرب—- فتنهب الثروات اذن وبكل اجرام وتواطؤ من العملاء الخونه ممن صدقو بانهم حلفاءلاميركا وانهم اصحاب نفوذ- ويتم اسقاط راس النظام باسم تداول السلطه سلميا وثوريا ولعب الصغار–وينشرون العبث والفوضى باسم الاقليات والمراه والحقوق والقبليه والمذهبيه الالعن رعبا ودمار على امة العرب والمسلمين خاصه-بل الخليج على شكل ادق ومعه مصر بلعبة (مسلم قبطى)وهم لن يتوقفو حتى يتم الاقتتال والحرب الداخليه لاجل التقسيم–هكذا يسيطر الغرب الاستعمارى على الجميع حكومات وحكام ودول والاهم الشعوب هنا ومقدراتها وحقوقها—التى يزعم البعض تحقيق السعاده لهم والرفاهيه الحكوميه اعلاميا فقط بينما القروض والسندات تشتعل–

    ولااريد الاطاله ياسيادة الرئيس -انما ادعو جميع المستقلين الحقوقيين الفعليين للاحتفال بيوم اعلان وانشاء وقيام ارفع واكبر (مفوضيه ساميه عليا لحقوق الانسان مستقله امميا وعالميا ودوليا ومؤسسيا بالامم المتحده)اسسها واعلنها المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    والتوقيع سيكون هو نخب طرد واقالة الامير الاردنى من هذا المنصب وهو صاغر ومعه اميركا التى عينته وبمحاكمات سيعلن عنها الرمز الاممى الكبير فى حينه ويعلن اسماء الدول التى سوف تتم بها المحاكمات لطالما العبث الامريكى والغرب بحقوق الانسان وبالشرعيه الدوليه وبحياة الانسان وبالامم المتحده وبالمفوضيه الساميه العليا فهنا تعدى الخطوط الحمراء فعلا–حيث وصل الامر الى حقوق الانسان الاميركى الذى قتلوه فى اميركا فى جريمة لعبة سبتمبر 11-9 —
    وبتواطىء من الطواغيت الحكام الحلفاء او العملاء العرب وغيرهم من حكومات كانو فرس او ترك او باكستانيين او افارقه او غيرهم–من هنا اجد ان رئيس مصر ارفع من يدافع عن نفسه امام اميركا وغيرها خاصه وهو يعرف جيدا مدى التوازن الخطير للقوى داخل اروقة القرار بالامم المتحده ومن بيده اعتماد توجيه التهم والمحاكمات للزعماء وغيرهم فى حقوق الانسان وبموجب الشرعيه الامميه الدوليه المكتسبه بالانتزاع وليس بتعيينات اميركا وغيرها للصعاليك باسم مفوضين او مبعوثين امميين ليعبث بهم وبتعيينهم المستر-برنار ليفى-وغولدستون ومن على شاكلته بالامم المتحده-فنجد هنا الرئيس المصرى مدافعا عن نفسه وعن مصر وبانه ليس ديكتاتورى وامام من امام اميركا طبعا الامر هنا به نظر وقرار لاشك–وهذا كلام من لو ادان فى وقت الفوضى بمصر الجيش لقيامه بحفظ الامن المصرى حقوقيا لاستمرت مصر بحرب اهليه وقتل واغتصاب وارهاب وبحاله دمويه قدوصفها فى ذلك الحين الرئيس الاسرائيلى الحالى السيد-نتنياهو-اروع وصف قائلا -بان مصر قد دخلت فى نفق مظلم طويل لن تخرج منه لسنوات طوال قادمه–
    هذا وللجميع كل التحيه–
    انتهى
    الاقتباس من البيان الملخص المنشور دوليا من خلال التعليق الخطير للرمز الكبير الثائر الحقوقى والمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده والمقرر الاممى السامى المؤسسى والمسلق بحقوق الانسان امين السر السيد —
    وليد الطلاسى–
    مع التحيه-
    الرياض-
    امانة السر 2221 يعتمد للنشر-
    مكتب دولى ع تم سيدى—744ج
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى -مؤسسيه-مستقله-
    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالشرق الاوسط ودول الخليج العربى–مؤسسيه-مستقله-
    مكتب ارتباط دولى 7409 م ن م 1—تم النشر سيدى-
    مكتب حرك 456-ك 214 ق —منشور دولى سيدى–
    521م–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *