الرئيسية / ترجمات / “ﻳﺴﺮاﺋﻴﻞ ﻫَﻴﻮم”: ﺣﺎدث الجولان اﻧﺘﻬﻰ ﻟﻜﻦ الجبهة ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻳﻘﻈﺔ اﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﻴﺔ

“ﻳﺴﺮاﺋﻴﻞ ﻫَﻴﻮم”: ﺣﺎدث الجولان اﻧﺘﻬﻰ ﻟﻜﻦ الجبهة ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻳﻘﻈﺔ اﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﻴﺔ

 

 

ﻳﻮآف ﻟﻴﻤﻮر – ﳏﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ – صحيفة “ﻳﺴﺮاﺋﻴﻞ ﻫَﻴﻮم”

 

ﺑﺎﻷﻣﺲ، أﻛﺪ اﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ أن “ﻋﻨﺼﺮاً ﰲ اﳉﻴﺶ اﻟﺴﻮري” ﻫﻮ اﻟﺬي أﻃﻠﻖ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﺻﺎروﺧﺎً ﻣﻀﺎداً ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎت ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻤﻘﺘﻞ اﻟﺸﺎب ﳏﻤﺪ ﻗﺮاﻗﺮة ﻣﻦ ﻫﻀﺒﺔ اﳉﻮﻻن. وﺣﺘﻰ اﻵن ﻟﻴﺲ واﺿﺤﺎً ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ذﻟﻚ ﺣﺼﻞ ﺑﺄواﻣﺮ ﺟﺎءت ﻣﻦ اﻷﻋﻠﻰ أم أﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﺑﻤﺒﺎدرة ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺿﺎﺑﻂ أو ﺟﻨﺪي، ﻣﻊ أن إﺳﺮاﺋﻴﻞ أوﺿﺤﺖ أن ﻫﺬا اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ “ﻏﻴﺮ ﻣﻬﻢ” وﺣﻤّﻠﺖ اﳉﻴﺶ اﻟﺴﻮري اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺳﻴﺪ اﳌﻨﻄﻘﺔ، ووﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮه اﻟﻐﺎرات اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﻬﺎ ﺳﻼح اﳉﻮ رداً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪث .

وﺷﻤﻞ اﻟﺮد اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﻃﺎﺋﺮات ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻌﺔ أﻫﺪاف ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺼﺎروخ. وﺗﻌﻮد ﻫﺬه اﳌﻮاﻗﻊ إﱃ اﻟﻠﻮاء 90 ﰲ اﳉﻴﺶ اﻟﺴﻮري اﳌﻨﺘﺸﺮ ﻫﻨﺎك واﺳﺘﻬﺪف اﻟﻘﺼﻒ ﻣﺒﻨﻴﻴﻦ وﻋﺪة آﻟﻴﺎت ﻣﺪرﻋﺔ، ﰲ ﺣﻴﻦﲢﺪﺛﺖ ﺳﻮرﻳﺔ ﻋﻦ وﻗﻮع ﻋﺸﺮة ﻗﺘﻠﻰ ﰲ اﻟﻬﺠﻮم .

 

وﰲ ﺗﻘﺪﻳﺮات اﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ أﻣﺲ، أﻧﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﰲ اﳉﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري، ﻓﺈن اﳊﺎدث اﻧﺘﻬﻰ، وﻣﻦ ﻏﻴﺮ اﳌﺘﻮﻗﻊ أن ﺗﺮد ﺳﻮرﻳﺔ، ﻓﺎﻷﺳﺪ ﻣﺸﻐﻮل ﺑﺎﳊﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ وﻟﻴﺲ ﻣﻌﻨﻴﺎً ﺑﻔﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﰲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ إﺳﺮاﺋﻴﻞ، اﻟﺘﻲ اﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ اﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺧﺸﻴﺔ إﺿﻌﺎف اﻟﻌﻨﻮان اﻟﺴﻮري اﻟﺬي ﺗﻌﺮﻓﻪ وﺻﻌﻮد ﻋﻨﺎﺻﺮ رادﻳﻜﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎت ﻣﺘﻔﺮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة .

ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﻘﺪﻳﺮات اﳌﻄﻤﺌﻨﺔ، ﻳﻮاﺻﻞ اﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ اﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺄﻫﺐﰲ ﻫﻀﺒﺔ اﳉﻮﻻن ﺗﺸﻤﻞ زﻳﺎدة ﻣﻌﻴﻨﺔ ﰲ اﻟﻘﻮات، وﺑﺼﻮرة ﺧﺎﺻﺔ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻈﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﰲ أﺟﻬﺰة اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات .

اﻟﻬﺠﻮم اﻟﺬي ﺣﺼﻞ أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﺆدي إﱃ ﺗﻐﻴﻴﺮ أﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻨﺸﺎط اﻟﻌﺴﻜﺮي ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟﺴﻴﺎج، وﻫﻮ إﱃ ﺣﺪ ﻣﺎ أﻋﺎد وﺿﻊ اﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﳊﺪود اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ إﱃ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت، ﺣﻴﻦ ﻛﺎن ﺣﺰب اﻟﻠﻪ ﻳﻬﺎﺟﻢ اﳌﻮاﻗﻊ واﻟﻘﻮات ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﺻﻮارﻳﺦ ﻣﺘﻄﻮرة ﻣﻀﺎدة ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎت ﻣﻦ ﺻﻨﻊ روﺳﻲ، ﳑﺎ دﻓﻊ ﺑﺎﳉﻴﺶ اﻹﺳﺮاﺋﻴﻠﻲ إﱃﲢﺼﻴﻦ اﳌﻮاﻗﻊ وﺑﻨﺎء ﺷﺒﻜﺎت ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ اﻋﺘﺮاض اﻟﺼﻮارﻳﺦ وﺗﻔﺠﻴﺮﻫﺎ ﺑﻌﻴﺪاً ﻋﻦ اﳌﻮﻗﻊ.

ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺮض ﺳﻴﺎج اﳊﺪود اﳉﺪﻳﺪﰲ اﳉﻮﻻن أول ﻣﻦ أﻣﺲ إﱃ ﻫﺠﻮم ﻣﻦ اﻟﻨﻮع ﻋﻴﻨﻪ: واﺻﻄﺪم اﻟﺼﺎروخ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎج واﻧﻔﺠﺮ. واﻟﺸﺎب اﻟﺬي ﻗﺘﻞ وواﻟﺪه اﻟﺬي ﺟﺮح وﻋﺎﻣﻼن آﺧﺮان ﻣﻦ وزارة اﻟﺪﻓﺎع ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺄﻋﻤﺎل ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎج، أﺻﻴﺒﻮا ﺑﺸﻈﺎﻳﺎ ﻫﺬا اﻟﺘﻔﺠﻴﺮ .

 

Israeli Teen Killed In Boarder Attack From Syria

 

وﻳﻈﻬﺮ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖﰲ اﳊﺎدث أن اﳌﺮﻛﺒﺘﻴﻦ اﻟﻠﺘﻴﻦ ﺗﻨﻘﻞ ﺑﻬﻤﺎ اﳌﺪﻧﻴﻮن ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﻣﻦ اﳉﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري، وأن اﻟﺼﺎروخ ﻛﺎن ﻣﻮﺟﻬﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮة ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ.

وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، وﰲﻇﻞ ﺧﻄﺮ ﺻﻮارﻳﺦ ﻛﻮرﻧﻴﺖ اﳌﻮﺟﻮدة ﻟﺪى اﳉﻴﺶ اﻟﺴﻮري وﺣﺰب اﻟﻠﻪ واﳌﺪى اﻟﺬي ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬه اﻟﺼﻮارﻳﺦ أن ﺗﺼﻞ إﻟﻴﻪ، وﻫﻮ ﻧﺤﻮ 10 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮات، ﺳﻴﻘﻮم اﳉﻴﺶ ﺑﺘﻘﻠﻴﺺ ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻌﻤﻞ وأﺳﺎﻟﻴﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟﺴﻴﺎج، وﻣﻦ اﶈﺘﻤﻞ أن ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻮاﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪة إﱃ اﻟﺸﻤﺎل ﻣﻨﻪ ﺑﻬﺪف ﺗﻘﻠﻴﺺ اﳋﻄﺮ ﻋﻠﻰ اﳉﻨﻮد واﳌﺪﻧﻴﻴﻦﰲ اﳌﻨﻄﻘﺔ .

 

 

 

عن بيروت نيوز عربية

شاهد أيضاً

ترامب منفتح على “اتفاق جديد” لاحتواء إيران

تناولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها اليوم محادثات الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *