أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الرواية الكاملة لتصفية أمير داعش في عرسال

الرواية الكاملة لتصفية أمير داعش في عرسال

Leb-army

شجون عربية — نجح الجيش اللبناني وبعملية أمنية، اليوم الخميس، من تصفية أحد أخطر الإرهابيين في منطقة عرسال، المسؤول عن عدة عمليات إعتداء على الجيش.

العملية التي حصلت صباح اليوم في وادي الحصن إستهدفت “أمير داعش في عرسال” المدعو نايف الشعلان المعروف بأسم “أبو الفوز” حيث أدت إلى مقتله ومرافقه وإعتقال مسؤوله العسكري. العملية، وفق معلومات “ليبانون ديبايت”، أتت بعد توفر داتا معلومات مبنية على عمليات رصد دقيقة تراكمت على مدة فترة ليست بقصيرة، وبعد توفر العوامل التي تؤدي لنجاح العملية، أعطيَ أمر التنفيذ من قبل قائد الجيش العماد جان قهوجي قبل 24 ساعة من تاريخها.

وفي معلومات خاصة نشرها موقع “ليبانون ديبايت”، أفادت بأن “أبو الفوز” يعتبر من أخطر المطلوبين لدى الجيش اللبناني، وهو مسؤول عن تفخيخ وتفجير عدد من السيارات المفخخة التي إستهدفت مواقع عسكرية وأمنية ومدنية، كما أنه المسؤول عن تفجير مقر مركز علماء المسلمين في داخل عرسال مطلع شهر تشرين الثاني الماضي والذي أدى إلى تدميره وإصابة عدد من الأشخاص”.

ولعلّ أخطر نشاطات “الفوز” الإجرامية، هي وقوفه خلف عمليات تصفية إستهدفت عسكريين، حيث تبين وبعد تقاطع المعلومات، أنه المسؤول عن إغتيال المؤهل أول في فرع المعلومات الشهيد زاهر عز الدين امام منزله في عرسال برفقة ابنه وذلك مطلع شهر كانون الثاني الماضي، بعد أن شك بدور المؤهل المغدور بملاحقة المطلوبين في عرسال.

وحصل “ليبانون ديبايت” على معلومات حول العملية النوعية التي نفذها الجيش صباحاً. وقال مصدر عسكري، أن “قطعات الجيش قسّمت مسرح العمليات إلى مربعات أمنية لتكون دوائر حماية للقوة المهاجمة التي باغتت ابو الفوز ومجموعته أثناء وجودهم في مقرّ في جرود عرسال بعد توفر معلومات أمنية، وهناك، دارت إشتباكات بين الفوز ومجموعته من جهة، وقوّة الجيش من جهة أخرى”.

وبحسب المصدر، فإن “ابو الفوز إتخذ من مدنيين من نساء وأطفال دروعاً بشريّة محاولاً إستغلالهم في حماية نفسه من الجيش الذي عمل على تدارك إصابة أي من المدنيين في الإشتباك الذي نتج عنه مقتل أبو الفوز ومرافقه أحمد مروة، اضافة الى اعتقال “محمد موصلي” الذي يشغل منصب المسؤول العسكري لـ “داعش” في مدينة عرسال.

وتزامناً من العملية، قامت وحدات الجيش بعملية إلهاء عبارة عن تكثيف الدوريات العسكرية المؤللة داخل البلدة بذريعة “الإعداد للانتخابات البلدية”.

و”ابو الفوز” يتبع في القيادة للمدعو “ابو الصوص” الذي يعتبر القائد الفعلي لـ “داعش” في منطقة القلمون، بحسب المصدر.

المصدر: موقع ليبانون ديبايت

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

حيث لا مقدمات لأن القدس في خطر/ نعمت حيصون

نعمت حيصون اعلامية وكاتبة صفقة القرن…هل تعلمون بأن على محبة القدس تدور القرون هل تعلمون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *