الرئيسية / شؤون سورية / 20 قتيلاً و50 جريحاً في تفجيرين يهزان القامشلي

20 قتيلاً و50 جريحاً في تفجيرين يهزان القامشلي

خاص “شجون عربية” – دمشق – هز تفجيران متتاليان مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً و50 جريحاً في حصيلة أولية.
وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن التفجير الاول تم عبر سيارة مفخخة والثاني عبر دراجة مفخخة، فيما تحدثت وكالة الانباء العربية السورية “سانا” عن “تفجير ارهابي” .
وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن “انفجارين عنيفين متعاقبين في القسم الغربي من مدينة القامشلي الذي يسيطر عليه مقاتلون اكراد”، مشيرا الى “سقوط العشرات بين قتلى وجرحى”، من دون توفر حصيلة دقيقة.
وبحسب المرصد، وقع الانفجاران بالقرب من هيئة الدفاع التابعة للإدارة الذاتية الكردية في منطقة تكثر فيها المقار الامنية والادارية التابعة للادارة الذاتية الكردية.
وكانت العاصمة دمشق قد شهدت هدوء حذراً أمس الثلاثاء السادس والعشرين من شهر تموز 2016، بعد يومين من التصعيد الميداني والأمني اللافت، تمثّل بارتفاع سخونة جبهتي الغوطتين، الشرقية والغربية، بالتزامن مع ارتفاع شديد لدرجات الحرارة وعودة تساقط قذائف الهاون بعد توقّف دام طيلة فترة تطبيق نظام “التهدئة”.
يذكر أن انفجاراً وقع ليل الأثنين في منطقة كفرسوسة بدمشق وسط غموض تام وشحّ في مصادر المعلومات التي خرجت متضاربة حول ماهية التفجير وأهدافه وأسلوبه.
جبهة مدينة داريا، شهدت تصعيداً ملحوظاً فيما تراجعت “نسبياً” سخونة جبهة الشرق، مع استمرار القصف على مناطق تسيطر عليها فصائل مسلّحة معارضة، والمصادر الرسمية تتحدث عن ثلاث مناطق بشكل رئسي هي ميدعا، الريحان وحوش الفارة التي أعلنت قوات الجيش السوري وصولها إليها وبسط سيطرتها عليها بشكل تام بعد منتصف ليل الثلاثاء بحسب المصادر الميدانية.
وسقطت قذيفتا هاون أمس في محيط منطقة العباسيين، ولم ترد معلومات عن ضحايا، تزامنتا مع أصوات اشتباكات عنيفة وصل دوّيها لأحياء شرق العاصمة.
أما خدمياً، والأبرز داخل العاصمة دمشق، فكانت عودة ضخ مياه نبع عين الفيجة من منطقة وادي بردى، بعد إتمام إصلاح أنانيب الضخ المعطوبة، والذي فُجّرت قبل أيام من قبل الفصائل المسلحة الناشطة في المنطقة، فيما شهدت دمشق بعض الإجراءات الأمنية الاستثنائية بالتوازي مع زيارة لرئيس أساقفة قبرص، يرافقه البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، لكل من الجامع الأموي في المدينة، ودير صيدنايا في ريف دمشق.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

شركات لبنانية متخصصة بصناعة الأقمشة والأدوات الكهربائية تسعى لفتح أسواق جديدة لها في سورية

دمشق-سانا مجموعة من الشركات والمصانع اللبنانية المتخصصة بصناعة الأقمشة والستائر والأدوات الكهربائية وآلات المخابز تشارك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *