أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / كيف سيصوّت الناخب الفلسطيني؟

كيف سيصوّت الناخب الفلسطيني؟

Westbank

خاص مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — بقلم: هيثم عياش* — من المتوقع بناء على المعطيات إجراء انتخابات بلدية في مناطق السلطة الفلسطينية وسف يأخذ هذا الحدث الكثير من الاهتمام والمتابعة من قبل الداخل الفلسطيني ومن قبل الاحتلال الإسرائيلي والدول الإقليمية والعالم، لأن مزاج الناخب الفلسطيني سوف يفرز اتجاه الشارع، إذ انه لم تتم انتخابات موازية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ الانقلاب الحمساوي في عام 2006 ونجاح حماس في المجلس التشرعي بأغلبية المقاعد.
كيف سيصوّت الناخب الفلسطيني؟
هناك ثلاثة احتمالات: الأول فصائلياً بين الجسمين الأكبر على الساحة الفلسطينية أي حركتا فتح وحماس، والثاني الاعتبار العشائري والفلسطيني في مجتمع عشائري ينتمي بالأساس للعشيرة ثم الوطن، والثالث وهو الأهم اجراء حساب مع البلديات المنتهية ولايتها من حيث جودة او سوء الخدمات التي يحصل عليها المواطن.
ان الزائر والمقيم في مدن وبلدات وقرى الضفة وغزة يلحظ انهيار تام للبنية التحتية من خدمات الماء والكهرباء وسوء وضع الشوارع وسوء الصيانة العامة، إضافة الى الازدحامات والسيطرة على الأرصفة من قبل الباعة وافتقار المدن للصرف الصحي وغيرها من الخدمات.
سنوات من الأداء الفاشل على مستوى الوطن يضع المواطن الفلسطيني أمام استحقاق هام ليقول كلمته الأخيرة في من فشلوا في إدارة البلديات سواء أكانوا من “فتح” أو “حماس”.
ما أود الإشارة اليه هو أن الناخب هذه المرة سوف يقوم بتصفية حساب مع من أداروا البلديات بالشكل المأساوي ما أدى الى وضع يحصل فيه على 6 ساعات من خدمات الكهرباء يومياً، مما يعني تعطل الأعمال وتضرر الأجهزة الكهربائية، وبين مياه تصل مرة ثم تغيب شهوراً بسبب إجراء صيانة لا تتم إلا في الصيف أو بسبب خراب المضخة المصرة على الخراب في فصل الصيف مما يجبر المواطن على شراء المياه بالصهاريج وبكلفه عالية.
لقد سقطت الحركات السياسية الفلسطينية في إدارة الأمور المدنية للسكان. أما المشروع الوطني وتحرير فلسطين فهذا أضحى شعراً وقصصاً من أساطير الأولين، حدوتة تحكى للأطفال قبل النوم عن عودة الفارس مظفراً بالنصر وأكاليل الغار.
لا نريد أن نحكي سياسة في هذه المقالة القصيرة، لكن نختم بالقول: كان الله بعون الفلسطيني المطحون بمشاكل حياته اليومية، فهو يتطلع لبلديات خدماتية ناجحة وهناك من سيقفز فرحاً وبالطبول مجلجلاً أن هذا الفصيل او ذاك جلب النصر وحرر حيفا والجليل والنقب بمناسبة فوزه الكاسح الماسح في انتخابات البلديات لنعود مرة أخرى من خراب الى آخر ومن فشل الى آخر.

*كاتب فلسطيني

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

ممثل حماس في لبنان زار السفيرين الأندونيسي زالسوداني

زار ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور “أحمد عبد الهادي”، يرافقه مسؤول العلاقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *