الرئيسية / تقارير / “حماس” العقبة الأخيرة في المصالحة بين تُركيا وإسرائيل

“حماس” العقبة الأخيرة في المصالحة بين تُركيا وإسرائيل

erdo-netenyaho

شجون عربية — ذكر موقع “المصدر” الإسرائيلي أن عملية المُصالحة التركية – الإسرائيلية، على خلفية مقتل الإسرائيليين الثلاثة وإصابة كثيرين آخرين في العملية الإرهابية التي وقعت في إسطنبول، ووصلت إلى نقطة الحسم.
ووفق تقرير نشرته أمس القناة الثانية الإسرائيلية، طالبت إسرائيل تركيا بوقف نشاط حركة حماس على أراضيها بشكل تام.
وقال التقرير إن هذا هو الشرط الإسرائيلي لأي اتفاق مصالحة بين الدولتين، اللتين ساءت علاقتهما معا منذ عملية أسطول مرمرة التركي في صيف عام 2010.
وسيُعقد في بداية شهر نيسان – أبريل المقبل، وفق ما ذكره التقرير، لقاء آخر بين ممثلي إسرائيل وبين الممثلين عن الحكومة التركية على أمل التقدم نحو توقيع اتفاق. تُشير حقيقة أن النقاشات حاليًا تتركز في مسألة تواجد حماس في تركيا إلى أن بقية الأمور الحساسة، بما في ذلك مسألة تعويضات عائلات ضحايا الأسطول التركي والحصار المفروض على غزة، يُمكن التوصل فيها إلى حل بين الطرفين.
لا توافق الحكومة التركية على القول صراحة إن “حماس” تعمل في أراضيها وتُخطط لقتل الإسرائيليين، وهذا بخلاف ما تدعي إسرائيل أن القيادي في حماس صلاح العروري قام بتشكيل قيادة للحركة في تركيا والتي تدعم بدورها العمليات الإرهابية وتوجهها.
ويقول التقرير إن إسرائيل قدّمت إلى تركيا أدلة على نشاط حماس ضد إسرائيل، وحتى ضد السلطة الفلسطينية التي عملت الحركة على إسقاطها.
عندما سُئل وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، قبل نحو شهر، حول إمكانية التوصل إلى توقيع مصالحة مع تُركيا قال إنه ليس واثقًا من أن مثل هذا الاتفاق يُمكن توقيعه وأشار إلى أن بداية على تركيا إغلاق قيادة حماس التي تعمل على أراضيها.
في المقابل، أبرق الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، رسالة تعزية للرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إثر انفجار إسطنبول الذي وقع بالأمس، وراح من بين قتلاه 3 مواطنين إسرائيليين. وقال إردوغان: “أحزنني سماع خبر موت الإسرائيليين”. وأضاف إردوغان: “هذا الهجوم الشّرس أثبت مجددًا أن على المجتمع الدولي التوحد في الصراع ضد الإرهاب الذي يهدد الإنسانية كلّها، كما ويهدد قيمنا الأساسية”.

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

*التجسس الصيني وسرقة الابحاث* ترجمة مصطفى حجازي

*التجسس الصيني وسرقة الابحاث* ترجمة مصطفى حجازي نحن هنا اليوم لنعلن عن ثلاث حالات منفصله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *