الرئيسية / تقارير / وزير النفط الليبي يتوقع زيارة موسكو خلال شهر

وزير النفط الليبي يتوقع زيارة موسكو خلال شهر

zoy

موسكو — قال وزير النفط الليبي، ماشاء الله الزوي، في حديث لـ”سبوتنيك”، إنه يتوقع حصول زيارة إلى موسكو في غضون شهر، للقاء مع العديد من الشركات الروسية، وأكدّ على ضرورة استعادة روسيا لدورها السابق في ليبيا.

ويدير الزوي الشؤون النفطية في البلاد، من العاصمة طرابلس، في إطار الحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، غير المعترف بها دولياً، إذ لم ينقسم الملف النفطي بين حكومتي طبرق وطرابلس، كما هو الحال مع باقي الحقائب الوزارية.

وقال الزوي في حديث لـ “سبوتنيك”: “هناك زيارة إلى روسيا كانت ستكون في الشهر الماضي، لكنها أرجئت، ونتوقع في غضون شهر أن تكون هناك زيارة إلى روسيا، للقاء مع العديد من الشركات الروسية، إذ من الضروري أن يكون لروسيا دور كما كان في السابق”.

وشدد الوزير على العلاقة مع روسيا “رغم خلافنا في بعض النقاط غير الجوهرية”، مؤكداً “حاجة ليبيا للخبرات والتقنيات الروسية في سبيل إعادة إنتاج النفط إلى مستواه الطبيعي وتشغيل الحقول والذي من شأنه أن “يخفض الصراع السياسي”.

ولفت الزوي إلى وجود اتفاقيات قديمة مع موسكو موقعة منذ سنين واتفاقيات موقعة حديثا، قائلاً “إننا أكدنا في السابق ونؤكد في الحاضر، أننا كليبيين، ملتزمون بجميع الاتفاقيات التي أبرمت في السابق، وملتزمون بالمحافظة على الزبائن الذين كانوا متعاونين معنا منذ أكثر من 5 أو 10 سنوات، ومازلنا نفتح الباب على مصراعيه لشركات صينية وروسية وتركية”.

كامل المداخيل النفطية تصرف لجميع الليبيين

وأكد وزير النفط الليبي، ما شاء الله الزوي، أن “كامل المداخيل النفطية تصرف لجميع الليبيين ولا تخضع لا لحكومة الإنقاذ في طرابلس ولا لحكومة طبرق. إنما هذه المبالغ تحول إلى المصرف المركزي، ومن ثم تصرف لجميع الليبيين كمرتبات”، مشدداً “عندما نقول جميع الليبيين، نعني جميع الليبيين في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية من دون تحيز إلى أي جهة معينة، حتى لمن يقاتلون مع حفتر، تُصرف مرتباتهم من طرابلس”.

وأرجع الزوي تراجع إنتاج النفط وعوائده إلى الهجمات المستمرة التي تستهدف حقول البترول الليبية، في عدة مدن، لافتاً إلى أن أغلبها يشنه تنظيم “داعش”.

انخفاض دخل النفط هذا العام لـ5 مليار دولار

وحذر وزير النفط الليبي، ما شاء الله الزوي، من أن العام الجاري سيكون “صعباً وكبيساً”، على الليبيين، مع توقعات بانخفاض عوائد النفط إلى حدود 5 مليارات دولار، بالمقارنة مع أكثر من 60 مليار دولار عام 2012.

وأوضح الزوي، أن الانخفاض الحاد في إنتاج النفط من 1.4 إلى 1.6 مليون برميل يومياً إلى 350-450 ألف برميل مع هبوط سعره، أدى للانخفاض الكبير في الدخل العام وعجز كبير جدا في الميزانية.

وكشف وزير النفط الليبي عن أنه “منذ بداية عام 2013 وحتى الآن، بلغت الخسائر الفعلية والتشغيلية في قطاع النفط ما بين 80 و100 مليار دولار أميركي”.

إمكانية عودة الإنتاج لمعدلاته الطبيعية في ليبيا

قال وزير النفط الليبي ما شاء الله الزوي إن أزمة تراجع إنتاج النفط في ليبيا تعود إلى أسباب أمنية مؤكداً إمكانية عودة الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية في غضون 3 أشهر إذا انحلت المشكلة الأمنية.

وأكد الزوي أن هناك تنسيقا مع المجلس الرئاسي من أجل إعادة فتح مينائي السدرة وراس لانوف اللذين يستخدمان بشكل رئيسي في تصدير النفط الليبي.

وقال الزوي “أوضحنا للمجلس الرئاسي، أن مشكلة إعادة إنتاج النفط إلى مستواه الطبيعي، هي مشكلة أمنية صرفة، وأبلغناهم أن هناك إمكانية أن نعد خطة بحيث يتم إرجاع النفط في غضون ثلاثة شهور ليقارب حوالي مليون أو 1.2 مليون برميل”.

من المستبعد إلزام ليبيا بتجميد الإنتاج من قبل “أوبك”

واستبعد الوزير أن تلزم منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ليبيا بقراراتها الخاصة بخفض وتجميد الإنتاج من أجل رفع سعر النفط في العالم.

وقال إن إنتاج ليبيا من النفط، في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، كان 1.1 مليون برميل يومياً، “ولكن بسبب المشاكل داخل ليبيا، مثل إغلاق بعض الحقول وبعض الخطوط ترتب عليه خفض الإنتاج”.

وتابع، “واضح لمنظمة “أوبك أن ليبيا عانت من إغلاق هذه الموانئ وخفض الإنتاج، وأدى ذلك لتأثير مباشر على الميزانية الليبية، فلهذا السبب هناك تفهم من عدد من أعضاء منظمة أوبك”.

المصدر: وكالة سبوتنيك

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

*التجسس الصيني وسرقة الابحاث* ترجمة مصطفى حجازي

*التجسس الصيني وسرقة الابحاث* ترجمة مصطفى حجازي نحن هنا اليوم لنعلن عن ثلاث حالات منفصله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *